اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة سمية ياسر


 قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة سمية ياسر 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟ 

أدعى سمية ياسر على من مصر لقبتُ بعاشقة الأزرق، ولم أدعى يوماً أنني كاتبة بل كنت أقول ربما كاتبة وربما سأصل للأن أكون كاتبة، كاتبة برسالتي التى سأتركها عند رحيلي، رسالة يتذكرني بها الجميع، رسالة تذكرهم من أكون وماذا تركت، أسعى جاهدة لأن أكونَ.

__________

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟ نعم الكثير فعندى مبدأ أعيش به كل ماتود أن تفعله فلتفعله لأن كلَ هوايةٍ ما هى إلا شيء مكتسب يستطيع أي شخصٍ الحصول عليه، ولكن هناك من تميز بموهبة ونماها وهناك من تعب لإكتسابها، وهناك من يعشق شيء فيصبح هوايته، فأنا مثلا أعشق التصوير وهو هوايتي والكتابة.

__________

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

السنة الماضية فى شهر يناير أكتشفت موهبتي ببداية جبر الخواطر لذلك أسيرُ به فى نطاقى المحدد بين عالمي الصغير وكل من حولي.

__________

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟ 

في البداية كان كل من حولي يبدى إبداعه بكلماتي ويشجعونني، ولكن في النهاية ستظل نفسك هى الداعم الوحيد لك في كل الأزمات، فأشكر نفسي لأنها مازالت حية بعد هذا العناء.

__________

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 

هدفي أن تظل كلماتي محفورة في آفاق البشر، ليست مجرد كلمات، أريد أن أخلد نفسي بين هذه الكلمات، فأريد أن يتذكرني الجميع بعد الممات، وأصنع جيلا يعشق القراءة.

__________

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

في البداية كنت أدعم من حولي ببعض الكلامت الصغيرة حتى أنضممت لبعض الكيانات ففهمت هذا الوسط جيدا حتى أشتركت فى العديد من الكتب الإلكترونية ثم الورقية والعديد من المقابلات وشاركت فى الكثير من الجرائد الإلكترونية وها أنا الآن مازلت مستمرة بتوفيق الله، ولكن كانت أوقات عسيرة وصعبة جدااا ولكن الحمدلله وربنا يقدم إللي فيه الخير.

___________

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

ليس الكثير ومازلنا نتعلم.

__________

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

لا

__________

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

الكثير أكيد

لايخلو أي نجاح بدون تعب وجهد وعذاب ولحظات يأس وإستسلام.

__________

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

مازلت، ولكن في بعض الأحيان نيأس ولكن نعود ويوفقنا الله.

__________

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

قبل النوم 

__________

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

نعم فى الكتب الإلكترونية

والورقية ولي كتابان إلكتروني منفرد.

__________

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

أكيد إذا بقدر.

__________

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

أظن لا، لأن الكتابة رسالة ومن يود إرسال الرسالة لا ينظر للماديات، وإنما يفعل مابوسعه لإصال هذه الرسالة لعشاق القرائة.

__________

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

الإجتهاد واليقين بالله ثم النفس سر النجاح فلاتيأس واصبر فإن بعد الصبر الفرج.

__________

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

الموافق من تجعلنا نكتب، ومشاعرنا المؤلمة التى مررنا بها هى من تخرج تلك الحروف، والحب واللطف والدفيء الذى نلقاه يكون هذه الجمل، لأن بداخل كل كاتبٍ مزيج من المشاعر ففي النهاية هو بشرٌ تلقى بكثير من مواقف الألم والمعاناة، وأيضا مشاعر الحب.

__________

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

صحيح لأن الكتابة ربما تخرج عسرة المشاعر والخليط المعقد، والضجر الداخلى، ولكن هناك ظلام لايمكن لأحد أن يخرجه ظلام الماضى والفراق.

__________

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

تعنى لي الكثير، تريح بالي.

__________

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

جبر الخواطر أصبح عادة عندي، هذا ما أظن أنها غيرته.

__________

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟ 

أشكركم على هذه المقابلة الممتعة، أستمتعت كثيرا بها، وأتمنى لكم النجاح والتوفيق لما هو قادم

نصًا من كتابتها:

فاقدُ الشيء يعطيه أمَ لا يعطيه، خطرتْ ببالي هذه الجملة، أهناكَ شيءٌ يعطيه الفاقد بعد أن فقده؟ أم هناك سعادةٌ يُعطيها لنا بعد أن فقد السعادة، وثَبُتَ الحزنُ على قلبه، فحينها أدركتُ أن كلَ فاقدٍ يُعطى مافقده، فالفاقدُ هو من سيشعرُ به، لذلك يحاولُ وبكلِ جهدٍ أعطائه لك يا من تفتقده؛ مثله، فلكلِ فاقدٍ تملأُ قلوبه الفقدْ، فأنا هنا فقيدٌ يمكنك أن تملكهُ، أنا هنا مفقودةٍ أفتقدته، أنا أعانى بنفس فقدَتِكَ، فلنحيا سويًا بفُقْدَانا، سأعطيك كل ما أتمناه لأن أمَانيّا

 آمُلُ أن تعودَ.

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :
عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح
#الإعلامية_غزل_العبيد
#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات