اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة ولاء حمدان

 

قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة {ولاء محمود حمدان} 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب 

{هو من ينثر عبير أحرفه على طيات الأوراق في كُل حالاتِه وهو مَن يُعبر عن ما بِداخِله في لحظة إنفراده بٍتلك الأوراق الحادة ويُطلق العنان لأنامِله} 

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية { نعم بالطبع فإن تعداد المَواهِب والقُدرة على إكمالها كُلها علامة مِن علامات حُسن الإدارة والتخطيط الدقيق ويُمكنه تَنمية قدراته وهذا العمل ينعكس إيجابًا عليه وعلى المُجتمع} 

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

{منذُ بضعة أشهر وكان أهم وأكبر إكتشاف لدي في الوقت الحالي} 

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

{أمي وصديقتي ثم نفسي ونفسي ونفسي} 

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 

{إنشاء جيل مثقف و واعٍ يُحب الأدب ويعتبره شيء أساسي في وطنِنا العربي وتنمية نفسي في هذا المجال الجميل والذي يتطلب الصبر والجهد والطموح} 

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

{كانت عبارة عن مواضيع تعبيرية عن شيء محدد أكتبها لحصة العربي في المدرسة وبعدها أصبحتُ من المُشاركين في كُتب مشتركة وتطَورتُ نفسي لأكون أنا المُشرفة على هذه الكُتب والآن بفضل الله أنا كاتبة دولية} 

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟

{لم أشعر قط أنني بحاجة ولكن مع مرور الوقت من المُمكن أن أخذ هذه الدروس بهدف التطوير من معرفتي وزيادة خبرتي في مجال الكتابة} 

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

{المدرسة كانت الأساس وأشكُر معلمتي التي كانت تُعجب في مواضيعي وطريقة سردي لأي موضوع تعبيري} 

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

{في أي مجال يجب أن نكون مستعدين للكثير من العقبات وانا واجهتُ بعض هذه العقبات لكنني إجتزتها بفضل الله أولًا ومن ثم قوتي ويقيني أنني أستيطعُ إكمال ما بدأتُ به} 

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

{الكِتابة وما يَخُصها أصبحت شيء أساسي في حياتي فلن أكتفي مِنها ولن تَكتفي مني والحمد لله أني للآن أُمارِسها بكل شغف فإنني أهربُ إليها أغلبَ أوقاتي} 

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

{في مُنتصف الليل حيثُ يكونُ ذهني في حالةٍ من الصفاء وقلبي يحتوي على الكثير من الخيوط التي يجب أن أخيطَها وأشكيها لصفحاتي} 

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

{نعم فلدي العَديدُ من الكُتب المُشتركة والآن هدفي تأليف كتاب لي} 

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

{نعم فهي فكرة جميلة وهو هدف وضعته في قائمة أهدافي المُستقبلية} 

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

{نعم يوجد وإن كان الكاتب مُبدع سوف ينالُ الكثير من الفرص التي لا تُعوض} 

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

{الإصرار على هدفهم والعمل بجد عليه وتفادي أي محبط أو مشكك بالقدرات فَمن جد وجد} 

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

{أنا أميلُ لكتابات النصوص المُحزنة ويخرج إبداعي في حالة حزني لأن كتاباتي تخرج من صميم قلبي} 

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

{نعم صحيح فأنت تشكي وتحكي لجمادٍ لن يفضح سرك ولن يمل من كثرة كلامك عن نفس الموضوع} 

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

{ تعني لي الكثير والكثير حتى أناملي تعجَزُ عن شرحي لحبي للكتابة، تحسن مزاجي عندما يقرأ شخص نص لكتاباتي واستشعر إعجابه في حروفي التي كتبتها بحبر الأمل على أن هذه النصوص ستنالُ إعجاب شخص ويشعر بكل حرف انا كتبته ويمدح هذه السطور المكتوبه لكل إحساس وشغف في وقتها أرى ثمرة تعبي بين بين يداي اقطفها} 

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

{كان يومي ممل ولا يوجد إي إنجاز فيه والآن أنا أصعد من إنجاز لإنجاز وحتى إمتلأ وقتي بالكثير من الأعمال وأصبحتُ أكثر عقلانية من السابق 

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

{تشرفت بكم وزدتُ فخرًا بأنني أجريتُ هذه المُقابلة معكم وشكرا لكم لحسن تعاونكم معي} 


نصًا من إبداعها: *إيقاعاتُ قلبي *

تَرَنمتُ على حُزني، عَزفتُ على أوتارِ دُموعي، سَمعتُ لحنَ إنكِساري، رَقصتُ على أحزاني، والنايُ كانَ صُراخي! 

صُراخي في ظُلُماتِ الليل، والتي في كُل ليلةٍ تَمرُ كانَت هذه الإقاعاتُ تَكويني قهرًا، وتَسحَقُ وتيني الذي كانَ المَقام الأعلى لذلك الشَخص، 

الشخص الذي دَهس الوَتين حقدًا وكُرهًا لِتلك المَشاعِر الصادقة، والنابِعة لأجله!

تَلعثمتُ في شرحِ قضيِتنا لِحاكِمنا العادِل الأمين، سَيدُ القراراتِ والطَريح.

حاكِمّي الذي رأى حُبي لك وحَذرني بالكَثير، ولَم أستَمع لهُ وقلتُ هو الخيارُ الجميل.

والآن أنا ذاهِبةٌ شاكِيةٌ واُريدُ القَرارَ البَديل.

وَيّلتي منهُ وإن طالَ الذَميم، فَهو حَذر، وشَرح، وعَبر!

ولكِن قلبي العَنيد، هو مُسببُ الجُرحِ والأنين!

حتى وإن تعددت الأسبابُ هو الأساسُ وهو المُتمرد اللعين. 


"ربي أُجبر قَلبي فَليسَ لي غيرُك وليٌ ولا نَصيح رَمم ذلك الكَسر فأنتَ ربُ قلبي الصَغير"

اسم الكاتبة : ولاء محمود حمدان

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :

عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح.

#الإعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات