اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة مسعودي خولة

 

قادة المستقبل نيوز الكاتبة: مسعودي خولة 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار

 

1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

الكاتب مهنة يقوم صاحبها بالكتابة وتأليف خواطر ،أشعار ، قصص ،اما خيالية أو حقيقية والكاتب مهمة مرتبطة ربطا وطيدا على الموهبة ،فليس كل من يكتب كاتبا بل الكاتب من يستطيع إيصال فكرته من خلال تلك القصة إلى القارىء بصورة محسوسة وسهلة وممتعة 

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

نعم أكيد ،كالمطالعة، تعلم سويداء الضاد ، والغوص أكثر في عالم اللغة العربية...إلخ

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

منذ أن كان عمري 10 سنوات 

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

أستاذي بالمتوسطة "الأستاذ الفاضل بسكري, والأستاذة الفاضىة مورسلي "

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 

هدفي إيصال شعوري ، وأحاسيسي ، رأيي، ووجهة نظري في شتى المجالات التي أكتب فيها إلى العالم ، أدافع عن فكرة ، معلومة إكتسبتها الى القارىء عن طريق القلم

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

معظم البدايات صعبة كتابتي فالعمر 10 سنوات مختلفة تماما عن كتابتي حاليا في 17 سنة 

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

أكيد اخذت أتعلم المصطلحات الصحيحة ، وكيف أستعمل أدوات الربط ،البديع والبيان ، كيف أكتب بدون أن يمل الكاتب ، وأهمها التشويق

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

100% بالنسبة لي من خلال حصص التعبير الكتابي ،والمسابقات التي تقام في مجال الثقافة بين المدارس (كأقلام بلادي، بالقلم نرتقي....) شاركت في العديد من المسابقات وفزت ومن خلال ذلك أيقنت في لا شك فيه أن الكتابة موهبتي 

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

لا لم تواجه لحد الآن ، فقط إنتقادات حيث معظمها " أنني أميل إلى العاطفة في كتابتي فقط"

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

 مازلت وسأبقى ، فأنا حاليا أشارك في كتب جامعة وورقية حتى يتسنى لي تأليف كتاب أو رواية خاصة بي 

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

عند سقوط المطر أكتسب إلهاما كبيرا لشدة حبي للمطر، عند أنزعاجي أو غضبي ، أفرغ طاقتي السلبية في الكتابة ، عندما أرى موقفا يؤثر في نفسيتي 

12_هل قُمت بمشاركات في مجالات الكتابة؟

 منعم العديد منها : الذكريات الاربعون، هتيف الروح، غموض الروح، وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا، بالقلم نرتقي، أقلام بلادي ، ضد الكسر، القدس تنادي ...إلخ 

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

إن شاء الله يارب وإن كان في عمري بقية سأقيم هذه الدورات ليستمر أحفاد القلم بالتكاثر 

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

نعم. يوجد إن كان أفراد المجتمع مثقفون ويميلون للمطالعة و حب القراءة سواءا كتبا أو روايات ، يستطيع الكاتب تسويق كتبه ورواياته

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

رسالتي ،لمن يحب وتحب الكتابة ، وشغوف بهذه الموهبة أكتب ،عبر ، استشعر الورقة بأحاسيسك،دافع عن موهبتك ،طورها، لا تستمع للإنتقادات الهدامة، الكتابة موهبة و نعمة لن ولم يحصل عليها الجميع

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

 فرحة ، أمتنان، إيجابية أكتب نصا يعالج ومؤيد لفكرة ما أو معبر لشعوري ،غضب و رغبة في البكاء وسلبية أكتب نصا غامضا ، لغز يطرجم ما بداخلي 

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

نعم صحيح ، شخصيا أفرغ ضجري و سلبيتي في الورقة لأجد النتيجة خف ذلك الألم النفسي عني

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

هذه الموهبة أستطيع تسميتها ، رفيقتي ، فكلما خطوت خطوة إلى الأمام أراها تكبر معي وتنضج ، تحسن مزاجيتي بأن إلهامي يقود أفكاري لتصبح هذه الأخيرة لعبة بين يدي القلم فيكتب على ورقته ويعبر بحرية تامة من خلالها ترضى النفسية 

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

الحكمة ، بالنسبة إلي أصبحت واقعية ، واعية ، مثقفة ، حكيمة في بعض الأمور ، فالكاتب قبل أن يصبح كاتبا يطالع، يتثقف ، يتعلم ، يملأ رصيده اللغوي هكذا فعلت معي ، جعلتني أبحث عن معاني كلمات ، افسر معنى فكرة ... إلخ

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

أتمنى أن يوصل فكرتي إلى قادة المستقبل ، و أن يعطي كل كاتب لم تسمح له الظروف بإظهار صوته الفرصة ليشرق ،مزيد من التألق والنجاح لموقع قادة المستقبل نيوز

نص من إبداع أناملها: 

....وريثة الملكة ....

