قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة مهدية بن عطاالله
” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”
قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ
وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:
..................................................
1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟
__________الكاتب هو الذي يمكنه التعبير عن أحاسيسه ومايخطر بباله في سطور تظهر إبداعاته.
2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية _________نعم يمكنه ممارسة أكثر من هواية
3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟
__________اكتشفت هذه الموهبة منذ صغري عندما كنت أكتب الخواطر معبرة فيها عن أحاسيسي
4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟
__________لم يكن لي أي دعم بل كنت دائما السند والمشجع والمحفز لنفسي
5_ ما هو هدفك من الكتابة؟
__________هدفي هو إيصال كلماتي للعالم وكذلك معالجة بعض القضايا الإجتماعية بالكتابة عنها
6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟
___________كانت بداية رائعة أحببت فيها الكتابة كثيرا ومازال حبي لها يزيد يوما بعد يوم
7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟
__________لم أفكر في أخذ دروس لتطوير الكتابة بل كنت أطورها بنفسي من خلال تغيير أسلوبي في بعض الأحيان أو الكتابة في مواضيع مختلفة لم أكتب فيها من قبل
8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟
__________لم يكن للمدرسة دور في اكتشاف موهبتي
9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟
__________نعم واجهت الكثير من العقبات لكن لم أستسلم
10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟
__________مازلت أمارسها وسأبقى بإذن الله
11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟
__________لاتوجد أوقات محددة لكنني أفضل الكتابة ليلا أو في جو ممطر
12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟
__________نعم شاركت في العديد من المسابقات والكتب الجامعة الإلكترونية و الورقية وأشرفت على كتب أيضا
13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟
__________نعم بإذن الله
14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟
__________من وجهة نظري أرى أن الكتابة هي موهبة مميزة وليست سوق للعمل
15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟
__________لكل من يملك موهبة واصل في مسيرك وطور من نفسك أكثر ولاتستسلم أبدا للوصول إلى هدفك
16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟
__________على حسب الموضوع الذي أكتب فيه أحيانا أكون أشعر بالحزن وأحيانا بالسعادة
17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟
__________نعم فعندما أكتب أشعر بالسعادة
18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟
__________هذه الموهبة تعني لي الكثير فهي حلمي وهدفي المميز في الحياة وتحسن من مزاجيتي من خلال أنني عندما أكتب عن أحاسيسي أو ماأشعر به يتحسن مزاجي كثيرا
19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟
__________ الكتابة هي موهبة جميلة تغير حياتك إلى الأفضل فلولوج إلى عالم الكتابة تزيد من ثقافة المرء وكذلك وجهات نظرك ستتغير في الكثير من المواضيع سترى الحياة من جانب أخرى وستكتشف أحلام وميولات جديدة في حياتك
20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟
شكرا لكم على هذا الحوار الجميل سررت بلإجابة على أسئلتكم ودمتم في رعاية الله وحفظه.
نصًا من كتابتها: لاللعنصرية
لاللعنصرية، لا للتمييز، لا للطبقية، شعوبٌ رددت هذه الكلمات لأنها عاشت قساوة العنصرية ومعاناة الطبقية ومأساة التمييز، شعوبٌ أحست أنها غير مرغوب فيها في هذه الحياة، كيف لا وهي ترى نفسها مختلفة اللون والعرق والأصل ومن أدنى الطبقات، أرادت إقامة علاقات لكن لا، فهناك حاجز العنصرية، أرادت تبادل الثقافات لكن لا، فهناك حاجز التمييز، أرادت أن تعيش الأخوة مع غيرها لكن لا، فهي مختلفة اللون والعرق وليست من طبقتهم، شعوبٌ فقدت الأمل في الحياة وتخلت عن نصيبها من السعادة بسبب مانسميه نحن العنصرية...
اليوم صار كلٌ منا يعيش مع من يشبهه ويُكون علاقات مع من هو من طبقته، صرنا نؤمن بالعنصرية ونقدس الطبقية، كفى ياشعوب العالم كفى، كفاكم تعذيبا لأرواح ولدت لتعيش الحياة فصارت تعيش العنصرية والمعاناة، فالنوقف ذلك الهيجان داخل تلك تلك القلوب التي لاتعرف مامصيرها في هذا العالم العنصري،قليل من الإحساس أيها العالم....
قليل من الإحساس ورأفة بمن ينتظرون الموت كل يوم وكل دقيقة وكل ثانية، فلنحارب العنصرية معا ونرفع راية الأخوة ولننشر السلام في تلك النفوس الضائعة....
لاللعنصرية أيها العالم
لاللعنصرية.
مهدية بن عطاالله
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر