اعلان الهيدر

الطفل ريان يوحد قلوب العرب ثم يتركهم ويرحل





 الطفل ريان يوحد قلوب العرب ثم يتركهم ويرحل


في عصر الثلاثاء الماضي الموافق 1 فبراير،  سقط الطفل المغربي ريان البالغ من العمر خمس سنوات في عمق بئر تزيد عن 32 مترًا ،رغم أنه يمتلك جنسية واحدة إلا أنه استطاع أن يحدث جلبة في قلوب العرب جميعًا، فاصبح اسمه متداولًا في كل مواقع التواصل الإجتماعي ،وضجت به شاشات التلفاز والقنوات الإخبارية  ،فالتفت الجميع  ليحصنه بدعواتهم،  واعتبر الجميع ريان فردًا من أفراد عائلته.

ذكرت العديد من المصادر الإعلامية أربع محاولات للنزول في البئر، إلا أنها فشلت جميعًا لضيق قطره البالغ 45سم تقريبًا، مما جعل الحفر حلًا وحيدًا لتخليصه مما هو فيه في ظل خوفهم من تأثره بالانهيار. 

اقتضت خطة اخراجه على الحفر في عمق يزيد على العمق الذي يستقر فيه ريان، لمنع انهيار التربة  عليه وتضرره، كما أظهرت الكاميرات أن الطفل ريان حي يرزق ، ورُصِدت بعض تحركاته في البئر ،كما وحاولت الفرق المختصة محاولة إيصال صوت والدي الطفل له، مما يعود بالنفع على صحته النفسية ولكي يطمئن بوجودهما، ولكن الفرق الطبية بينت صعوبة حدوث ذلك نظرًا لأن الطفل يفقد وعيه ما بين تارة وأخرى لساعاتٍ طويلة التي قد تعود للرطوبة الشديدة أو لأسباب عضوية كرد فعل لارتطام رأسه بالأرض. 

عمليات الحفر 

واستمرت عمليات الحفر لإخراجه طيلة الخمسة أيام،والتي تضمنت إرسال الماء والطعام والاكسجين للطفل ومحاولات لإرسال هاتف نقال له،  وبعد مرور هذه اللحظات بترقب من الجميع، هبطت البشرى على قلوبنا كالغيث قائلين: "لقد نجحت عملية إنقاذ الطفل " خمسة دقائق من الفرح سرعان ما انتهت كما بدأت فقد أعلنت المصادر المغربية وفاة الطفل بعد ما يقارب  الخمسة دقائق  .

وقد قالت بعض المصادر أيضًا أن التقارير الطبية أوضحت أن ريان قد فارق الحياة قبل 26ساعة من إنقاذه. 

قالت أم ريان :"لقد بحثت عنه كثيرًا فلم أجده حتى عُثر عليه في البئر " ك ما وقد كانت قوات الأمن تغطي المكان لتتم عملية الإنقاذ في ظل تجمع الكثير من الناس لمساندة عائلة ريان فيما أصابها وترقب لحظة خروجه من البِئر . 

لحظات لا تنسى عند ريان  

لقد عاش هذا الطفل خمس ليال من البرد ،خمس ليالٍ مظلمة، بعيدًا عن حضن أمه ودفئ بيته، وقيل عنه "موحد قلوب العرب"فقد استطاع الوصول لكل منزل واستطاع أن يسكن دعوات وقلوب الجميع، وقد تنبه الجميع إلى أن قصة ريان تتكرر بطرق مختلفة في الكثير من الدول العربية كفلسطين وسوريا والعراق والصومال، وريان مثال من هذه الأمثلة وقصة طفولة قوية صابرة تُحكى ولا تُنسى، رحمك الله يا ريان وألهم ذويك الصبر والسلوان.

#الإعلامية_ نور عليان

#قادة_المستقبل_نيوز

حقوق النشر محفوظة لهذا الموقع 


إرسال تعليق

0 تعليقات