قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة:«إسراء عبدالله العلي»
” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”
قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ
وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:
..................................................
1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟
هو الذي يسكب نصوصًا فتّانَ،هو الذي يُعَبرُ عن مشاعرهُ من خلال خطه بأنامله هو الشخص الذي لٱ يحتاج أحد بجانبه لان لديهِ صديق مقرب وهو الكتابة
__________
2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟
نعم ممكن
__________
3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟
كانت حلمًا منذُ أعوام عديدة لكن من مدة قصيرة حتى بدأت في العمل على تحقيق هذا الحلم
كنت اكتب مجرد كلمات ومشاعري أخطها بيداي أناملي كانت تسكب نصوصًا مُثِيرة وتفتن نظر من يقرأها
والكل قالَ لي أنتِ كاتبة عظيمة وبدأت حلم الكتابة
__________
4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟
أمي وأنا
__________
5_ ما هو هدفك من الكتابة؟
تحقيق حلمي بأن أصبح كاتبة عظيمة وكبيرة ولي عدة كتب وروايات
__________
6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟
جميلة جدًا
___________
7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ لا
__________
8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟
لٱ ليس لـٍهآ أية صلة
__________
9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟
قليلًا
__________
10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟
نعم زلت وسأبقى امارس هذه الموهبة حتى اصل لحلمي
__________
11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟
ليس لدي وقتٌ محدد فـ مشاعري وخيالي ليس له ميعاد
__________
12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟
نعم شاركت في ستة كتب واعمل الآن على انجاز كتابين
__________
13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟
ڼـعمًـْ وسأساعد الجميع والآن اساعد الكثير من البنات في تطوير هذه الموهبة
__________
14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟
أجل لها لكن الكتابة ليست لجني المال
__________
15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟
العمل على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم، وتطوير مواهبهم وعدم الاستسلام
__________
16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟
لايوجد شعور محدد لاني أكتب في حزني وفرحي يأسي وأملي نجاحي وفشلي
__________
17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟
نعم
__________
18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟
هي الصديق الوحيد الذي لم يفلت يدي،هي التي استطيع أن اعبر ما بداخلي لها من دون كلل او ملل
__________
19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟
اصبحت هذه الموهبة ملجأي الثاني بعد أمي
وجعلت مني فتاة مصرة على تحقيق أحلامها
__________
20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟
شكر كبير لهذا الموقع الذي يعمل على تطوير المواهب
أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :
عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح
نصًا من كتابتها:
وسُئِل في ذاتَ يومٍ لماذا اخترتها هي من بين
كُل نساء العالمين ؟
لأنها تستحق أن اختارها،تستحق وبجدارة بأن تكونُ
مُمَيٍزةٌ عن غيرها،أحدس وكأنها من برامج الأطفال، كأنها هاربة من فيلمٌ كرتوني،تبكيها كلمة،وتفرح فؤادها كلمة،
أبسط الأشياء تسبب لها الاكتئاب، وأبسطها تُجعلُ منها فراشةً تُحَلِقُ لأعلى السماء،
لا أعلم عن من أتحدث عن الطفلة التي تبلغُ مِنَ العُمرِ ثمانية عشر وردةً، أم عن الفتاة التي عقلها يتزن بلد،فـ هي مُثقفةُ وكبيرةُ العقل وتعلم متى تكونُ أنثى عن ألفِ رجال،فـ هيَّ تأخذ حقها بيدها،ولم يأتي اليوم الذي رأيتها فيهِ بحاجة أحد كانت القوة والسند لـ نفسها،
الصديقة والأخت والأم والمستشارة، كانت وضاءة بكل ما تعنيهِ الكلمة ،وعندما تبكي كأنها طفلٌ صغير،لكنها لٱ تُري احدًا بأنها تشعرُ بـ الإِبْتِئَاس ،فؤادها حثيث التعلق،لكن أيضًا حثيثُ التخلي لـذلك لٱ تثق بمكانتك في وِجْدَانها هيَ لها سُلْطَة على مُهْجَتها تعلم متى تكونُ حنونًة، ومتى تكونُ قاسيةً ،متى تكونُ لطيفة ومتى يا لطيفٌ منها إنها مُتناقضة أو بتوضيح أكثر لٱ أحد يشبهها هي الوحيدة التي كانت هي لم تتصنعَ يومًا ،هيَّ لاتبدو لئيمةً بل هيَّ كذلك وإنّ كَرِهت أحدًا من ثامن المُستحيلات بأنّ تغير ذلك الشعور ،لأنها ولم تكن ذاتَ يومٍ سوى هيَّ ولم تتصنع گـ غيرها لذلك اخترتُها وفضلتها عن نساء العالمين.
||للكاتبة||:
«إسراء العلي ».
#الإعلامية_غزل_العبيد
#قادة_المستقبل_نيوز
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر