اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية خلود عبد الصمد مع الكاتبة بسملة دعاء مهني موقع قادة المستقبل نيوز

 قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة: بسملة دعاء مهني من الجزائر حاورتها خلود عبد الصمد أحمد.


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”.


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ


وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

أعتبر الكاتب هو شخصٌ مرهفُ الأحاسيس، ويخطها بأنامله لعلَّه يعبر عنها بطريقته؛ ليخفف حزنه، و ألمه، أو يسر قلب قارئ، وهو موهوبٌ كغيره يريد أن يعبر عبر الكتابة كالرسم، والفنون الأخرى.

__________


2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

أكيد، وأنا لديَّ أكثر من موهبة.


__________


3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

اكتشفتها في المدرسة بحدود التَّسع سنوات تقريبًا.


__________


4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟ 

أمِّي وأهلي و أصدقائي، الحمد لله تلقيت الدَّعم اللازم.


__________


5_ ما هو هدفك من الكتابة؟  

هدفي هو أن أكتبَ كتابًا قد يغير تفكير أحدهم بعد القراءة، وحاليًا أكتبُ لنفسي، ولكي أتعلم، وأتمرس أكثر.


__________


6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

في البداية كنتُ لا أثق بنفسي، ولم أبح بموهبتي. و كنتُ أرمي كتاباتي صراحة، بعدها تلقيتُ تشجيعًا، فتجاوزت تلك المرحلة، وبدأت بالتَّعلم، وذلك بالتَّميز في اللغة العربيَّة في المدرسة، ثمَّ الفرق الإلكترونيَّة الَّتي لها أثرٌ مهمٌ جدًا في تطوير موهبتي.


___________


7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟  

نعم، أخذُ الكثير من الدُّروس.


__________


8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

نعم، لها دورٌ مهم.

__________


9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟ 

أكيد، فلكلِّ موهوب معيقات الأهم هو عدم الاستسلام. 


__________


10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

لازلت أمارسها، و إن شاء الله لن أكتفي منها، و سأظلُّ مستمرةً للأبد.


__________ 


11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

في الليل قبل النَّوم، أو في الصَّباح الباكر، في أغلبِ الاوقات حينما يكون هناك هدوءٌ تام.


__________


12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

أجل، أينما كانت مسابقة، أو فعالية إلى غير ذلك أحبُّ المشاركة فيها، وأنا شخصٌ لا يحبُّ تضيع الفرص.


__________


13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

أكيد، أريدُ ذلكَ بشدَّة.

__________


14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

حاليا أظنُّ أنَّ الكتاب كثروا، وإن شاء الله نهضة الكتاب ستكون كالصَّاعقة؛ ليصبح لنا سوق عمل.


__________


15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

أنصحهم بالاستمرار، وعدم الاستسلام، وتطوير مواهبهم، ودعم زملائه بالمجال، وأن يشارك معارفه مع الآخرين.


__________


16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

أنا في معظم الأوقات أقتبس الشُّعور، فبالنَّسبة لي الشُّعور يضيف لمعة بريق لا أكثر، أمَّا الأهم ما ستخطُّ أناملك.


__________


17_يقال أحيانًا إنَّ الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟ 

نعم، ففي وقت الانزعاج يمكنك اتخاذ الكتابة ملجأ، وحقًّا ستكون أجمل مأوى.


__________


18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟  

الكتابة شيءٌ جميل جدًا، وهي موهبةٌ تحسن المزاج، ففي اليوم الَّذي تكتب نصًا فيه، وتتلقى مدحًا عليه ستتحسن معنوياتك تلقائيًا، وذلك سيحفزك أكثر.

__________


19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

أنِّي استغليتُ وقتي في شيءٍ ينفعني، وتطورت في شيءٍ أحبّه، و زادت من رصيدي اللغوي، وراحتي النَّفسيّة.

.

__________


20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟ 

أشكركم جدًا على هذا الحوار الشَّيق، وبوركت جهودكم، ودام حبُّكم، ودعمكم للمواهب.




وهذا نصٌ من إبداعها:


قلبي الأبلق يحاول التَّخلص من غوائل النَّاس الَّتي اشتدت شيئًا فشيئًا، وتكأكأت سواعدي لتذهب البأس عنه، لكن ها قد انفصل قلبي عن جسمي محاولًا الهروب من النَّوازل، والتَّخلص من كلِّ واجد، فمن مآتم الحياة لم أجد مهربًا ألجأ إليه، سئمتُ من قساوة الدنيا، استعمرت الهموم قلبي إلى أن جعلتني أغوص في اغتنام، وأنا أنهفُ من شدَّةِ التَّبرم، وها أنا كالأبتر ليس بيدي مكيدة، ومذعنة للقدر.


#الإعلامية_خلود_الهاشمي

#قادة_المستقبل_نيوز

جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة:

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

إرسال تعليق

0 تعليقات