أنت الليل المعتم ،أنت النجم اللامع في ليلة ظلماء ،والحديث الجميل ،أنت آخر شهادتين للميت ،ودمعة بعد صبر ،أنت الخير بعد الإنتظار ،روحك سلم وسلام وعياك الأمان ،كيف لك أن تحيي زهور قلبي بعد ذبولها كيف لي أن أراك في كل مكان وزمان ،وفي أعين كل طفل فاقد للحنان ،أسمع همسك في كل سمفونية حب بين الألحان،يربطنا حبل سري وجدار بطنك السميك ، أمي سألت القمر هل يمكنني تسميتك بدري؟! قال : لا كيف للبدر أن ينزل للأرض ،سألت السماء الممتدة أيمكنني مناداتك ملاكي؟! قالت : لا كيف الملاك أن يراه إنسان ،سألت الشفق : هل خلق منك أربعين؟! ،أماه لا يمكن أن تكوني إلا من ملائكة الرحمان كيف لهذا الحنان أن يكون بين للإنس والجان ،كيف لي أن أخلق من بويضتك التائهة ،لاا أنا خلقت من قلبك الفتان،لا أستطيع تشبيهك بالقمر ماما...لا يمكنني مقارنتك بالنجوم ،لا يمكن وصفك كما يوصف الأطفال أمهاتهم ،أنا ..أناي لا تستطيع يعجز اللسان عن وصفك ،لا ينبع من اللسان ولا القلم يتجرأ فحبره يسود خجلا منك ،أنا أشعر بك أماه تتحركي، وتأكلي آسف ماما أنا أسرق طعامك مما يجعلك تجوعين ، وألعب مع هرموناتك كانو لطيفين خاصة ذلك الأدرينالين حين ينزلق بقوة في دمك عندما أتحرك ، أتساءل هل الحب هو تلك الرسائل الغرامية المكتوبة بعشق قيس لليلى أو هوس روميو لجولييت ،أم هو ذلك الهمس الذي أسمعه وأصبحت أحفظه عندما تلمسين بطنك المنتفخ وتقولين: ماذا يريد إبني أن يأكل ؟! هل تعب صغيري اليوم ؟!، مهلااا أماه أنا قادم ،أراك وأنت تذهبين للمستشفى حامل بي وبوجع وألم وخوف ،فأنا صغيرك الأول ،أرى تلك الجنية البيضاء تصرخ وتبعد الناس عن تلك العربة التي تحملك ،أنت جبل مرهق لا يأبى الإستسلام،إسترخي ماما أعصابك ستنفجر ،ماما أخبريها بداخلك أريد البقاء ،.....سيدتي إبنتك بخطر أختاري أنت أم هي ، ماما لا تصدقيها ،صارعي ،قاومي أنا حبيبتك ،تريد أن تفكني منك ،لا تسمعي لها "أريدها هيا" 

لا ماما أنا أريدك أنت ،آآآه صوتك موسيقى تروقني ماما ،لم يبقى الكثير ،أخبريها أن تسكت تلك الآلات المزعجة ،لقد جئت أمي مرحبا ،لحظة أعرف جيدا هذا الصوت ،هذه الرائحة ،أعرف هذا الوجه الملطخ بقطرات الآلام الممزوجة بفرحة "مبارك لك سيدتي أيام وستقفين على الأرض مجددا" نجوت بأعجوبة طفلتك متشبتة بك كثيرا ،ماما أخبريها أخبريها أنك تقفين فوق الجنة مهلا " الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" أنت مسلمة أنت مسلمة سميتك خولة .

أمي أنا الآن كاتبة أكتب وأخبر قرائي أني أعشقك ألف مرة وأحبك نفس الحب مليار كرة مهما تغير سنك وشكلك ،أجن من دونك أنت توأمي أتحمل النار ولو تحرقني لو حضنتني لمرة ، سألت الله عنك قال " وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا" سألته عن العظماء فضرب لي مثلا بك وتركهم أجمعين ،سأكون خادمتك المطيعة ستكونين سلطانة على عرش قلبي ستغار سلطانات الدهر منك بعدي ،هذا جزء مجزء من فضلك لقلبي ،دمت أمي وصاحبة السعادة لنفسي .أنا وانتَ وأنتم لسنا ملائكة ولكننا سنظل نحاول بأن نكون الأفضل لأمهاتنا ، أن يهمس طفل صغير في أذني ويخبرني بأنه سيصبح يوما ما مثلي عندها أشعر أنني وصلت وأن أمي ستفخر بي يوما ما .

.....راقت لي ....

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :

عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح

#الإعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات