اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية حلا الصلاحات مع الكاتبة عهد حاتم



قادة المستقبل نيوز _ التحقيقات الصحافية حول الموهبة الحاضرة اليوم من الإعلامية حلا حسن الصلاحات ..

قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..


1- في البداية أود أن اسألك .. ما أسمك ؟

2- عمرك ؟

3- موهبتك ؟ 

اسمي عهد حاتم الابراهيم، طبيبة بيطرية، في ربيعي الثامن والعشرين، من سوريا، موهبتي وعشقي الكتابة.

__________________


4-برأيك من هو الكاتب؟

هو القلم الذي يخط كل جميل، وينشر عبق حروفه المتزنة في كل مكان، ويترك أثرًا طيبًا أينما حل، يزهر بكلماته بساتين ورد متجددة دائمًا، هو الأخلاق الطيبة، النفس الراقية والقلب الرحيم، هو العون لمن يحتاج المساعدة، والكتف لمن يحتاج السند، هو الراقي المثقف الذي يعلو بتواضعه.

___________________


5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال ؟

في العام الماضي اقترحت علي إحدى الصديقات حفظها الله ووفقها لنا يحبه ويرضاه وهي ( فريال بلقاسمي) أن أشارك في مسابقة للخاطرة والفضل لله فزت فيها ومن بعدها بدأت أنخرط في هذا العالم الرائع الذي أعشقه.


___________________


6-  من هو ملهمك ؟

الليل والنجوم.


__________________


7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟

لا يوجد وقت محدد في أي وقت تزورك الفكرة خطها فورًا فوق السطور وأجعل منها حدثك المميز.


_________________


8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟

الحمد لله لا توجد عراقيل سوى الوضع السيء في البلد نسأل الله الفرج، كان لدي مشكلة في قواعد اللغة العربية لكن بفضل الله تجاوزتها لا أقول مئة بالمئة لأن اللغة العربية بحر لكن تجاوزت جزءًا منها،  مع كل هذا أنا مستمرة بإذن الله، وسأسعى لأصل.


_________________


9-ما هو هدفك من الكتابة ؟

أكتب لأنها ملاذ وطوق نجاة من واقع بأس ينهش معالمنا بكل برود، هدفي أن أسمو بكلماتي وأترك أثرًا في نفوس الآخرين، أن أتعلم أكثر ليكون علمي حجة لي يوم الدين وخاصة عند السؤال: " وشبابك فيما أفنيت"، الكتابة فتحت أمامي أفاق كثيرة.


__________________


10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ؟

كل كاتب قرأت له ترك في نفسي أثر كبير، حتى أصدقائي الكتاب الصاعدين كلماتهم حُفرت في قلبي، قدوتي كل شخص أبى أن يكبت تلك الموهبة التي وهبه الله إياها وسعى حتى يهرجها للعالم ونبصر نحن رونقها وجمالها.

وأوجه لهم كلماتي المتواضعة إياك أن تبقي تلك الأفكار حبيسة في الظلمة داخلك أخرجها إلى النور، وأطلق عنان أفكارك فما البوح على الورق إلا ترجمان الروح، وخلاص العقل من التشتت، وراحة القلب من الكبت.


___________________


11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟ 

الآن أشرف على أول كتاب إلكتروني وإن شاء الله ليس الآخير، وأود التعلم في مجال الصحافة بإذن الله، وربما أسعى لأكتب رواية لم أحسم الأمر بَعد.


____________________


12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب ؟

لا تقف مكتوف الأيدي، أسعى دائمًا لتحقيق حلمك، أركض خلف هدفك وتمسك به بالنواجذ، وإذا سقطت لا تقف على حافة اليأس وتستسلم بل انهض وامضي وقاوم، تسلح بالقراءة الكثير فهي سلاح قوي وفعال، لا تستمتع لكلام الأفواه الفارغ فما حديثهم عنك إلا لإحباط وإخماد عزيمتك، أجعل كلامهم سببًا لسعيك لا لفشلك، وتذكر دائمًا

تجري الرياح كما تجري سفينتنا

نحن الرياح ونحن البحر والسفن

إن الذي يرتجي شيئًا بهمته

يلقاه لو حاربته الإنس  والجن 

فأقصد إلى قمم الأشياء تدركها

تجري الرياح كما رادت لها السُفنُ



____________________


13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟ 

موهبة مكتسبة من فضل الله، فأغلب أفراد عائلتي من هواة الكتابة.







___________________


14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟

لا أتخيل أني لا أكتب، لكن سأجيب عن سؤالك 

أقرأ ،أكتب بالخط العربي، أتعلم، أرسم بعض الخربشات أو  أتسلى ببعض الأعمال اليدوية.


_________________


15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة؟

بسبب ضعف الشخصية، تأثير المجتمع، كلام المحبطين.


___________________


16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟

لا مُطلقًا، على العكس تمامًا سببًا كي أواصل مسيرتي لأثبت أنني على صواب، طالما أني لا أعمل ما يغضب الله فلا يهمني الكلام المُحبط.


_________________



17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟

منذ سن التاسعة، لكن لم أكن أنشر كتاباتي، بدايتي الفعلية أواخر العام الماضي.


_________________


18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟

ربما أكتبها.

__________________


19- ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وأيضًا هل للمدرسة دور ؟

عائلتي حماهم الله لي وأدامهم، وأصدقائي لا حرمني الله منهم.

نعم لها دور.

___________________


20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟

أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكم لدعمكم للمواهب الشابة، بارك الله جهودك وحقق مسعاكم وجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم.

وأتقدم بالشكر الخاص للأخت والصديقة حلا الصلاحات على هذا الحوار الرائع حفظك الله وأسعدك غاليتي.

نصًا من إبداعها : 

صدفة


جمعتنا صدفة بعد أعوام من الفراق، وبمحض الصدفة ذاتها لقد كان نفس المكان الذي اعتدنا أن نجلس فيه لساعاتٍ طِوال دون أن نشعر بالوقت وهو يداهمنا، نفس المقعد الذي كنا نجلس عليه إلى أن يتسلل الغروب إلى مسامات جلدنا، المقعد الذي نقشنا عليه أول حروف أسمائنا وخططنا بدمائنا أسفلها عبارة For Ever، ذات النهر الذي تراشقنا بمائه وألقينا فيه الكثير من الحجارة المحملة بالأمنيات، وتلك الشجرة التي لطالما استظلينا بظلها وشهدت ضحكاتنا ودموعنا وجميع أحاديثنا، لم يَكُن لقائنا كما كان من قبل، لقد كان باردًا جدًا حتى أنه سبق برودة الأسكيمو، لم يحمل الكثير من الكلمات، كانت مجرد كلمات مقتضبة تخرج من كلانا بشق الأنفس لدرجة أن حديث شخصين غريبين لا يعرفان بعضهما البعض أفضل بكثير من حديثنا، لقد أختفت اللهفة التي كانت تشغل حيزًا كبيرًا من أحاديثنا، كان الصمت سيد الموقف بيننا هذه المرة، صمت، صمت والمزيد من الصمت، كانت أجسادنا حاضرة لكن مشاعرنا غائبة، لم نَعُد نحن، لقد استهلكتنا تلك الأعوام، استنزفت كل مشاعرنا، بعد أن عشنا لفترة ونحن مستمتعون بفرط شعور الحب الذي أحييناه معًا، عانينا بعدها من مرارة الفقد، أنت لم تكن نفس الشخص الذي أحببت، فالشخص الذي كنت أحبه كان يخشى عليَّ كثيرًا من أي شيء حتى لو كان بسيطًا، الشخص الذي كنت أحبه لم يَكُن ليتركني بين أنياب التفكير القاتلة، لم يكُن ليتركني وحدي مع لسعات عقارب الساعة في كل ثانية في غيابه، لقد تغيرتَ كثيرًا تغيرت لدرجة أني لم أعد أستطيع التعرف عليك بعد أن كنت أُميزك من بين الجميع.

تسألت لأعوام لماذا فعلت هذا بي؟ بقيت لفترة طويلة في حيرة من أمري تُرى أي ذنب اقترفته بحقك حتى أستحق كل هذه الخيبة التي جعلتني أعاني منها، لقد جردتني من أجمل شيء أملكه ألا وهو مشاعري وأنا التي كنت أتمتع دائمًا بمشاعرٍ فياضة جدًا، خاوية الآن أنا من الداخل وكل ذلك بفضلك أنت، الحيرة التي سيطرت عليَّ لأعوام لم تَعُد ترافقني الآن، الأسئلة التي لطالما تمنيت أن أحصل على أجوبة لها لم تَعد تعني لي، لا يهمني لماذا وكيف ومتى حدث؟ لقد مات كل شيء في داخلي، نعم نفس المكان الذي اعتدنا عليه واعتاد علينا لكن لم نَعُد نسمع تلك الموسيقى التي تعزفها الطبيعة وتَسر مسامعنا، لقد أصبح النهر حزينًا،  والشجرة ذابلة رغم اخضرارها، والمقعد بائسًا جدًا، أصبح كل شيء منطفئًا كما هو الحال بالنسبة لأرواحنا، خيبة واحدة قتلت كل شيء جميل، خيبة واحدة جعلت مني شبه أنثى ومن كل شيء حولي مجرد جماد، وبعد ذلك كله تسألني إن كان بإمكاننا أن نعود؟؟ أسفة جدًا لم يعد شيئًا كما كان، فحتى لو عدنا لن يعد شيء لسابق عهده، فلقد قتلتني عندما رحلت دون مبرر، ولا يوجد ميت يعود للحياة بعد أن يغادرها.

د. عهد حاتم الابراهيم


#الإعلامية_حلا_الصلاحات 
#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات