قادة المستقبل نيوز _ الكاتب:
الكاتب السوري وجيه محمد غزال حاورته خلود عبد الصمد أحمد.
” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”.
قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ
وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:
1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟
هو كل من سطر بأناملهِ الذَّهبية حتى ولو سطرًا واحدًا، وهو الَّذي يثق بأنَّ الله خلقهُ لشيٍ عظيم، وخلقهُ لإعمار الأرض.
__________
2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟
نعم يستطيع فبكثرتها تصقل موهبة الكتابة، فيستطيع جمع الأفكار من تلك المواهب.
__________
3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟
اكتشفتها عند وصولي الصَّف الخامس بمشاركتي بمسابقة قطار المعرفة الَّتي سُميت فيما بعد بتحدي القراءة العربي، وساعدني في تطويرها معلمونَ اللغة العربية، ثمَّ في الحياة الجامعية: الدكاترة.
__________
4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتب؟
مشجعي الأول هي نفسي وذاتي، فهي ترغمني على المضي قدمًا، ثمَّ عائلتي، ثمَّ الملهمين على مر التَّاريخ.
__________
5_ ما هو هدفك من الكتابة؟
صقل موهبتي واكتشاف نفسي أكثر وأكثر وان تعرف الناس رسالتي بالكتابة.
__________
6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟
بدايةٌ مميزةٌ، وجميلة عرفتني على أشخاصٍ مميزين، ومبدعين، ولهم بصمة في الوطن العربي، والعالم.
___________
7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟
نعم، وأخذ الدُّروس ليس عيبًا، فالتَّعلم، وكسب خبرات الآخرين، وإبداعاتهم شيء يميز الكاتب المبدع به.
__________
8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟
نعم.
__________
9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟
يوجد بعضُ العقبات، لكن بفضل الله مرّت،
وكما يقال: كلُّ مرٌّ سيمر.
__________
10_ هل مازلت تمارس هذه الموهبة؟ أم اكتفيت منها؟
أمارسُ موهبة الكتابة من الصَّغر، وأتمنى أن يبقى الشَّغف مستمرًا ما دام النَّفس موجودًا.
__________
11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لك لممارسة الكتابة؟
أفضل الأوقات هي في المساء، وأجملها عند تساقط الأمطار.
__________
12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟
نعم، دائمًا أشارك كتاباتي في المجلات، والكتب.
__________
13- في يوم من الأيام هل ستفكر في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟
نعم بدأت في عام ٢٠١٩ تقديم محاضرات في بعض الدُّول مثل: مصر، ولبنان، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وماليزيا، ونيوزيلندا، وروسيا، وكوريا، واليابان بمحاضرات عن تطوير الذَّات، والقدرات الذَّهنيَّة، والإبداعية الَّتي يتميز بها الشَّخص.
__________
14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟
نعم يوجد سوق عمل
مثل: الكتابة في المجلات، والصُّحف.
__________
15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟
إيَّاكَ أن تستغني عن الحلم، والسَّعي لتطوير الذَّات، كن دائمًا مفعمًا بالتفاؤل، وأعلم أنَّ الله سبحانه وتعالى قد استخلفك في هذه الدُّنيا، ولذلك أجعل من دربك، وحلمك، ونجاحك حربًا منارتها دربٌ لتحقيق الهدف، وكلُّ منَّا له رسالةٌ منذ ولادته، أجعل رسالتك السَّماويَّة هي تطوير الذَّات لدى الآخرين؛ لأنَّك من أفضل أمَّة في الكون.
__________
16_بماذا يجب أن تشعر لتكتب نصًّا أو شيئًا كهذا؟
أشعر بأنَّ هذا النَّص يومًا من الأيام سوف يكون عليَّ شهيدًا لذلك أكتب كلامًا معبرًا يبقى شاهدًا لي يوم القيامة.
__________
17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟
نعم.
__________
18_ماذا تعني لك هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟
تحسن الكتابة من مزاجي، فتجعلني عندما أكتب نصًا أشعر بفرحٍ يساهم هذا الفرح بجعلي سعيدًا.
__________
19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟
الكتابة جعلتني أحاور النَّاس، وقدرتي على الفراسة وحسن التَّحدث، والقبول، فبحديثي ينجذب النَّاس لي عندما أختار موضوعًا معينًا في الكتابة.
__________
20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟
كلُّ الشَّكر والمحبة على هذه المقابلة، سعيدٌ جدًا بتواجدي معكم، وتشرفت بأن تحاورني الإعلامية والكاتبة المميزة: خلود عبد الصمد الهاشمي
آمل لكم مزيدًا من التَّقدم والنَّجاح، دمتم بسعادة دائمًا.
وهذا نصٌ من إبداعه:
.بحثت عن سعادتي.
إنني أبحثُ عن عِبارةٍ تُحرِّر كل ما هو حبيسٌ داخلي، وكلُّ خذلانٍ عشته، ولم أستحقه، وكلُّ كلمةٍ سامةٍ مازال لها أثرٌ في داخلي، تمنيتُ أن أُصبح بخيرٍ من كلّ ما جعلني عاجزًا عن الشُّعور بالطَّمأنينة، إنَّ الإنسان ليس ممن يحبُّ الحزن على الإطلاق، فعلى العكس تمامًا أملك روحًا تحبُّ الضَّحك، والمرح، لكن هناك أوقات تحدث فيها أمورٌ تطفئ هذا الكون بأكمله في عيني، عندما بحثتُ في كتيبِ سعادتي وجدتُ ملاحظةً محفورةً في شرايين قلبي وهي كالآتي: العالم ليس مصنعًا لتحقيق سعادتك.
الكاتب: وجيه محمد غزال - سوريا.
#الإعلامية_خلود_الهاشمي
#قادة_المستقبل_نيوز
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة:
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر