نص للكاتبة المبدعة همسة مطر
أسطرُ حروفكِ على فؤادي ، أنقشكِ بوتينهِ ، أيا ليتكِ تعويذةٌ و تأبَّى الرحيلَ عني !
أُرَتلكِ في ثغري أغنيةً ،أُرتبُ نغماتها مع رناتِ خصركِ الأهيفِ .
أراكِ بالسماءِ ، بالماءِ !
في الظلِّ ،في الظَّلام و النورِ !
أهيمُ بكِ عشقاً ، أنا المغرومُ فيكي متيمٌ و بخيالكِ قلبي مشتتٌ ملَّوعٌ !
أحبكِ سامحيني ، ذكرٌ شرقي أنا رضعتُ أطباعَ رجالَ مجتمعي .
رجولتي مقترنةٌ بكم أنثى التقيت و عرفتُ ، كيف جعلتُ من إحدّاهنَّ كئيبةً و أخرى أخرجتها عن دينها و شرفها ، سالباً إياها كلَّ ما زرعَ فيها أباها من ربيعُ عمرها الأول حتى خريفَ عمره التسعون من خصالٍ و قيمٍ ، أغرقُ قلبها بأحلامٍ تصعدُ بها حدَّ السماءِ لتهبطَ مكسورةً على صخرةِ نفاقي ، نحتسي القهوةَ معاً ثمَ أبتلعُ جوارحها وحدي !
في حفلةِ شواءٍ بينَ رفاقي سأرفعُ رأسي متباهياً بتمزيقِ قلبكِ إرباً إرباً و أشربُ نخبَ رجولتي المسكوب من دمِّ قلبكِ المعذَّبِ .
لن أريحَ فؤادكِ و عبيرُ الأمانِ لن تعرفهُ مهجتكِ !
لستُ خائناً و لا نذلاً أُقسمُ على كتابِ الحقِّ الذي لطالما فشلتُ في إتباعهِ ، لستُ قذراً ، حقيراً ، كافراً !
شظايا القلبِ تحطمت ، واللهي إنّي نادمٌ !
أضعتُ قلبي بكذبةِ الرجولةِ ، أتقبلينَ بشظايا نحتتها سذاجةُ مراهقتي ؟ انتزِعِي الشوكَ من بطانةِ فؤادي و ازرعيهِ بعذوبتكِ أو حتى شرورك ، إفعلي ما تشاءي و لو كانَ مبتغاكِ موتي فحلمي أن اتلفظَ آخرَ زفيرٍ على حضنكِ .
||همسة مطر ||
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر