اعلان الهيدر

مقابلة بعنوان: مقابلة الإعلامية خلود عبد الصمد أحمد مع الكاتبة سارة خالد عشا قادة المستقبل نيوز

 قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة: سارة خالد عشا حاورتها خلود عبد الصمد أحمد.


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”.

قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبيَّة كالنصوص الشعريَّة، النصوص العلميَّة، القصص القصيرة...إلخ.


وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:  


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟ 

لن أعرفه بالمعنى الأدبي سأعرفهُ من ناحيتي: 

(هو سيد المشاعر، وصديق القلم، رفيق الورقة،

عظيم الجمل، من وضع أفكاره، كلماته، حزنهُ، ضيقته، أفراحه في بيوت السُّطور، شخصٌ لديه فرشاةٌ خاصةٌ، سحريَّة قادرة على إنتاج أجمل النصوص من خلال رسم حروف، وتشكيل جمل، وعبارات موصلاً شعوره، وشعور أشخاص آخرين) .


__________ 


2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟ 


بالطَّبع، وأكبر مثال أنا أمارس الرَّسمَ بجانب الكتابة.


__________ 


3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟ 

بعمر السَّادسة عشر . 

__________ 


4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟ 


أهلي هم جيشي وملهميني، اللَّهم احفظهم، وأدمهم لي. 

__________ 


5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 


إيصال شعوري، وما يختلج جوفي وإفادة الآخرين من كتابتي لعلَّ أحدهم يجدُ نفسه، وروحه في نص من نصوصي. 

__________ 


6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟ 


عبر الإنترنت، ومن خلال القراءة، وتنمية ذاتي، وحضرتُ بعض الدورات الَّتي تدعم مجال الكتابة، وحصلتُ على شهاداتٍ فيها.

___________ 


7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

طبعًا هذا شيء أكيد، فالهواية لوحدها لا تكفي يجبُ تطويرها وتغذيتها. 


__________ 


8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟ 


أجل، ساهمت بجزءٍ بسيط من خلال المشاركة بتحديات الكتابة، وحصص اللغة العربيَّة. 

__________ 


9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟ 


طبعًا، فللنَّجاح ضريبة، ولكنني تحديتُ وواجهتُ هذه التَّحديات من خلال الإيمان بقدراتي وذاتي. 

__________ 


10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟ 


أجل، ولا أتوقع أنِّي سوف أتخلى عنها يومًا ما؛ لأنَّني أجدُ نفسي فيها، وأفرغُ فيها ما بداخلي. 

__________ 


11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟ 


الليلُ، والهدوء التَّام. 

__________ 


12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟ 

أجل، مشاركاتٌ عديدة . 

__________ 


13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟ 


أجل، ولماذا أبخل بعلمي، وبما أملك من خبرة، شيء جميل حقًّا، وهذه الفكرة موجودة في ذهني بالأصل.


__________ 


14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟ 


أجل نوعًا ما، لكن لا تصلح أن تكون دخلًا رئيسًا للكاتب.

__________ 


15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 


أوجهُ كلمةً لكُلِّ شخصٍ منهم سواء من يهوى الكتابة، أو يحلم بشيءٍ معين بضرورة أن يثق بنفسه، وبقدراته، ويضع كلام النَّاس خلفه، وإن لم تجد من يشجعك، فكن أنتَ الدَّاعم لنفسك سوف تصل للمكان الَّذي تحلم به ولو بعدَ حين، ونسخة من كتابك سوف تكون حلمهم وتوقيعك بالكاد، وهذا أكبر رد وجواب على كلامهم المُحبط. 

__________ 


16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 


بالنَّسبة لي لا يوجد شعورٌ معين بكلِّ الحالات أكتب،لكنَّني أجدُ نفسي أسهبُ بالكتابة في حال شعرتِ بالحزن. 


__________ 


17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟ 


بالطَّبع، فهي صديق لروح الكاتب، وبأيِّ وقت تستطيع الهروب لها.

__________ 


18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟ 


تعني لي الكثير، وحين أشعرُ بأيِّ ضيق، فهي خَياري الأول الَّذي ألجأ له.

__________ 


19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟ 


وجدتُ نفسي فيها، واكتشفتُ ذاتي، وأقضي فيها وقت فراغي، أصبحت كأنَّها صديقٌ يلازمني.


__________ 


20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟ 


أشكركم على هذا اللقاء اللطيف، و الممتع، وأتمنى لكم مزيدًا من التَّقدم، والنَّجاح الباهر .


وهذا نص من إبداعها:


حكايةُ الليلة 

أوراقٌ مبعثرة 

حبرٌ مسكوب 

قهوةٌ باردة 

ضوءٌ يتأرجح من سقف الغرفة 

هناا وحدي!.


هدوءٌ يَعمُّ الأرجاء 

الثَّانية صباحًا، ولم أَنمْ بعد!.


صوتُ عَقارب السَّاعة "  تيك تاك .... تيك تاك ".


الليلُ يتناقص، وذكريات الماضي متئججة 

بازدياد، كدمات روحي تُؤلِمني، مَشلولٌ شُعوري،

والوِحدَة مُستلقيةٌ هنا. 


أرقٌ في الجفن ...

تفكيرٌ ينهَشُ العقل ...

حنينٌ مُتَربع بالقلب ...

شُعورٌ مُتزاحم .....

إرتباكٌ يَسّري بالعُروق ...

رجّفةٌ ممزوجَةٌ بِأنفاسٍ مُتسارعة ...

دُموعٌ فُجائيَّة ... 


ذِكرياتٌ رائِحَتُها عالقةٌ في ذهني ... 

  

أسأل نفسي…

وَأُجاوِبُها 


وما زال صوّتُ عَقارب السّاعة في أُذني

" تيك تاك ... تيك تاك "…


رغبَةٌ شديدة بالهروب منِّي

رغبة بالهروب إلي أيِّ مكانٍ هذهِ الليلة

لكني لا أجد مكانًا مُناسبًا لهشاشتي…

أفكارٌ شائكة

كلامٌ مخنوق 

أيَّامٌ ومواقفٌ عالقةٌ في حنجرتي 

مستلقيةٌ على سريري

وبصري شاخصٌ لسقف غرفتي؛ صديقي العزيز وملاذي الآمن في الوقت الَّذي كنتِ أنظر إليه كان يبادلني نفس نظرات الحزن كأنَّهُ يود امتشاقهُ منِّي. 


عالمٌ من الوحشة والحزن يقبعُ في داخلي

أنظر في الأشياء السَّاكنة، وكأنَّها جزءٌ من يومي أشكي لها أوجاعي من خلال نظراتي المتعبة، إنَّها تفهمني

أنظر في مرآتي 

أرى 

تعبي 

أغلق 

ستائر 

عيني

أرفض النظر لأوجاعي!.

 حالكٌ سواد عيناي، غارقةٌ روحي، وصوت ستائري برياح نافذتي تربِتُ على روحي وكتفي 


لا أحد .! 


فقط هنا  وحدي .. 


بأوراقي المبعثرة

وحبرٌي المسكوب 

وقهوتي الباردة 

وضوء سقف غرفتي المتأرجح. 


"تصبحون على خير"

مهموسةٌ همسًا حتَّى لا توقظ نومكم.



#الإعلامية_خلود_الهاشمي

#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة:

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع 


إرسال تعليق

0 تعليقات