التدخين وكل ما يخصه من معلومات
ما هو التدخين (السم القاتل)؟
التبغ (الدخان) هو مجموعة من المواد الكيميائية حوالي أكثر من أربعة آلاف مادة كيميائية، 63 منها مواد مسببة للسرطان بشكل مباشر وتسمى بالقطران،وكذلك يدخل في تكوينه حوالي 100مادة سامة من بينها مادة السيانيد التي يتم استخدامها بغرف الاعدام. بالاضافة إلى وجود النيكوتين حيث يتركز في أوراق نبات الموكا (التبغ).
-عند حرق مادة التبغ يتحصل المدخن على مادة النيكوتين عند استنشاق الدخان. ولهذه المادة أثر المخدر على مخ الانسان، فعند اعتياد الجسم على وجودها ومحاولة التوقف عن تناولها تسبب للمدخنين آلام رهيبة في كامل الأعضاء.
أنواع التدخين
يعد التدخين في وقتنا من أكثر المظاهر انتشارا لاستخدام المخدرات الترويحية، حيث تدخين التبغ يمارسه أكثر من مليار شخص حول العالم. كما أنه تتواجد أشكال أخرى للتدخين والمتمثلة في :
-السجائر : وهي النوع المشتهر وتحتل المركز الأول و هي المسبب الرئيسي لأمراض القلب.
-الشيشة: تحتل المرتبة الثانية بعد السجائر انتشرت بكثرة في دول الخليج والوطن العربي كما أنها تتسبب في نقل الجراثيم بين الأفراد.
-السيجار : يحتل المرتبة الثالثة و يسبب سرطان اللسان.
-الغليون: وهو النوع الرابع في أنواع التدخين، أقل الأنواع انتشارا، كما أنه يسبب سرطان اللسان.
-كذلك توجد أنواع أقل شيوعا مثل تدخين الحشيش والأفيون وكذلك توجد أشكال أخرى تصنف على أنها مخدرات صلبة مثل"الهيروين والكوكايين" واستخدامها محدود لأنها غير متوفرة تجاريا.
أسباب و محفزات التدخين
كما تحدثنا سابقا، النيكوتين هو المادة الكيميائية التي تجعل الإقلاع عن التدخين أمرا صعبا فعند استنشاقه في ثواني معدودة يصل إلى الدماغ فيحفزه على إفراز مواد ليُطلق بعدها مادة الدوبامين المتسببة في الشعور بالسعادة وتحسين المزاج.
وبالرغم أن هناك بعض القيود التي يتم فرضها على التدخين كالضرائب وغيرها إلا أن هناك أسباب و محفزات للرغبة فيه من بينها:
•ضغوط الأصحاب ومرافقة أصدقاء السوء:
- يميل الفرد في سن المراهقة إلى تقليد الآخرون وخاصة الأصدقاء، سواءا بإيحاء منهم أو من تلقاء نفسه. بالاضافة إلى تشجيع بعضهم بعضا بإقامة منافسات و مسابقات وحصول الفائز على مكافأة بسبب تدخينها.
• كسر الحواجز والقيود
-وهذه الظاهرة تخص بالكثير المراهقين فعندما يقيدهم الوسط الذي يعيشون فيه من آباء وأهل، وانكارهم للتدخين لما له من أخطار وغيرها ، مع كل هذه الحواجز يتولد داخلهم الرغبة لإثبات شخصيتهم وشجاعتهم لمن حولهم وتطبيق مقولة "الممنوع مرغوب"
•الإكتئاب والضغوطات النفسية والأمراض العقلية
-تظهر العديد من الدراسات وجود رباط وثيق بين التدخين وحالة المدخن العقلية والنفسية، ففي حالات الإكتئاب يرى المدخن أن السيجارة هي خلاصت، لكن هؤلاء تغيب عنهم حقيقة أن منتجات التبغ هي المحرك الأساسي للضغوطات.
•تأثير الوسائط الإعلامية والإعلانات:
-للحملات الإعلانية التي تروج لمنتجات التبغ دورا فعالا في التحفيز للتدخين خاصة للمراهقين، وذلك بإعتماد أساليب الجذب كاللجوء إلى الشخصيات الكرتونية المحببة للصغار والكبار لإغرائهم بالإضافة إلى الترويج للتدخين وذلك من خلال ظهور ممثلين وشخصيات عامة ومحبوبة وهم يدخنون فهناك سيكون الأثر كبير في اجتذاب قاعدة من المشاهدين لإتباعهم وتقبل التدخين برحابة صدر.
المضاعفات الناتجة عن إدمان التدخين
إن مدخني السجائر أكثر عرضة للإصابة وقد تسبب الوفاة مقارنة بغير المدخنين، ولا تدر كم مشكلة صحية سببها التدخين والتي من بينها :
سرطان الرئة وأمراض الرئة
(انتفاخ الرئة، التهاب القصاب المزمن، تفاقم الربو.)
أنواع السرطانات الأخرى
:سرطانات الفم، الحلق، المرئ، الحنجرة، المثانة، البنكرياس، الكلى، عنق الرحم ولو كيميا.)
مشكلات القلب والدورة الدموية
(المرض القلبي الوعائي، النوبات القلبية، السكتتات الدماغية.)
داء السكري.
مشكلات العين
(اعتام عدسة العين و فقدان البصر الناتج عن الإصابة بالتنكس البقعي.)
العقم والعجز الجنسي.
الوقاية من التدخين
-الطريقة المثلى للوقاية من إدمان النيكوتين هي عدم استخدام التبغ، أما الطريقة الأفضل لمنع الأطفال والمراهقين هي أن لا يدخن الأباء، فالأب والأم قدوة لهم
•إختيار الصحبة الحسنة.
•مراقبة الآباء مواقع التواصل الخاصة بأبنائهم.
•أن يكون وسط العيش مريح خالي من الضغوطات النفسية.
•توجيه و إرشاد المراهقين بأساليب معتمدة ومناسبة لأعمارهم دون استعمال أسلوب الأمر
الأعراض المترتبة عند محاولة الإقلاع عن التدخين
عند تقليل عدد السجائر في اليوم تقل الجرعة المنتظمة للنيكوتين في هذه الحالة يستوعب المخ أن هناك تغيرات وبالتالي تحدث أعراض الإنسحاب المتمثلة في :
-الصداع والتوتر.
-القلق والرعشة.
-السعال و التهاب الحلق.
-التعرق.
-تغيرات في المزاج مثل العصبية والانفعالات.
وهذا ما يعزز المدمنين بعدم التخلي رغم أن هناك الرغبة في تركه.
العلاج الفعال من إدمان التدخين
إن علاج التدخين والإقلاع عنه يحتاج إلى إرادة وعزيمة سابقة وإعداد و كذلك إلى مساعدة ودعم من أفراد العائلة والأصدقاء وحتى الأطباء.
-التقرب إلى الله واللجوء إليه بالدعاء.
-تحديد الأسباب الدافعة للإقلاع عن التدخين .
-التخلص من جميع الأشياء المذكرة بالتدخين كالولاعات والسجائر وتنظيف المنزل وأماكن تواجدك منها.
-الرياضة لأن "العقل السليم في الجسم السليم".
-شرب الماء بكثرة حوالي 8أكواب يوميا.
-التغذية الصحية :كتناول الخضروات والفواكه والاهتمام بالغذاء المتوازن.
-العلاج بالنيكوتين عند زيادة أعراض الإنسحاب، حيث يصف الطبيب المدمن أدوية تحتوي على النيكوتين بهدف التقليل من الأعراض وعدم العودة إلى السجائر.
#الإعلامية_خنوسي_رحيل
#قادة_المستقبل_نيوز
حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر