اعلان الهيدر

ماهي الكآبة المصطنعة؟وماذا نعني بالعميقين؟ماهي

 



 الكآبة المصطنعة أو ما يعرف بمصطلح بالعميقين


ماهي الكآبة المصطنعة؟وماذا نعني بالعميقين؟


شابات و شبان، مراهقات و مراهقين يتميزون بلباس خاص و تسريحات غريبة لهم لغة خاصة وعاشقين للعزلة ودائما يصطنعون الكآبة.... ظاهرة أخرى دخيلة على مجتمعنا الإسلامي العربي، ظاهرة تعبث بعقول الشباب عامة و المراهقين خاصة، وكل هذا على غفلة من الأولياء.

مراهقين أغلبهم في مراحل إعدادية و ثانوية، يتسارعون من غير وعي وراء دعوات مسربة إليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من طرف جهات غريبة مجهولة، تقوم هذه الدعوات بالنيل من التفكير السليم وتحطم الشخصيات والنفسيات الخاصة بهؤلاء المراهقين.

شباب في مقتبل العمر تراهم ينحازون لملابس سوداء غريبة، لغة خاصة وتسريحات مريبة يطلقون على أنفسهم لقب"العميقين"، شعارهم الكآبة و الإنعزال، وينشطون كمجموعة على الواقع الافتراضي.

نقدم لكم أهل الإختصاص حول هذه الظاهرة الغريبة ولكن قبل الإطلاع على الآراء نقدم تعريفا بسيطا لهذه الفئة من المجتمع: 

تعرف هذه الفئة في نظر العامة بطريقة اللباس الأسود الفضفاض سواء للذكور أو الإيناث، عادة ما تحتوي على شعارات غريبة أو رموز معروفة معبرة كرمز الصليب أو النجمة السداسية أو الجمجمة والشطرنج، أو حتى على صور فنانين غربيين معروفين بالطابع الحزين وكثيرا ما يكونون الملهمين أو القدوة بالنسبة لهذه الفئة، كما يتميزون بإرتداء الإكسسوارات التي تعد جزء هام من لباسهم كالخواتم و الأقراط و القلادات الطويلة وغيرها. كما يتصفون بتسريحات غريبة ومختلفة فلا تميز بين الذكر والأنثى، فالذكور يميلون للشعر الطويل و المجعد إضافة للظفائر وطلاء الأضافر، أما الإناث فيفضلون الشعر القصير أو التسريحات الغريبة كقصه من جهة وتركه منسدلا طويلا من جهة أخرى. العزلة الشديدة والكآبة المصطنعة والغموض شعارهم، فهم قليلي الضحك وغير إجتماعيين، كما أنهم يتظاهرون بالحزن ويحبون الإستماع لأغاني أمريكية.

تنشط هذه الفئة على موقع التواصل الاجتماعي كما أن حساباتهم تستقطب آلاف المتابعين

من هو العميق؟.

صرحت الأخصائة النفسية العربية خداودي بأن العميق شخص منفصل عن الواقع، مبينة بأن هذا المصطلح ظهر في أمريكا وأول من أطلقه هو المفكر اللغوي الأمريكي نعوم تشومسكي ونشر مصطلح البنية العميقة، وأضافت قائلة:"لقد لاقي هذا الأسلوب رواجا بين الشباب ، وبالنسبة لبعضهم فالعميق يحب العزلة عن الآخرين وذو طابع حزين يعبر عن مشاعره ببعض الوسوم على جسده أو بطراز لباسه الخاص، متمرد على الآداب والقوانين الاجتماعية و الدينية"، كما تضيف مجيبة عن السؤال المطروح وهو 'لماذا يحاول المراهقين الإنتساب إلى هذا الأسلوب':" يرجع للفراغ الذي يعيشه المراهق وغياب الوعي الذي يقدم البديل الصحيح"

سبب الظاهرة.


أما بالنسبة للدكتورة تونية الجزائرية فإن هذه الظاهرة ترجع لتراجع دور المؤسسة الأسرية في عملية التنشأة السليمة، الناتج عن غياب دور أحد الوالدين أو كلاهما في متابعة و مراجعة سلوك الأبناء،وكذلك نقص ثقافة الحوار داخل الأسرة، كما أن التكنولوجيا تعتبر أهم الاسباب وذلك لتلقي الشباب و المراهقين دعوات من أطراف مجهولة تقنعهم بهذه الظاهرة.

كما أن الدكتورة تقترح حلولا قائلة:"علينا الإهتمام بتكوين الآباء من خلال دورات تحسيسية للتوعية من هذه الظواهر، وعلى الأسرة اتباع الأسلوب التربوي السليم."

أما المكلف بالإعلام على مستوى الودادية الجزائرية لمكافحة الآفات الاجتماعية بلقاسم ديال أكد أن فئة العميقين غالبا ما يكون المنتمي إليها يعاني من الشذوذ الجنسي من فرط سلوكاته الأنثوية كطريقة اللباس أو المشيمن وجهة نظر الدين .

وفيما يخص الحلول يقول بلقاسم:"على الأسرة أن تنتبه لسلوكات أبنائها، وتراقب تصرفاتهم، وعلى المؤسسات التربوية تطبيق النظام الداخلي الخاص باللباس و طريقة حلق الشعر."

من الناحية الدينية

أما ديننا الإسلامي فقد نهانى من إتباع طريق الظالمين و المغضوب عليم فقال رسول الله-صلى الله عليه و سلم-:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا، وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود و النصارى، قال: فمن؟"

(رواه البخاري)

ويعتبر القرآن الكريم من أفضل و انجح الأدوية كما أن قراءته تحصننا من هذه الظواهر الغريبة.

الإعلامية_مريم_بو_علاق#

قادة_المستقبل_نيوز#



حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع

إرسال تعليق

0 تعليقات