اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة المغربية صفاء الورضي

قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة: صفاء الورضي/ المغرب


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

....................­­­­.................­.­.­.­..........


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب: بالنسبة لي هو ذلك الشخص الذي يحاول ان يوصل رسالة نبيلة من خلال كتاباته حتى وإن كانت رسالة غامضة هو ذلك الشخص الذي يتقمص كل الشخصيات ويجعل القارئ يغوص في عالم آخر غير عالمه.

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟نعم بكل تأكيد يمكنه ذلك فأنا أكتب وفي نفس الوقت أمارس مجموعة من الهوايات الأخرى التي أميل لها لكن قلبي يميل كثييرا للكتابة فقد وجدت فيها نفسي .

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟ منذ ثلاث سنوات تقريبا .

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟ أسرتي الحبيبة وعلى رأسهما والداي الرائعين .

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ أن أوصل رسالة نبيلة تشجع على تقبل الآخر والتعايش معه، وأيضا لأشجع الآخر على إكمال طريقه .

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟ صعبة نوعا ما لكن بإرادتي وقوتي ويقيني بالله سبحانه وتعالى إستطعت أن أتغلب ولله الحمد على كل العوائق .

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ نعم، كلما كنت أجد الفرصة كنت أفعل ولله الحمد شاركت بمجموعة من الدورات التي طورت موهبتي .

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟ أجل، بفضل أستاذتي إكتشفت هذا الكنز الذي كان مخفي داخلي ومن هناك بدأت إنطلاقتي بمسيرة الكتابة .

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟ نوعا ما كانت أولها إحباط البعض لي وعدم إيمانهم بقدراتي .

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟ اكيد لازلت أمارسها وسأضل للأبد ان شاء الله.

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟ تقريبا كل الأوقات لكن خصوصا في أوقات فراغي او عندما احتاج تحفيز فأشجع نفسي بنفسي من خلال كتاباتي .

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟ نعم فعلت .

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟ نعم ان شاء الله فكما احتجت انا المساعدة اعلم ان الكثير لديهم هذه الموهبة يحتاجون فقط الدعم لينطلقوا .

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟ لا

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ أن يواصلوا المسير ولا يستسلموا مهما كان ولا يهتموا للتحديات التي سيواجهونها فما هي الا إختبارات ليصلوا، ويتغاضوا عن أي شيء يمكنه إحباطهم .

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ الأمل والتفاؤل .

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟ كثيييييرا اقولها عن تجربة شخصية .

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟ تعني لي الكثير فهي صارت جزء مهم من حياتي وصارت من أولوياتي، وهي تحسن مزاجي في رمشة عين.

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟ صرت أثق بنفسي أكثر ولم أعد أبالي لأحد بما أنني مؤمنة بقدراتي فسأواصل المسير رغم كلام الناس .

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟ شكرا جزيلا لكم على هذا الدعم الرائع فبمثل هذه المبادرات تكون رفعت أمتنا أقول لكم واصلوا هكذا وجزاكم الله خيرا .

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :
عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح
آن الأوان :

نصًا من كتابتها: 

لماذا نريد تحقيق حلم قد لا نملك الامكانيات لتحقيقه؟؟

الجميع يرى انه من الغباء التعلق بحلم قد يفنى في اية لحظة دائما ما يقول الجميع توقف عن التعلق بحلم هو سيختفي على اي حال!!

ذات يوم كنت قد سمعت لحنا يعزف تحت شجرة وسط بستان فارغ من اي حياة عليه،وتساءلت هل انا غريبة ام انه لحن امل ؟؟

قد يظن الجميع انني مجنونة لكنني..شعرت بهذا في اعماق قلبي،انه مازال هناك أمل في احياء ذلك الحلم الذي دفنه الزمان بين فتات الماضي وألمه،شعرت اني عدت للحياة من جديد...شعرت بالانتعاش!!

والعبرة من كل هذا: اذا واجهت يوما المستحيل فعليك قهره،من اجل ذلك الحلم فأنت تستطيع قاتل واجعل ذلك الحلم حقيقة.

فتحت درج مكتبي وانفتحت معه مدارج الذكريات

ثم سألت نفسي بسؤال خارق للعادة من اكوون؟؟

من انا.... روح مازجت النقاء وقلب صادق اثر الوحدة ...حلم يتربع على عرش الامل ليزهر ويتفتح في واقع غزاه اليأس في صباح يملؤه التفاؤل والاماني المشرقة ليثمر الشغف الواعد في قلب اغرقته موجة الخدلان والخيبة، وتلك الغيوم التي غطت سماء احلامي،امطار حزينة تساقطت على رصيف ايامي...بريق الامل متبسم في متاهة الحزن ،حكايات قديمة على وشك الذبول صور من الماضي في صندوق من الذكريات!! اطياف من سراب الامنيات مألوفة للذاكرة؛غبار من العمر يعبر فوق اسوار الحقيقة؛ ضجيج افكار؛اطغات احلام؛صوت حنين يبكي؛ليل جريح يكاد يطيب؛صباح ملهم يملئ القلب اشراقا؛ ابتسامة مشرقة على وشك الذبول؛احلم هو ام حقيقة؟!خيال ام واقع؟! ام انه مجرد كهف للاحلام!! احلام احتلت ارض الغربة واختارت الابتعاد!! ... لكن مع كل هذا لازال هناك أمل في احياء هذا الحلم الذي دفنه الزمان بين فتات الماضي والمه، ولايزال ذلك القلب يحلم ويتمنى الغوص في الاعماق المظلمة،في اشراقة الشمس المبتهجة وبسمة الصباح المرهفة لشوق الحياة وانغامها، على ترنم الاطياف ترقص روحي... مرحة ضحكة في نشوة عالمي بين احضان الطبيعة الحالمة تكتسب رونق النقاء...في تبسم الزهر موسيقى للقلوب، وحين تحلق الفراشة يشتد حنيني لتلك الاحلام الدافئة فلعل تلك النفس المرهقة تنسى الحزن على ايقاع الشوق والامل ..... لعلها تستفيق من ثباتها وتحيا بكاملها....ولعلها تتأمل تلك السماء الصافية وتدرك بأنها انس الوجود...وتلك النجوم هي قوسها الزاهي.....لعلها تكن كالطير في ترنمه وكالزهر في تبسمه.....او كالربيع في شوق للحياة يعوود....اونغم على اوتار العود.....او كنجمة الصبح صادقة الوعود...او كنجمة السماء تظل تلوح في الغروب، او كالشمس الذي وعدتني بأنها ستظل تشرق علي دائما بابتسامتها الصباحية، بأنها ستكون اعزوفة ملهمة لاحلامي الدافئة وانا وعدتها بأن لن اتوقف عن احلامي حتى وان لم تتحقق؛فإنها ستبقى صورا مبهجة في البوم الذاكرة؛ مفعمة بالامل الذي سيكون جسرها ومعبرها للواقع يوما ما....لان تلك الاحلام ان ضاعت منا فلا يمكننا إعادة التقاطها، فكاميرا الإرادة لا يمكنها التقاط الاحلام التي ضاعت من الذكريات؛ولايمكنها إعادة الثقة بعد فقدانها ، لذلك وعدتها ايضا بان لااستسلم وان لااترك للمستحيل مكانا معي ،لذلك انا مازلت على دربي حتى اصل وابلغ سماء احلامي والمس نجم طموحي واجني ثمر تعبي، واسطع والمع فأنا مجرد حالمة اجل حالمة تتمنى وتسعى لتحقيق احلامها وطموحاتها بصبر عامر وأمل كبييير... امل يملأ الافق ويتحدى السحب ليبلغ اعنان السماء المزرقة في هذه الليالي العاكسة لظلمة الحزن والاكتئاب لارسم بهجة غابت ولكن عادت ليوم جميل ولغد اجمل فأنا اومن بالتغيير وذلك في عالم رفع راية الاستسلام منذ زمن بعيد، لازلت انا أومن بالتغيير وأومن بأن علينا صناعته واننا قادرون على صناعة حضارة عربية قوية نابعة من تحيزاتنا ومن تاريخنا وتراثنا...، أومن بأن هذا الواقع ليس جيدا جدا وان هذا العالم بحاجة للتغيير ونحن مأمورون بإعماره وهذا ماسنفعله لانه آن الأوان في كل آن للتغيير الى الافضل دوما ولصناعة حضارة عربية ومجد عربي كبيير، آن الأوان لنحلق في فضاء المعارف بأجنحة الحلم ....آن الأوان لننصت لرنين طموحنا وهو يجتاح الافق ليبلغ اعنان السماء ليحيط بها كالنجوم....تلك النجوم التي ستكون مصدر الهامنا في الحياة ومصدر الامل الذي يزهر في قلوبنا كلما ايبسته اليأس والمعانات.

آن الأوان لنغوص في بحر المعرفة بشغف مستمر بكل ماأوتينا من عزيمة واصرار ،سنجول في بستان الفكر والروح لنخطف وردة التدبر والتأمل....، ونستنشق النور الإلهي فقط لاننا ناس خلقنا لنفكر بعقل حر ونتأمل الكون بمنظار الحقيقة ونبصر بنور الاله ونحيا بسلام

من صميم الكاتبة الناشئة(صفاء الورضي من المغرب)

#الإعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز
 

إرسال تعليق

0 تعليقات