اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة أسماء حناشي

 

قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة أسماء حناشي 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

الكاتبة أسماء حناشي ذات 20 ربيعا من الجزائر ادرس السنة الثالثة جامعي تخصص هندسة متحصلة على شهادة بائعة صيدلانية و متحدثة تحفيزية 

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

نعم بالتأكيد 

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

منذ الصغر و انا احب الكتابة لكن لم امدها اي إهتمام لكن في فترة الحجر الصحي طورتها و اعطيتها اهمية كبيرة

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

بعض الكتاب و الأساتذة و عائلتي و بعض الأصدقاء

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 

هو إيصال مشاعري للناس و ايضا تشجيع كل من يحب هذه الموهبة 

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

كانت صعبة و فيها الكثير من العراقيل خاصة حديث الناس الجارح. لكن و بحمد الله إجتزتها كلها بفضل الدعم الذي تلقيته من عائلتي و صديقتي اية خاصة. 

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

لا فقط إكتفيت بالمطالعة و قراءة الكتب

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

لا عائلتي هي و بعض الأصدقاء هم من إكتشفو موهبتي 

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

نعم كثيرا لكن بالإرادة و العزيمة تخطيتها 

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

طبعا ما زلت امارسها و اسعى إلى تطويريها اكثر و اكثر 

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

لا يوطد وقت محدد عندما يأتيني الإلهام اكتب في اي وقت كان. 

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

نعم شاركت و اشرفت على الكثير منالكتب و انا على صدد إنجاز كتابي الخاص. 

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

نعم بالتأكيد عندما اطور نفسي اكثر سأقوم بدورات تدريبية 

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

نعم 

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

_لا تقفو مكتوفي الأيدي لأن الفرصة لن تأتي إليكم بل انتم من تسعون خلفها جاهدو لتطوير موهبيكم. 

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

أشعر بالأحداث التي أكتب عنها 

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

نعم صحيح لأن الكتابة تجعلك تخرج ما بداخلك و بذلك تشعر بالراحة 

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

هي صديقي الذي أبوح له كل ما أشعر به من دون خوف و لا تردد 

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

_اصبحت أتحلى بشجاعة كبيرة و اصبحت قادرة على تحمل المسؤولية بكل صبر 

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

شكرا لكم على هذه المقابلة الشيقة دام تألقكم و إبداعكم وإن شاءالله تصبحون الأفضل. 


_ نصًا من إبداعها :

مازلت لم انسى تلك الليلة التي مرت عليها سنتان و خمسة أشهر وستة ايام حين إنفصلنا وقرر كل طرف منا المضي في طريقه نتيجة المشاكل التي كانت تتفاقم مع الوقت، كنا نعتقد ان هذا القرار سينشر السلام في روح كل منا، حاولت جاهدة نسيان تلك الليلة والمضي قدما لكن سم الشوق والحنين كان يسقطني أرضا ويغرقني في بحر من الدموع حقا لم يكن بالأمر السهل كأنها حرب إندلعت داخلي طرفاها الكبرياء والشوق.لا أعلم أين انا او كم الساعة كل ما أعلمه الأن ان الوقت ليل، ها انا أتحدى كبريائي وأرسل رسالة إطمئنان له، حملت القلم وإذا بيدي ترجف والغرفة تدور من حولي لا أدري ما أصابني في تلك اللحظة ربما الشوق أفقدني صوابي.... ثم هممت بالكتابة مهلا أين الورقة؟ اا حسنا هي في الخزانة لقد نسيت مكانها لأني لم أكتب له منذ مدة طويلة، أمر في طريقي لشرب الماء او ربما أماطل في كتابتها، نعم إنه كبريائي، إنه يمهلني للمرة الأخيرة، ولكن لا هءه المرة لن أتراجع فقد بلغ الشوق حدوده، أكتب لك يا حبيبي لقد مر الكثير من الوقت منذ إفترقنا و بقيت أرواحنا عند ذلك الكرسي الذي ينتظر عودتنا، لم يمر يوما لم تطرق فيه باب مخيلتي،ولقد كنت دائما أنتظر رسالتك، ودقات قلبي تكاد تصرخ بإسمك، في حقيقة الأمر نحن لم نفترق لأننا شخصان ذو روح واحدة لا أعلم إن كنت أنت أيضا تشعر هكذا، لقد إشتقت لك كثيرا وقد تكون انت أيضا مشتاق لي ، ربما انت أيضا تكتب لي في هاته الأثناء، او ربما لا. أنت تعلم أني أحبك وان الفراق لم يكن قط حلا لمشاكلنا بل كان القرب أكثر هو الأنجح وقتها، عند ذلك الكرسي لنلتقي ونعيد عقد قران أرواحنا.... حسنا لقد أنهيت الرسالة التي لن ترسل أبدا بسبب الكبرياء.

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :

عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح

#الإعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات