اعلان الهيدر

من هي مجرة أندروميدا، التي تهدد المجرة التي نعيش فيها


 


من هي مجرة أندروميدا التي تهدد مجرة درب التبانة

 

أقرب مجرة لمجرتنا هي مجرة أندروميدا، وهي أبعد جسم يمكنك رؤيته بالعين المجردة في ليلة صافية وسماء سوداء.

لهذه المجرة شكل لولبي جميل، لكن حقيقتها تختلف عن جمالها، فهذه حقيقة وكثير لا يعرفها، الا وهي أننا في أمان منها لملايير السنين فقط، وهذا عائد لأن مجرة اندروميدا في طريقها للاصطدام بمجرة درب التبانة


أين تقع مجرة اندروميدا؟

تقع مجرة اندروميدا في شمال الكوكبة التي تحمل اسمها، وتظهر كبقعة ضبابية كبيرة في السماء حتى مع التلوث الضوئي ، لكن المنظار سيكشف بنيتها بوضوح.

تمتد بقعة النجوم الضبابية على مساحة شاسعة طولها يساوي عرض القمر وعرضها نصف عرضه.


شكلها مشابه للمجرة الشقيقة

يعتبر شكل المجرة شكل حلزوني كمجرتنا مجرة درب التبانة، حيث تحتوي على انتفاخ كثيف للمادة في الوسط، يحاط هذا الانتفاخ بقرص من الغاز و الغبار و النجوم بطول 260 ألف سنة ضوئية، كما انها أطول بمرتين ونصف من طول مجرة درب التبانة، اضافة لاحتوائها على ما يقارب تريليون نجم اكثر بكثير من مجرتنا التي تحتوي على ربع إلى نصف مليار نجم فقط، تعتبر كمية المادة المظلمة أقل من درب التبانة فهي اخف منها.

لمجرة اندروميدا اسم آخر وهو

(M31)

.

ماهو مسار الاصطدام؟


تقدر سرعة التقارب بين مجرة اندروميدا و مجرة درب التبانة ب70 ميلا في الثانية تقريبا ما يعادل 112 كيلومتر في الثانية، ويعتبر هذا التقارب مميتا لمجرتنا.

اعتبر العلماء أن الاصطدام سيكون بعد 5 مليارات سنة وبحلول ذلك الوقت تحدث تغيرات كثيرة في الكون، فالشمس ستتضخم وتحرق كل الكواكب الصخرية، ومن شأن التدفق الحديث للغبار أن يعزز عملية التشكل النجمي في المجرة الجديدة ميلوكوميدا، وبعد تضخم الشمس وحرقها للكواكب الصخرية تغادر مجرة درب التبانة، وتلي هذه الفترة الفوضوية تشكل الاذرع الجنوني بين مجرة اندروميدا و مجرة درب التبانة، ثم تستقر المجرتين على هيئة مجرة بيضاوية مستوية.

تعد كل هذه الاصطدامات و التضخمات والانفجارات جزءا طبيعيا وعاديا في تطور الكون

.

كيف تم اكتشاف هذه المجرة؟


كان يعتبر الكون قديما في نظر العلماء وقبل الاكتشافات كونا مكونا من مجرة واخدة وهي مجرة درب التبانة فقط، أما عام 964 مسح العالم الفارسي عبد الرحمان بن عمر الصوفي هذا الاعتقاد باكتشافه المجرة لكنه ظن أنها سحابة صغيرة و اعتبرها أول جارة لنا، اما عام 1764 عنوانها شارل ميسييه باسم (M31).

أصبحت المجرة امرا مثيرا للجدل بعد رصد أحد العلماء انفجارا لنوفا في مجرة اندروميدا مؤكدا بذلك أنها مجرة منفصلة عن مجرتنا، وحسم امرها عام 1925 من طرف أدوين هايل باكتشافه نوع خاص من النجوم داخل مجرة اندروميدا يعرف هذا النجم باسم النجم الملتهب او القيفاوي التغير الذي يسمح بقياس المسافة بشكل دقيق، ولان العالم شابلي حدد من قبل عرض درب التبانة و بالتالي كشفت الحسابات أن البقعة الضبابية ابعد من أن تكون ضمن مجرتنا



#الإعلامية_مربم_بو_علاق


#قادة_المستقبل_نيوز


حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع 

إرسال تعليق

0 تعليقات