مدينة سيفار ، المدينة الأجمل والأغربمدينة سيفار.
الموقع والأسم
وتسمى أيضا بالمدينة اللغز وأعجوبة العالم الثامنة، موجودة في سلسلة "الطاسلي" المعروفة وسط صحراء "جانت" في ولاية إليزي جنوب شرق الجزائر، تضم متحف لرسومات ونقوش تعود لأكثر 15000 سنة، تمثل أقدم حضارة في العالم، تم تصنيفها في قائمة أقدم و أكبر مدينة صخرية عبر العالم، تقدر مساحتها ب89،342 كيلومتر مربع، تتضمن كهوف المدينة مجموعة من الرسومات لمخلوقات بشرية تطير في السماء مرتدية ما يشبه أجهزة الطيران، و الغريب وجود رسوم أيضا لرجال ونساء يرتدون مانرتديه في الزمن الحاضر، بالإضافة لرجال يرتدون معدات رياضة الغطس، وبعضهم يجرون اجسام أسطوانية غامضة، ونقوش لسفن ورواد فضاء.
المكتشف الأول
تشير بعض المعلومات الموجودة في وثيقة بأحد متاحف بريطانيا أن الوحيد الذي دخل إلى المدينة وتجول في كل أزقتها هو الساحر"أليس كراولي" أشهر ساحر في التاريخ، والفريق الذي دخل معه كلهم ماتوا، أما هو مات بعدهم بسنوات وترك مخطوطات تتضمن رسومات غير مفهومة وأخرى لحيوانات غريبة و مألوفة، كالأبقار والخيول والزرافات تعيش وسط مروج ضخمة وأهار وحدائق،.
غرابة الرموز الرسومات
وفسر بعض علماء الذين زاروا سيفار الرسومات و النقوش الموجودة في كهوفها بتفسيرات مختلفة، بينما نظرية "الفضائيين القدامى" التي تزعم قيام كائنات من خارج الفضاء بزيارة كوكب الارض في فترات ما قبل التاريخ، وقامت بالتواصل مع البشر القدامى، والبعض منها يعود لآلهة وطقوس ومعتقدات سكان سيفار القدامى،
أطلنطس المفقودة
كما إعتبرها بعض علماء الآثار قارة أطلنطس المفقودة، ويتداول سكان المناطق المجاورة لها عن أجدادهم كلام كثير بين الواقع و الخيال مثل: عندما ينزل المطر وتشرق الشمس لا تستطيع فتح عينيك فيها ، وأنها كانت مدينة يسكنها "الجن والبن" القوم الذين سكنوا الأرض قبل نزول سيدنا آدم وخلق أمنا حواء وذريتها، ما يؤكد نظرية وجود هذه المدينة التي يرددها الأحفاد عن أجدادهم، البحث الذي أجراه فريق بحث أوروبي زارها سنة 2018 والذي يأكد أن هذه المدينة اللغز موجودة قبل مجيء البشر على الأرض، كما أكد الفريق وجود احتياط مياه عذبة في هذه المنطقة و بالرغم من الاكتشافات إلى أن عمقها مازال مخفيا فلا يجرؤ أحد على المخاطرة بحياته و التعمق في اللغز.
سيفار وبوابة الجان
أما تلقيب البعض لها ببوابة الجن فهذا موضوع مختلف ، تعتبر المدينة أكبر تجمع للسحرة و الشياطين، ولها تقام الكثير من الطقوس التي تستحضر الجن و الشيطان، ويكون الإستحضار فيها سهلا وذلك يعود لخلائها منذ قرون، كما يقول بعض السكان أن وجود الجثث فيها سهل جدا وهذا بسبب ان من يدخل لها يموت بسبب متاهتها.
يستغل السحرة الليل للولوج فيها لكن من دون التعمق وذلك للبحث عن هذه الجثث فهي تعتبر عنصرا مهما في شعوذاتهم، كما أن السكان صرحوا بأنهم أحيانا وفي ليال كثيرة يسمعون أصواتا غريبة البعض يظنها اصوات الريح بين فراغات المدينة والبعض يظن أنها اصوات التواصل بين السحرة و الشياطين.
وتبقى المدينة لغزا رغم الجمال الذي تحمله بين متاهاتها
مريم_بو_علاق#
قادة_المستقبل_نيوز#
حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر