اعلان الهيدر

من هو الإمام البخاري


 
من هو الإمام البخاري؟ 


أولًا: التعريف بالإمام البخاري.


اسمه ونسبه: محمد بن إسماعيل البخاري. 

كنيته: أبو عبدِ اللّٰه. 

لقبه: أمير المحدثين؛ لكثرة رحلاته وجهوده في الحديث. 

تاريخ ومكان ولادته: 194 هـ، بُخارى. 

من شيوخه: إسحاق بن راهويه. 

من تلاميذه: الإمام مسلم، والإمام الترمذي. 

مصنفاته: الجامع الصحيح، والتاريخ الكبير، والتاريخ الأوسط، والتاريخ الصغير. 

تاريخ وفاته ومكان دفنه: 256 هـ، ودفن في سمرقند. 


أما عن نشأته فنشأ في كنفِ والديه، وكان أبوه يعلمه السنة النبوية. وبعد وفاة أبيه كان لأمه دور كبير في تربيته وتعليمه، فقد اعتنت بتحصيله العلمي، وشجعته على حضور حلقات العلم في بلده. 


صفاته وأخلاقه

_ الذاكرة القوية التي ساعدته على حفظ الحديث النبوي الشريف. 

_ اشتغاله الدائم بالعلم. 

_ السماحة في التعامل مع الناس. 

_ الزّهد. 


طلبهُ العلم: 

_ أتم حفظ القرآن الكريم قبل العاشرة من عُمره. 

_ حفظ عددًا كبيرًا من الأحاديث النبوية الشريفة. 

_ اعتنى بعلم الجرح والتعديل وهو علم يبحث في أحوال الرجال الذين رَووا حديث النبي صلى الله عليه وسلم. 


ثانيًا: التعريف بصحيح البخاري. 


أ. سبب تأليفه: جمع الإمام البخاري كتابه في الحديث النبوي بتشجيع من أستاذه "إسحاق بن راهويه"، فبدأ الإمام رحمه الله في البحث عن الأحاديث بجمعها وتوثيقها وتصنيفها. 


ب. تسميته وعدد أحاديثه: جمع الإمام البخاري_ رحمه اللّٰه_(7563) حديثًا في كتاب أسماه: ( الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه) الذي يطلق عليه اختصارًا:( صحيح البخاري). 


ج. المنهجية التي اتبعها: 

1. شدة التحري والتدقيق: ومن علامة ذلك أنه قد استغرق 16 عامًا في جمعه وتصنيفه. 

2. جمع الأحاديث ذات الموضوع الواحد تحت مسمى (كتاب)، ثم تقسيم كل كتاب إلى عناوين فرعية تحت مسمى (باب). 

3. الحرص على استنباط الفوائد من الحديث، وجعل الفوائد المستنبطة عناوين لكل باب. 

4. التزام شروط لرواة الأحاديث الذين روى عنهم، لكنه لم يصرح بها، بل استنتجها العلماء من بعده وهي: 

أ. المعاصرة: معايشة الرّاوي مع من يروي عنه في الزمان نفسه. 

ب. اللقاء: أن يلتقي الرّاوي الثقة مع من يروي عنه الحديث. 


د. مكانة صحيح البخاري عند العلماء: 

لصحيح البخاري رحمه اللّٰه مكانةٌ عظيمةٌ عند المسلمين، فقد عدَّه العلماء أصح كتب السنة، وتلقته الأمة بالقبول؛ لذا عكف العلماء على دراسته وشرح أحاديثه، ومن أشهر شروحه كتاب: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) الذي ألّفه ابن حجر العسقلاني (توفي سنة 852 هـ)، وقد أمضى 25 سنة في ذلك، ويعد موسوعةً علميةً إسلاميةً من الناحية الحديثية. 


#لين_خالد_العلاونة


#قادة_المستقبل_نيوز


حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

إرسال تعليق

0 تعليقات