قادة المستقبل نيوز _ التحقيقات الصحافية حول الموهبةالحاظرة اليوم من الإعلامية حلا حسن الصلاحات ..
قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..
1- في البداية أود أن اسألك ..
ما أسمك ؟ آسيا براهمي
2- عمرك ؟ 23سنة
3- موهبتك ؟ الكتابة / التصميم/التصوير/الإلقاء.
__________________
4-برأيك من هو الكاتب ؟ الكاتب هو ذلك الموسيقي الذي يتلاعب بالحروف على كل الأنغام الحزينة، السعيدة، كما أنه ذلك المبدع الذي يتحكم بالجمل والفقرات كما يريد كما أنه ذلك الشخص يحاول أن يعالج القضايا فقط بقلمه.
والكاتب بنظري هو الذي يستطيع أن يعبر بكلماته لأبعد الحدود وبها يستكيع تفجير كل مكنون ومكبوت.
كما أنه ذلك الشخص الذي يبرع في كتابة نص لا خاطرة لا بل أكثر، كتاب ورواية وقضية وشعر فهو الشخص الذي يلعب بالأحرف والكلمات والحبر والجمل ليصل إلى مبتغاه.
___________________
5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال ؟ بدأت بهذا المجال من خلال كتابة خواطر عن حالات أعيشها مثل الحزن الفرح الغضب وما إلى ذلك.
حتى بدأت الدخول إلى عالم الكتب الإلكترونية ومن هنا بدأت مسيرتي الفعلية في عالم الكتابة.
___________________
6- من هو ملهمك ؟
إلهامي هم عائلتي .
شعور الشوق للحبر والورق وتعطشي للكلمات والجمل.
أصدقاء شاركت معهم في كتابات ومسابقات.
وأشخاص يذكرهم قلبي دون ذكر أسمائهم.
__________________
7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟
أي وقت هو مناسب للكاتب خاصة إذا كان يعيش حالة ما غبطة حزن أو غضب هنا يستطيع الكاتب كتابة ما ينطق به قلبه قبل قلمه.
_________________
8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟
لكل منا عراقيل حتى لو كانت الطريق سلسة.
الإنتقادات الهدامة.
بعض الأشخاص المحبطين.
عدم ولوجي لعالم الكتااب أكثر.
فأتمنى أن أقرأ لكل كاتب مبادئ أو متمرس.
_________________
9-ما هو هدفك من الكتابة ؟
هدفي إيصال كلمتي للقراء إيصال أفكاري وأحاسيسي عبر كلماتي.
__________________
10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ ؟
قدوتي هم أصدقائي .
م.ع/ ن،آ،ر/ ق،و/ ق،س ب، ل....
قائمة طويلة لكن هؤلاء قدوتي فعلا.
أشكرهم على ما قدموه من نصائح لي وكانوا أكثر الناس تتبعا لأعمالي دمتم سندا.
___________________
11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟
تأليف كتب إلكترونية وورقية مستقلة أو بالمشاركة.
سيكون هناك كتب ورقية بالمشاركة مثل ماروم تحت إشراف صديقة أشكرها من أعماق قلبي.
سيكون هناك كتاب ورقي تحت إشرافي مع زميلين آخرين
بعنوان نجلاء اليافا.
وهناك كتب أخرى جامعة شاركت فيها مثل.
ثنائي أكسيد الحبر.
ماجيا أقاويل في الشعوذة.
شيروفوبيا.
كتاب بعد المعصية توبة
مزامير الدرب
سايالإلقاء
. إلى غير ذلك
تنويه: هاته الكتب لم تنشر بعد
____________________
12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب ؟
لا تقللوا من مواهبكم مهما كانت صغيرة فالموهبة تكبر عندما يكبر الحلم، ولا تسمحوا لأحد مهما كان أقاويله بأن يصغر من شأن موهبتكم ،ثابروا وجاهدوا وأحلموا من أجل صقل مواهبكم لا تخذلوا أحلامكم فأنتم أقوى من ذلك.
____________________
13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟
موهبة لكن طورت فيها لأكتسب خبرات وطورت من نفسي وكلماتي لتصبح أقوى من ذي قبل، لتصل لأبعد نقطة ممكنة.
___________________
14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟
التصميم
التصوير
الإلقاء
لكن من دون الكتابة لا أيتطيع أن أكمل المشوار فهي الرفيق وقت الضيق.
_________________
15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة ؟
لأن هناك من يخلط بين الموهوبين والله ير موهوبين فاليوم نرى أن كل شخص يكتب كلمة أو كلمتين يعتبر نفسه موهوبا هذا ليس بتقليل للشأن لكن هناك فرق لا يجب أن تأخذ حقوق الموهوب من أجل شبيه له.
___________________
16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟
نعم يؤثر لكن بالإيجاب لأن من لم يلقى إنتقادا لموهبته فهذا يعني أنه لم يكتب .
فالإنتقاد البناء من أهم النقاط التي تزيد من قوة الكاتب.
_________________
17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟
منذ أن كان عمري 16عاما.
_________________
18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟
أجل أكتبها كنغمة تتراقص على أوتار مختلفة من المشاعر
أكتبها كقصة مسرودة ترويها راوية هي الكاتبة وهي الملقية لها.
__________________
19- ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وأيضًا هل للمدرسة دور ؟
للمدرسة دور فهي التي علمتنا مبادئ الكلمات والحروف.
لكن بعد الله أمي هي السند الذي أستجمع منه قواي وأخواتي حفظهن الله.
وأشخاص يذكرهم قلبي قبل قلمي.
___________________
20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟
الشكر الجزيل لموقع قادة نيوز على هاته الإلتفاتة القوية لإظهار مواهب كل شاب وشابة كما أتمنى لهم النجاح والتألق والتوسع على أوسع نطاق.
والشكر موصول لكل عضو في هذا الموقع.
وشكر خاص للإعلامية المتألقة حلا الصلاحات.على هاته المقابلة الجميلة التي جمعتني بها.
نصًا من إبداعها :
*ياقوت بداخل تابوت*.
كان ظلاما حالكا ينتظر القارب أمام شاطئ البحر آخر ينظر للساعة وآخر يتأمل أمواج البحر السواداء ليلا، وآخر يرتجف من البرد الشديد فقد كانت الشتاء في أولها صقيع لا يوصف، أما عن صديقه فقد كان متوترا جالسا بجانبه يقول له قد هانت إقترب موعد رحيلنا لا تقلق، لكن هو كان شامخا ينظر بثقة إلى البحر ينتظر القارب بشغف وكأنه يقول اليوم سأرحل وسأبدأ من جديد مبتسم وكأنه لا يبالي إن كانت أمواج البحر سترحمه أم ستغرقه ومن معه.
ولكن جل ما كان في تفكيره هو أمه.أمه التي سيتركها وراءه مريضة ضعيفة الجسد، لكنه كان يقول سأذهب لأعود لها بمستقبل زاهر كان يظن أنه سيزهر عندما يذهب لكنه لم يعلم ما يخبأه القدر.
كانت الأم ترتعش خوفا دموعها تهطل الدمعة تلو الأخرى تنتظر رنين هاتفها لكن لا خبر.وفجأة رن هاتفها فهتفت من بعيد لا تجيبو أنا من سأجيب لأنني أعرف من يتصل بي، أجابت على الإتصال فسمعت صوته فبدأت دموعها تهطل ببرود وقالت: هل بدأت رحلتكم.
قال: نعم يا أماه لا يسعني إلا أن أقول وداعا يا حبيبتي، ملتقى الخير يا غالية.
فبكت وبكت وقالت: نعم ملتقى الخير يا قرة عيني، دعواتي معك فوالله لا أرتاح حتى يأتيني خبرك فأنا أنتظرك إياك والتأخر.
فصل الإتصال وقد كان قلبه يهطل دما بدل الدمع لأنه لم يكن يتوقع هذا الفراق الكبير فهو ذاهب وإلى أين إلى فرنسا سيهاجر هجرة غير شرعية لا يعلم إن كان سيسلم أم ستأخذه المياه إلى مكان هو به لا يعلم.
ظل طول الطريق مستيقظا دون رفاقه فقد نام جميعهم لكن هو كان فطنا حذقا لا يأمن إلا في نفسه لذا ظل مستيقظا طوال الطريق وكأنه قبطان السفينة يأخذ على عاتقه مسؤولية وصول طاقم سفينته سالما.
لم يمض يوم إلا ووجد نفسه في شاطئ يطل على مدينة جميلة جدا فسأل قائد السفينة فقال له وصلنا إلى إيطاليا، لكن وجهته لم تكن إيطاليا فقد كان ينتظره سفر شاق آخر عبر موجات بحر جديدة للوصول إلى فرنسا.
حمد الله وشكره على وصوله ورفاقه سالمين، ولكن لم تمض إلا ساعات قليلة حتى بدأت رحلته الثانية والتي كانت ستأخذه إلى المكان الذي إختاره.
بدأت الرحلة من إيطاليا إلى فرنسا و كانت ليلة جميلة هادئة السماء مليئة بالنجوم كأنها فوانيس تتدلى.
كللت الرحلة بالنجاح فلم تخنهم الأمواج ووصلو سالمين إلى شاطئ فرنسا وهنا إفترق الرفاق كل ذهب إلى وجهته.
من هذا الشاطئ إلى عمارة معروفة في مارسيليا يلجأ إليها العديد من المهاجرين وخاصة الجزائرين ينامون هناك ويعيشون مع بعضهم ويعملون هناك.
وهنا بدأت رحلته الثالثة نحو الحصول على عمل والدخول في عالم لم يكن يعرفه أبدا.
هنا بدأ يدخل عالم لم يكن يعرفه أبدا وما جعله يلجأ إلى هذا العالم إحتياجه الشديد للمال والعيش الكريم كغيره من الأشخاص الآخرين، وأمه وا حسرتاه فلم تكن تعلم شيئا سوى أنه يعمل كغيره من الناس لأنه خاف أن يخبرها حقيقة عمله فيبقى عقلها وقلبها مشغولان عليه.
من هنا بدأت حياته تتطور وتتطور فقد تعرف على جميلة مارسيليا التي أحبها وأرادها حلالا وكما كان الحال فقد كللت هاته العلاقة بالحلال تزوج حسناء مرسيليا وكان زواجا بسيطا جميلا جد بريء، مع فرحة منها ومنه لا توصف قام بإرسال زفافه لأمه وقد شاهدت فلذة كبدها عريسا .
وتقول: أرايتم إنه أسدي كنت أعرف أنه سيستقر وسيتزوج وسيكون لي أحفادا يزورونني قريبا.
لكن وأسفاه فلم يمر على فرحتهم سوى خمسة عشر يوما.
وفي ليلة من ليالي مارسيليا الجميلة الهادئة بجانب عمارة سكنه، كان يشاهد مباراة جزائرية هو وأصدقائه حتى جاءت سيارة سوداء اللون لا يظهر من فيها وبدأ الناس بالهلع وإفترقو ويا ليتهم لم يفترقو فالفريسة هكذا تقترب أكثر من مفترسيها، فالشامخ لم ينفر ولم يهرب، بل ظل صامدا لا يعتريه خوف ولا هلع بل نظر نظرة بائسة إلى سائقي السيارة وهنا كانت المأساة فقد بدأ الرصاص يخرج من السيارة كأنه حجارة تتهاطل من السماء، مسدسين لم يتوقف صاحبيهما عن إطلاق النار .
وكانت الرصاصات تخترق جسمه وخاصة صدره وقلبه، ولكنه ظل يقاوم فقد أخرج مسدسه وحاول إطلاق النار لكن لكثرة الرصاصات فقد هزم ذلك الصنديد الذي لم يكن يعرف أن نهايته ستكون على أيدي رفاقه فهو يعلم من أطلق النار حينها.
جثى على ركبتيه نزل إلى الأرض بدأ ينادي أمي،أبي. أمي، أبي، حتى جاء رفاقه وقالو له: الشهادة يارفيقي الشهادة، وهذه كلماته الأخيرة "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله".
كان المنظر مفزعا مؤلما جدا وجع لا يوصف حزن لا مثيل له، عم في الأرجاء، تم تغطيته من قبل رفاقه وأخذ إلى مستشفى مارسيليا.
أما في صباح اليوم التالي وعلى الساعة الرابعة صباحا في أحد أيام الصيف من شهر أوت، وصل الخبر لأمه وكان صاعقا خبر كأنه سكين دخل إلى بؤرة قلبها فلم تتحمل وأغشي عليها من وقعة الخبر، فقد أرسلته كحبة الياقوت هل سيعود في تابوت، هل حبة اللؤلؤ أصبحت حديدا متصديا هل هذا الواقع.كيف كيف فقد كنت تنتظر أن أن تحضنه يوما ما وتحضن إبنه لكن إنطفأت شمعة الأمل وصار كل شيء ظلاما أمام عينيها فقد خانها القدر لكن ما الحل سوى الصبر.
جاء نعشه وجاء معه النور لبيتها إحتضنته ميتا مكفنا.
كان وجهه أبيضا كالملاك.
إتكأت على صدره وقالت :روحي فداك.
بكت بصمت وصرخت وقالت: صبرا قلبي فقد فقدت غاليا.
جثت على ركبتيها تشتم ريحه وتقول لو كنت أعلم لما فارقتك.
رحلت يا صغيري فوداعا لعلنا نلتقي عند ربنا يوما.
وداعا.
بقلم براهمي آسيا.
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر