اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة رنيم يوسف

 

قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة رنيم عادل يوسف 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

الكاتب هوَ من يكتب لينجو ،يسمّى كاتباً إن صدقَ مع القلم.

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

نعم، لربما القراءة .

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

عندما كنتُ في عمر الثلاثة عشرَ عاماً. 

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

الداعم الأول لي كانت نفسي من ثمّ أمّي، لكن أنا من أدرك ذلك أمّا أمّي كانت المشجّع الأول لي. 

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟

هدفي أن أنمّي ذاتي، ومن ثمّ التفريغ بما هوَ مدفوناً داخلي.

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

بدايتي كانت بكتابة أبياتٍ صفيرة من الشعر البسيط، ومن ثمّ كتابة النثر والنصوص القصيرة .

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

انضممتُ لفريقٍ من الكتّاب، اتخذنا نشاطاتٍ ممتعة ومن خلالها كنتُ أعدّ نصوصي بـ ارتجالٍ لصورة مثلاً، لربّما تعلمتُ كثيراً من الدروس هنا.

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

لا، لا يدَ للمدرسةِ في ذلك، موهبتي أنا من اكتشفها. 

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

نعم، كانت بعض الانتقادات السلبية تؤثر سلباً عليّ، قاطعتُ الكتابة لفترة قصيرة لكن عدْتُ لها بعدما أدركت أنّ لا وقوفاً عندَ انتقادٍ من أي شخصٍ كان.

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

مازلتُ أمارسها، فهيَ شغفي والشغف لا ينتهِ.

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

لا وقتَ محدد ،فما كان يخطر لي كنتُ أدوّنه ُ مباشرةً على الورق ،بمعانٍ كثيرة ومرادفاتٍ شتّى. 

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

مشاركتي بفريق "دوّن للأدب" كانت أحد أسباب إكمالي بهذه المرحلة

مشاركتي بفريق "كاتبة من كتاب" أيضاً كانَ له أثر

ومشاركتي بفريق "ومضة يراع" مسبقاً، أيضاً كان الأثر منها جميل

مشاركتي بأصبوحة 180 قادة المستقبل Ajt107 كانت أحد أسباب حبي للقراءة ومن ثم إلهامي للكتابة.

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

كان البعض من الأشخاص يلجأ إليّ لأكون داعمةً لهم في مجال الكتابة، لكن لم أقم بدوراتٍ تدريبية لحدّ الآن فلم أكتفِ بهذا القدر من التمكين في مجالي، أتمنّى فيما بعد أن أصبحُ مثالاً لكلّ من يلجأ للكتابة.  

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

لمْ أرى شيئاً بعد، لكن إن كان الاهتمام بها على نطاقٍ أوسع ستصبحُ موهبةً تسطّر على صفحاتٍ من المجتمع .

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

استغلّوا أوقاتكم بتنميةٍ ما يختبئ داخلكم من موهبة، اللجوء للقلمِ والورق إن كانت بموهبة الرسم أو الكتابة، التخطيط أو ما شابه نجاة، اللجوء للموسيقا والعزف نجاة، لا وقوفَ عند الخطأ فلا بدّ من الإكمال والاستمرار لمصافحةِ النجاح. 

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

الهدوء لربما، أو بالأصح لا مشاعرَ محددة، أيّ شعور سأكتبهُ، فالكتابة ملجأي في شتّى المشاعر. 

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

صحيح ،فهيَ خيرُ مكانٍ لتفريغ ما بداخلنا. 

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

حدثتك سابقاً أن الكتابة ملجأي، بالتفريغ 

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

جعلتني قادرةً على تجاوز الأشياء العابرة وكأنها تتحدث لي فتقول: لا وقوفَ هنا عليكِ بالاستمرار. 

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

جزيلَ الشكر لكم، قادةَ المستقبل هنا سنبني أجمل مستقبل 

نصًا من كتابتها: 

ليتكَ هنا..

لدي ثلاثمئةٍ وستينَ عظمة وقلباً واحداً تستوطنُ أنتَ هنا،رغمَ أغصانِ الحزن كنتَ قادراً على أن تُحييني من جديد بعدما كنتُ جثّة ً مجرّدة ًمن كلّ شيء،بعدما كنتُ دماراً ،كنت َقادراً على أن تجعل داخلي وبينَ أضلعي حديقةً من الخمائِل نختبئُ خلفها،تصدّ رياحَ الأشجان والكآبة تُبعدها،تمنعُ النّسمات الباردة من التحكّم بي،تراقِبُ الغيوم بعبراتها فتمنعها من الانهمار فوقي وعليّ لكنّه ماضٍ لربّما أصبحَ فانٍ.  

انظرْ إنّ مسافاتَ الحبّ ليسَت بهذا البُعد اقترب لتحتضن قلبي بأصابع يدكَ الدافئة ،لربّما يكفُّ عن الإرتجاف ، اقترب لتروي مُقلتَي فقدْ أوشكَ مدمعي على التجفاف، آهٍ لو تدري ما يحصل بطفلتك بعدَ أن أبعدتكَ المسافات قد هجرتها يا من كنتَ تدّعي البقاء دونَ الحرمان، غادرتها ولم تبقى سوى روح ودُمّرت ، قد جعلتَ عينيها تتوسطُ في مجمعٍ من الطّين العفِن ،طيناً أسوداً لا تحلّله قطرةً من الدمع فلا دمعٍ يخرجُ من المُقلِ ولا صوتاً يخرجُ مع تلكَ التنهيداتِ المؤلمة ،جسدكَ وجسدي ما هما إلا صحراوتينِ بنسماتٍ خفيفةٍ حارقة تلكَ النسمات هيَ أرواحنا التي هاجت بها الأشجان بين الحين والآخر ، صحراوتينِ لا تحوي سوى أشجارٍ بأغصانٍ متعبة

 متكسّرة تلكَ هي عظامنا المنسية على حوافٍ من صحراء جرداء تُعنى بأجسادنا، ألا للحبّ عودةٍ فيعبرُ تلكَ المسافات ليروينا ؟ قدْ هامَ الفؤادُ توقاً لغرامٍ في شباكهِ كادَ يشتتنا، أحتاجك وتحتاجني فالقرب حدَّ الرمشِ بالرّمش يلزمنا،مثلَ رمش عينٍ مثل وريد يدٍ الحب يلازمنا..

|رنيم يوسف|

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :
عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح
#الإعلامية_غزل_العبيد
#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات