اعلان الهيدر

قصة جريح بدماء الغدر يصيح بقلم الكاتبة : محلول ميرة

 


قصة جريح بدماء الغدر يصيح بقلم الكاتبة : محلول ميرة


 

حـيـن كـان القـلـب يـتنـزه بين ثـنـايـا الـعطـفِ والـوِدِّ، وحـبُ الخــيْرِ بالـخَـيْـر، لا بالـمُـقـابِـل.... بـل حـبـه للـغَـيْـر!! 


الـكـل كـان فـي صَـمْـتٍ ، والـهُـدُؤ يـخَّـيِّـمُ فـي الأرجـاء..... 


 كـان يـعـمـل بـجـدٍ واصـرار ، مـخـلـصا وفـيـاً..... غـيـر نـاكـر للـجـمِـيـل. 


فـي حـيـن كـان الـعـقـل يـلـعـبٌ دَور الـمُـنـبِـه باسـتِـمرار. لكـن فـي نـظـره هـو مـنـبـه مُـزعِـج لا أكـثـر، لم يعِـرْه الإهـتِـام الـلازم. كـان يـثـق فـي الـخارج الـمـحيـط، ونسـى الطـريق الـوسيـط بيـنـه وبـين العـقـل.... 

مـا إن كـان عـلـى ذلـك الـحـال حتـى اذ بـصـراخ ٍ عـم فـي كـل مـكان.... أنـت بـدون فـائـدة، ارحـل فإيـاك لا نُـريـد!! 

أنـسـيـتُـم مـاكـنت أفـعـلُه مـن أجـلـكم بـهـذه الـسُّـهُـولـةِ!؟ 


أصـلا وجـودك لـم يُـفـدنـا مـنذُ الـبـداية، وكـنـا نـتـصنع الإبـتـسامـة فـقَط. والآن لـقـد انـتـهت صـلاحِـيَـتُـك... غـادِر مـن بـعِـيـد فـوُجُـدُگ لا نُـرِيد...! 


آااااه طـبـعا بـعْـدَمـا وقـعْـتُ أرضـا بـدل أن تُـسَـانِـدونَـنِـي أنـتـم تَـزيـدونَ الـنـار بِـنْـزيـنـا وتُـغَـطُـنَـه‍ـا ﺣــطَـبًـا!! 


لا عـلَـيـكـم سـأغـادر لـكـن وعـد أنـنـي سـأعـودُ يَـومـا بـقـلـبٍ مـن حـجـرِ أو رُبـمـا بـدون قـلـب حـتـى!!! 


عـاد القـلـب للـعـقََل مُـتـأسـفًـا مـكْـسُـر الـخاطِـر وحـيـد... وصـراخُ الألـم تَـربَّـع فـي الـشِّـريـان والـوريـد! 

لِـيـصْـرُخَ الـعـقـل بصـوت الـقُـوَّة والـتـغَـيُر والـتَّـجـديـد .... سـتَقِـف عـلـى احْـمـِرارِ ذاك الـحَـدِيـد... وسـتـتَقِـن فَـنَّ تـشْـكـيـلَه مـن جـديـد. قََـاوِم دون مـلَـلٍ ولا يـأسٍ ولا تَـمْـدِد، فـالـيـوم أجـمََل مـن غَـدٍ وقُـل للـحُـزنِ لا مـزيـد. 

فََـمـن الَـخـطـأِ نـتـعـلـم لا أن نَـجـلس مَڪْـتـوفي الأيْـدي ونـتـألم... عـزِم الـقـلـب عـلى الـتـغيير وسَــدَّ أبْــوابَ الإحـساسِ والتـعـبيـر وتحـول لـحجـر الألماسِ... حتى أقـوى الخـدشـات لا تُـأثـر وبـدون أثـر....!!


جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :  

 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع. 

إرسال تعليق

0 تعليقات