ما وراء_حياتي
قصتي وكيف عشت أيامي التي مضت
أنا آمنه أحب الكتابة؛ ولكن لدي مشكله مع عائلتي،
عائلتي لا تحب هذه الأمور ودومًا ما يقولون أن هذه الأمور تافهة؛ لكن أنا لم أسمع لكلامهم؛ لأني أن فعلت ذلك سأخسر بالتأكيد، هل سأقبل بالخسارة؟؟ مستحيل.
كانت أمي تمزق رسوماتي حين تراها، وكان أخي يرمي بكتبي وأقلامي، بنات عمي وأقاربي وبعض الفتيات اللواتي في المدرسة يستهزأن بهذا، أنا لا لم أسمع لأي أحد كنت أبكي من تصرفات عائلتي؛ ولكني كنت أُشجع نفسي، يأستُ بعض الشيء في البدايا؛ ولكني ندمت، لا لن أيأس لا مكان للتراجع، التقيت فتاة مذهلة، رائعة، قوية، مثابرة، جميلة، أنها راما معلمتي صديقتي حبيبتي ساعدتني لتحقيق حلمي، وها أنا ذا الآن أقف وقوف قوي، سأحقق حلمي بمساعدتها.
ثق بنفسك ودعهم يتحدثون، وأن تخليت عن حلمك؛ فأنتَ مجنون، هل تريد التراجع والاستسلام؟
كيف ستعيش بسلام
وقلبك يرفض الاستسلام؟
لا تيأس وتابع، أنتَ لها وعن حلمك دافع.
________________________________________.
قصة قصيرة من كتابة المبدعة آمنة الشلبي من مخيم الزعتري من مبادرة كيان من الزعتري إلى كل مكان والمسؤولة عنها راما أحمد الحريري التابعة لفريق كيان لا تنطفئ لدعم المواهب.
#الأعلامية_بيسان_القراملة
#قادة_المستقبل_نيوز
الحقوق محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع

0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر