السكري يهدد صحتنا وحياتنا
لقد أصبح السكري آفة تهدد أرواحنا وأبداننا حيث أن مضاره تظهر أعراضها بعد عشرين إلى خمس عشرة سنة
هذا ودعونا لا ننسى أنه منتشر بكثرة، فلا تكاد تلتفت تارة حولك إلا وتجد مصاب به
أولاً: مفهوم مرض السكري.
يعد مرض السكري من أكثرِ الأمراض انتشاراً في العالم، وهو من الحالات المرضية المزمنة، ويظهر هذا المرض نتيجة عجز غدة البنكرياس عن إفراز هرمون الإنسولين بكميات كافية، أو قلة استجابة خلايا الجسم له، مما يحدث مجموعة من الاضطرابات الخاصة بعملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتينات والدهنيات التي تؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم فوق الحدود الطبيعية له، وتكون النسبة الطبيعية لمرض السكري ما بين ٧٠_١٠٠ ملغم/١٠٠ سم مكعب من حجم الدم، وإذا كانت النسبة ١٠٠_١٢٥ ملغم/١٠٠ سم مكعب في حالة الصيام فيعد ذلك مؤشر لحدوث الإصابة بمرض السكري في المستقبل في حال زاد عن ذلك في يومين مختلفين في حالة الصيام فانها نسبة كافية لتشخيص الإصابة بمرض السكري، أما إذا كانت نسبة السكر العشوائي (نسبة السكر بصرف النظر عن وقت آخر وجبة طعام تم تناولها) تساوي ٢٠٠ ملغم/١٠٠ سم مكعب أو اكثر مع وجود أعراض السكري حتى ولو قراءة واحدة فهي نسبة كافية لتشخيص الإصابة بمرض السكري.
ثانياً: ما أنواع مرض السكري؟
يوجد نوعان لمرض السكري، هما:
١- السكري المعتمد على الإنسولين
يحدث نتيجة توقف أو نقص إفراز هرمون الإنسولين، ويصيب عادةً الأطفال والشباب تحت سن الخامسة والعشرين.
٢- السكري غير المعتمد على الإنسولين
يحدث نتيجة خلل في عمل الخلايا المستقبلة للإنسولين، ويصيب عادةً البالغين.
ثالثاً: أعراض مرض السكري وعلاماته. وهم:
١- تكرار التبول.
٢- التعب والإرهاق.
٣- زيادة الجوع والعطش.
٤- الحكة والالتهابات الجلدية المختلفة.
٥- ضعف عام مع نقصان الوزن.
٦- غشاوة في البصر.
رابعاً: تشخيص مرض السكري.
تشخص حالات مرض السكري حسب الآتي:
١- ملاحظة العلامات والأعراض الخاصة به.
٢- إجراء الفحوصات المخبرية للدم في المختبر لمعرفة نسبة السكر في الدم.
٣- قياس نسبة السكر في الدم باستخدام جهاز فحص السكر الإلكتروني المنزلي.
خامساً: في حالة الإصابة بمرض السكري يتعين اتباع حمية غذائية لسلامة المصاب به.
١- مفهوم الحمية الغذائية: هي خطة غذائية تهدف إلى اختيار الأطعمة الصحية المتوازنة والمتنوعة، إضافةً إلى تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص؛ لتجنب حدوث المضاعفات المختلفة.
وهناك بعض العوامل التي تُراعى عند التخطيط للحمية الغذائية لمريض السكري وهم:
١- وزن الشخص وطوله.
٢- نوع النشاط الجسمي الذي يبذله.
٣- نوع العلاج الموصوف له.
٤- نسبة السكر في الدم.
٥- إذا كان مصاباً بأمراض أخرى.
٢- الأمور التي يتعين مراعاتها لاتباع حمية غذائية لمرضى السكري:
أ- تناول ثلاث وجبات غذائية رئيسة تحتوي على الغذاء المتوازن، إضافةً إلى وجبتين ثانويتين يتم تناولهما بين الوجبات الرئيسة.
ب- تجنب تناول الدهنيات المشبعة الموجودة في بعض الأطعمة؛ مثل (اللحوم والحليب والزبدة) واستبدالها بالدهون غير المشبعة (النباتية)؛ مثل زيت الزيتون.
ج- تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ مثل الخضراوات والفواكه.
د- تقليل الملح في الطعام.
ه- تجنب تناول السكريات البسيطة؛ مثل الحلويات والمربيات، والاعتماد على السكريات ذات المنشأ الطبيعي كالموجودة في الفواكه.
و- تناول السكريات المعقدة بكميات متوازنة وموزعة على مدار اليوم؛ مثل الأرز والبقوليات.
#الإعلامية_لين_خالد_العلاونة
#قادة_المستقبل_نيوز
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر