مقابلة أدبية بين الإعلامية حلا الصلاحات والكاتبة سارة رعد الخلايله
قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..
نبذه عن الكاتبة سارة
1- في البداية أود أن اسألك .. ما أسمك ؟ سارة رعد الخلايله
2- عمرك ؟ثامن عشر ربيعاً
3- موهبتك ؟ أجيد التلاعب بثمان و عشرين حرفاً
بعض الأسئلة الخاصة بالكاتبة
4-برأيك من هو الكاتب ؟
هو ملجأ الإنسان من ضجيج أفكاره
5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال ؟
بدأت عندما حل على جسدياً الألم
6- من هو ملهمك ؟
الخيبات التي مررت بها.
7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟
بعد منتصف الليل، عندما تحل عليك الخيبات
8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟
يوجد كثير لكن في الصرار قد تخطيتها
9-ما هو هدفك من الكتابة ؟
أريد أن يصل ما بداخلي من مشاعر بكلمات قصيره
10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ ؟
أنا قدوت نفسي، أشكر نفسي على ما أنا عليه الآن
11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟
إن أصنع عدتت كتب بشرأفي
12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب ؟
دائما أفتخر بذاتك وكن قدوه إلى مرادك
13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟
موهبتي آلتي لطالما عملت على تحقيقها من صغري ولكنها الخيبة التي انبتت بدأخلي الكتابه أكثر
14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟
اتحطم، شكرا لك أيها الكتاب، لنك تتحمل شتات فكري و ضجت حروفي
بعض الأسئلة من وجهة نظر الكاتب
15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة ؟
لنها المخرخ الوحيد من هاذا العالم البائس
16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟
نعم، ولكن اتخطه كي لا أقف أمام لناقدين
17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟
منذ تلك الليله الكائيبه آلتي هدمت ما بداخلي،قبل عامين
18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟
نعم، ستكون أجمل قصه
19- ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وأيضًا هل للمدرسة دور ؟
أنا طفلة غادرت مدرستي و هجرت كراستي في الاحدى عشر ربيعاً، أنا آلتي قمت بكشف ذاتي
20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟
شكراً لكم من أعمق قلبي، أتمنا لكم النجاح الدائم
نصًا من إبداعها :
بلسم الروح
كيف أصفُ شعوري عند رؤيتُكِ؟!
كيف أشكُركِ على وجودك ؟!
هل تعلم يا حبيبي ،
بأنكِ الحُب الذي زرعهُ الله في قلبي، الحب الذي لا ينتهي و لن ينتهي، أنتِ من سكنَ قلبي، و لن يسكنهُ أحد غيرك.
هل كلمةُ شكراً توفيكِ حقك!!
لا أظن هذا، تعبت من أجلي اتعبتكِ كثيراً، لكن واللهِ دون قصد.
هل تعلم يا حبيبي بأن وجودكِ بقُربي يشعرُني بالأمان و الحُب و الحنان و الدفء و العطاء.
أتعلم يا حبيبي ، عندما افتقدكِ أشعر في الخوف.
تمنحُني العطاء دون مُقابل، زرعَت في قلبي حبًا، تفعلُ كل شيء من أجل راحتي و لأجل سعادتي.
لا أستطيع وصفكِ، لأنك كالعادة تمنع جميع الأحرف لتتحدثُ عنكِ فهي تعجزُ لوصفك، و هل يمكن للكلمة وصفك، أنتِ أكثر من هذا، أنتِ عظيم، عظيم جداً !!
أريدك بجانبي إلى مالا نهاية، فلولاكِ لما استطعت أن أكمل الى لاان ، يا من حليت المر، يا من تطيب الخاطر، أنتِ ، يا كل الخير، يا كل الدفء، يا أمان قلبي و يا بلسم الروح، أنتِ مثل البلسم لقلبي عندما يبدأ بالتشقق تفعل ما بوسعك حتى يعود من جديد لينبض بسلام، تكسرُني الدُنيا و تطيب خاطري بكلماتك التي لا شبيه لها ولو بحثتُ فوق الدهر دهراً.
دمت لي حبيب عمري
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر