اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية حلا الصلاحات مع الكاتبة رهف عادل المصري

مقابلة أدبية بين الإعلامية حلا الصلاحات والكاتبة رهف المصري .


قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..


نبذة عن الكاتبة رهف 


1- في البداية أود أن اسألك .. ما أسمك ؟

رهف عادل المصري..

فتاة كتلك الفتيات اعزف على اغنية الحياة .. فتاةُ ذات عقل ناضج رغم صغر سنها صاحبة العزيمة الاقوى والرأي الصامد.


2- عمرك ؟

ثامنَ عشرَ خريفاً.


3- موهبتك ؟

أجيدُ ترتيبَ الكلماتِ بما يتناسقُ مع شعورِ شخصٍ لا أعلمُ عنه شيئاً.



بعض الأسئلة الخاصة بالكاتبة 


4-برأيك من هو الكاتب ؟

هو ذاكَ الشخصُ الذي يجعل من لاشيء شيئاً ويحولُ الخيالَ لحقيقه .هو ذاك الشخصُ الذي يسطرُ أحلامنا على ورقْ ويهبكَ الأملَ وهو أشدُ المحتجاين له هو من يكتب قلبكَ بين كلماته


5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال؟

بدأت أكتب منذُ زمن، لكن ما استمريت  لأكن بعدها عاد الي شغفي تجاه الكتابه وأكملت مسيرتي.


6-  من هو ملهمك ؟ 

ملهمي الخبيات التي قد مررتُ بها.


7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟ 

في منتصف الليل عندما يكون الكتاب بحالة ليست جيدة يهرب إلى الكتابة ويبوح بكل ما يشعر.


8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟

 مسراتي في الدراسة التي دائما كانت تعثر حروفي.


9-ما هو هدفك من الكتابة ؟ 

سأجعلُ من يقرأُ أحرفي يتمنى لو أنه يخلدُ في الأرض سأصف العالمَ كما لم يفعل أحدٌ من قبل.


10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ ؟

لا تنضجُ الثمره أن لم تتمسك بجذع العائله ذاك الجذعُ الثابت دوماً بقلبي.


11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟ 

أن أصنعُ كتُب بإشرافي.


12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب؟

تمسك بحلمكَ جيداً فالأحلام سريعهُ الهرب ما لم تجد منكَ الأهتمام فستبحث عن بديل لك وبلا تردد فسعَ لتحقيق ما تطمح بأقل الخسائر وبأسرعِ وقت.


13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟

 موهبة، كالدمِ في جسمِ الأنسان يجري بلا قوهٍ منه والكتابه كذلك تتغلغلُ بروحي بملأِ أرادتها لا بأمرٍ مني.


14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟

لا يمكنني لانها هي مصدر الوحيد الذي أبوح بها من مشاعر وخيبات. 



بعض الأسئلة من وجهة نظر الكاتب 


15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة ؟

 لأنها المخرج الواحيد من هاذا العالم البائس ولأنها الطرق الضائعه للانسان.


16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟

لا يؤثر علي موهبتي ويوجد الكثير من البعض لكن في الصرار قد تخطيتها.


17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟

منذُ ثلاثة سنين.


18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟

 نعم وسوف تكون أجمل قصة يقرائها  العالم.


19 -ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وهل للمدرسة دور ؟



20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟

شكراً، من قلبي سلامٌ لمن جعل من أحلام الشباب واقعاً .


نصًا من إبداعها : 

عمتة الذاكرة 

تصلبت ذاكرتي!!

توقف كُلّ ما فيها، وقفتُ في ذلك الزمن البعيد بلا حراك، تراجعت أحلامي، تقلصت ولم أعد أحتاجُ لأن أصبح عصفوراً

بعد الآن، كُلّ ما أريده الآن هو أن أعود كما كنتُ، أو كما يكون عليه معظم البشر، بصوتٍ و ذاكرة وحركة تُنبئ بشيء من الحياة، كم هو ضعيفٌ هذا الإنسان، كم هو هشّ!! 

كيف يقع في النسيانِ هكذا بلا صوتٍ حيّ أو باردةِ حياة؟؟

لا أعرف ما الذي سأفعله لو قدرت على أن أنهض من شبه الموت هذا، لكنني أعرف أن كُلّ ما أحتاج إليه الآن هو أن أغادره، أن أستيفظ، أن أنهض منه وعنه، اليوم أُريد كلّ الذكريات التي فرّت من ذاكرتي، أُريد أن أستجمع بقايا تاريخي، وفتات وجعي، أُريد أن أواجه عمتة الذاكرة مٌدجّجاً

بالذكريات، وأن أنفض هذا النسيان عنّي، وأن أطرد هذا الموت مني وأن أعود إنساناً طبيعياً بذكريات وحياة، لا أعرف كيف يقع الإنسان أسيراً لألم الذكرى لعقود من حياته 

وكيف يقع إنسان آخراً في وجعِ النسيان أحياناً؟؟

كيف تشقينا الذكريات حينما نحياها وكيف يؤلمنا النسيان 

عندما تُغادرنا الذكريات؟؟!

لطالما تمنيتُ نسياناً، لكنني لم أسعَ يوماً لنسيانٍ يُشبه هذا 

النسيان!!

أريد أن أرفع يدي مُستسلماً أمام الحياة، أُريد أن أبكي، أن أصرخ، أن أُعلن أنني أضعيف بكثيرٍ من  أصارع الماضي، بكُلّ

ما فيه من ذكريات، أريد أن أعترف بأنني أكثر هشاشةً من أن أعيش بلا ذاكرة في غياهب النسيان، أشعر كأن الطريق قد انتهى بي فجأة، انقطع بي الطريق بلا مُقدمات، وكأنني كنتُ أسير في طريقٍ مُعبد لأ جد قدمَي فجأة تقفان على حافة هاويةٍ لا نهاية لها ولا مدى، لتضيع أوجاعي سُدى، بلا مكافأة ولا بدايات جديدة ولا نهاياتٍ سعيدة، أحاول أن أنظر إلى أعماق الهاوية، إلى تلك العتمة البعيدة، إلى حيث تنتهي الهاوية، ولا أجد لها نهاية ولا لهيبة الموت صدى.


الكاتبة: رهف عادل المصري



#الإعلامية_حلا_الصلاحات 
#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة  في هذه القناة :  
 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع



 

إرسال تعليق

0 تعليقات