اعلان الهيدر

مقابلة الاعلامية غزل العبيد مع الكاتبة إيمان السكارنة

 

قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة.. إيمان خلف السكارنة 


”يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة..إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:


1_ في البداية أود أن أسألكِ..

 من هو الكاتب؟


الكاتب! في الحقيقة الكاتب ليس أحدًا فجميعنا كتّاب فقط لو أطلعنا على مكنون دواخلنا، من يقال عنه كاتب الأن، هو فقط قام بالتشاعر وأخراج شاعريته على ورق ليس إلا، أما عن الكتابة هي موطننا الوحيد الذي نلجأ إليه حين تتعرض أرواحنا للاحتلال، الكتابة فقط تحتاج ألمًا للنهوض. 


2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

 

وهل اعتبر هذا سؤال لأجيب عليه؟؟ الكتابة ليست موهبة لأن الجميع يمتلكها فقط لو أطلع لقلبه ولداخله، والجميع لديه مواهب، فأجل.. فأنا أمتلك العديد من المواهب. 


3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟


لا أريد أن أقول عن الكتابة موهبة إنما هي فترة نهوض مشاعري ليس إلا، قامت حروفي بالاستيقاظ ما بين سن الخامسة عشر والسادس عشرة وأنا الأن أزيد عامين عمّا سبق. 


4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟


"أنا ونفسي وثالثنا الله، لا تحزن إنَّ الله معنا" هذا شعاري في مسيرتي الكتابية وفي كل مسيرة سأتخذه العنوان، داعمي الأول والأساسي أراه دائمًا كلما نظرتُ للمرآة. 


5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 


لم يكن هناك هدف في الحقيقة ولكن الأمر تطور وما زال يتطور ليتحول لكيان يلاحقني حيثما أذهب، بالحقيقة لا هدف لدي من الكتابة سوى الإثبات، الإثبات فحسب عزيزتي. 


6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟


لم أرَ في نفسي هذهِ الموهبة قط، كنت منذ زمن بعيد أكتب ولم اكن أنتبه حتى رأى أحد ما كتاباتي وأعجب بها، وحتى أكون صادقة لم أطلق على نفسي يومًا بأني كاتبة بالرغم من إيجابية آراء الأخرين بكتاباتي ولكن عند كتابي الشخصي الأول تغير الأمر تمامًا بعدما رأيتُ رأي دار النشر في كتاباتي وكيف أبدوا إعجابهم بها، يتطور الأمر كلما أعجب أحد بها، فأين أنا كنت وأين أنا أصبحت. 


7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟


في الحقيقة كنت بالبداية أهتم لهذهِ الأمور إلا إني لم أبدِ إعجابي بها لضعف الخبرة لدى من يسمون أنفسهم كتّابًا وكما أقول من يولد كاتبًا لا يحتاج إلى تطوير بل إلى عمق وتفكير والتخلص من السلبيات حولك بالكتابة، هذه نظرتي بالكتابة كما نظرتي بكل الأمور التي أحبها أمارسها فقط للتخلص من كل شيء سيء. 


8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟


بصراحة شديدة "لا" اكتشفت الكتابة بيقين داخلي حثني على إيقاظ مشاعري مرة أخرى بعدما كانت تحتضر وتموت. 


9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟


نعم ليس بممارستها بل في المشاركة في كتب مشتركة وأخرى خاصة كانت تحتاج للمال وأنا لا امتلك سوى المشاعر. 


10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟


هل ما زلت! أجل بكل تأكيد ولن اتوقف عنها طالما حييت فقد رسمتُ مستقبلي بأكمله على حروف ولدت من داخلي. 


11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟


في الحقيقة للكتابة اجوائها الخاصة لدي، أجوائها المقدسة هكذا أسميها، عندما أكون وحدي، في غرفة يهجرها النور قليلًا، بجانبي قلم وكتاب كنت ما زلت لم أتممه، عند موسيقى لبتهوفن، أحلق، هكذا تولد الكتابة لدي، وهكذا أنجبها. 


12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟


نعم كثيرًا شاركتُ في ست كتب من أشرافي، وأخرى من تنسيقي وأخريات من تصميمي للغلاف، إلى إن أتممت كتابة ثلاثة عشر كتابًا، ولكني توقفت لأني أكتفيت من الكتب المشتركة وحان الأن لتفرد بشخصي، لا أريد أي ضبابية في أسمي ويشاركني العشرات من الكتّاب أوراقي. 


13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟


بكل تأكيد فلقد أنشأت مجموعة على الفيسبوك تحت مسمى "احفاد المتنبي" وسيكون هناك تطوير الكتابة من خلال مجموعات على المسنجر ومشاركات عديدة في كتب مشتركة لهؤلاء البسطاء وحدثي الكتابة، فأنا الأن تحت تدريبي ثلاث كتّاب بالرغم من اكتظاظ وقتي ولكني عزمت على مساعدتهم؛ لإنني كنتُ أبحث فيما سبق عمّا يساعدني ولم أجد فكان شعور سيء حقًا! 


14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟


للأمانة لا، أتعلمين أمرًا!! لأن أصبح الجميع يتظاهر بأنه كاتب، نعم أنا قلت مسبقًا أن الجميع كتّابًا ولكن بعد الممارسة والكثير من الممارسة أنا أرى الأن كتب لأُناس لا يستحقونها لركاكة محتواهم. 


15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 


رسالة.. في الواقع لا أعلم حقًا ولكن أريد القول أن لا تتوقف تحت أي إحباط بل استمر حتى ترى انتصارك مضاعف؛ مرة لك ومرة على وجوه من أحبطوك. 


16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 


بكل المشاعر حتمًا.. بالسعادة ربما وهذا نادرٌ بالمناسبة، بالحزن مرة ومراتٍ كثيرة، وبالوحدة بالرغم من اكتظاظ من حولي. 


17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟


نعم ولا، أجد أحيانًا أن الكتابة تفتح أبوابٍ من ماضٍ تعيس كنتُ أشعر به وأنهمر من البكاء، ليس جنونًا ولكن المشاعر تتجدد بالذاكرة يا عزيزتي. 


18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟


تحسن من مزاجي حينما أعجب أنا إيمان كـ قارئة، لكتابات كاتبة تدعى إيمان، هنا أشعر بالإنجاز. 


19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟


لا شيء ربما، أو لم يتغير بعد ولكن سيتغير عمّا قريب أعدك. 


20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟


جميل جدًا أن تنحني مشاعري الأن وتقف تصفيقًا لكم؛ لأنكم جعلتم من مشاعري هذه تندرج مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي. 


أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى:

عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح

#الاعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات