ماذا كتبت الكاتبة غزل خليل العبيد عن أبيها؟
_ في الرابع عشر من تشرين الأول كتبت:
أنقبضت روحي عندما تذكرتُ لحظاتنا وأيامنا، أيا مهجة قلبي وسكينة روحي، أن قلبي المتيم متلهف إليكَ، طالَ الإنتظار، وعبق المكانٌ يؤلمني، لا أحد بعدك سند فجميعهم خيبة أمل، أني أهنفُ من شدةِ التوجس والكلفُ أغتنام يحيطُ بي،
متى ستتعقرط أيدينا يا أبي؟
كُلّ لليلة أواسي نفسي بأوهامٍ جذلى تتهادى، تفزعني الترهات حثيثا بصبابة عشقٍ، لن أجدْ شخصٌ أنثرُ لهُ كلمات حُبٍ كما انثرها لكَ.
_ في التاسع وعشرون من كانون الثاني كتبت:
أنني أتوقُ لرؤية عيناكَ و وجهكَ البديع، وآمل أن تتعقرط يدأنا من جديد، متُّ شوقًا يا حبِ، إلى متى سيبقى الغيابُ معذبي؟
الكلفُ يجتاحني وأني عند ذكركَ لطفلة خارثة، هرمتُ من الأنتظار فقد طالَ الصباب يا ملهمي، ليس هنالكَ من أوى إليهِ جميعهم أنتَ وأنتَ جفوت، تطلخم التوجسُ بعدكَ، تشدني بجنانكَ الحنون ....
أنني أحنتم الآن متلهفة هيامًا.
إليكَ يا من زرع قلبي حبًّا Kalel Alebed
_ وفي الخامس وعشرون من شباط كتبت:
متُّ شوقًا...
تبًا عدّ دجن الليلُ يقتلني
مرهمي أنت بوجودكَ مرَّ همي
دواهي هم ودواءٌ أنت لي
أيا كلي والكاف ظاء
أيا نسمتي ونونُ باء
أيا وتيني بسقوطِ الياء وبدل التاء طاء
أنهُ أبي والألف حاء
أنني أتوقُ، ولعتُ كلفًا...
فأن عدّتَ فَقل مرحبًا أو مرّ حبًا وأحييني......
أني أكتبُ لكَ بعجائبِ لغتي، فأن الكلامُ العتيادي لم يجدِ نفعًا...
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر