اعلان الهيدر

الأسرة مفهومها وما يؤثر فيها

 



الأسرة مفهومها ،وما يؤثر فيها.

نعلم أن الأسرة هي اللبنة الأساسية من لبنات المجتمع، وأنها أساسه، فإن صلح الأساس فلن يمسه ضرر مهما تعثر، وإن ضاع الأساس ضاعت هي بذلك، فما هي الأسرة وما الذي يؤثر بها؟


مفهوم الأسرة family

بتعدد التعريفات التي قدمها الباحثون والكتاب والمتخصصون والمنظمات المعنية بأمور المجتمع العالمي وحقوق الإنسان، إلا أن اختلاف التعريفات يعود لاختلاف الأفكار التي غيرت منها. فقيل أنها الخلية الإجتماعية الرئيسية التي تقوم بتنفيذ حميع النشاطات الإنسانية منذ الولادة وحتى الوفاة، كما أنها ثمرة من ثمار المجتمع والذي يحدد لها العلاقات الحدود والاتجاهات التي عليها الالتزام بها.

وقيل أيضًا:  هي جماعة مكونة من زوج والزوجة وأولادهما غير المتزوجين اللذين يقيمون معًا في مسكن واحد والذين يربطهم دم.

تعريف البستاني للأسرة:  الأسرة من الأسار، وهو ما يشد به، والأسرة الدرة الحصينة أو العشيرة.

ومنهم من ينظر إليها بكونها نواة المجتمع وأساس لنظمه، فتختلف هذه النظم العائلية باختلاف الجماعات.

كما عرفها علم الأنثربولوجي وعلى رأسه جورج موردوك على انها افراد يتسمون بشكل متشابه وصفات مشتركة بينهم وتعاون في الوضع الاقتصادي ويتناسلون.



خصائصها


ندرك أن الأسرة جماعة أولية ومنظمة اجتماعية، وهي أساس المجتمع البشري، ولها دور كبير في تنشئة الأفراد واكتسابهم الشخصية المستقبلية،فهم يعيشون أسفل سقف واحد ويحدد اتجاهاتهم الدين والعادات والتقاليد.

التفاعل هو جوهر الحياة لاكتساب الثقافات والسلوكات الجيدة والسيئة، وهو أيضًا يلعب دور مهم في الأشرة وتكوين الأفراد، كما وتحدد الأسرة سلوكات الأبناء فهي من تنهي وتأمر، وتحفز وتثني، وتراقب وتشرف وتحاسب. ونقول في أهم خصائصها:

-هي أساس استقرار المجتمع البشري

-تتكون من أشهاص تربطهم روابط الدن طبقًا للعادات والأعراف السائدة

-تعتبر الإطار العام المحدد لتصرفات الأبناء

-التوجيه والتأثير وتحديد تصرفات أفرادها



مقومات الأسرة


إذا نجحت الأسرة في عملية التربية فهذا سينعكس إيجابيًا على المجتمع بكل ما فيه ومن جميع نواحيه ومن مقوماتها :

-الرابطة الزوجية:والمتمثلة في الزواج وعقد القران 

-مكان السكن:وهو البيئة المنشئة والمآوى 

-الركيزة الصحية:العناية الصحية والبدنية للأفراد 

-الركيزة الاقتصادية:الوضع المادي الذي يؤثر بكل مافيه في الأسرة وبنائها


واجبات الأسرة


-الاستقرار في البيت

-المودة والرحمة والطمأنينة

-البعد عن الكراهية والعنف بألوانه

-الاعتدال فلا تفرط في الدلال ولا تبالغ في القسوة

-مسؤولة بشكل عام عن عملية التنشئة الاجتماعية


فعندما نتحدث عن الصحة النفسية للأبناء فأن مرجعها الأساسي الأسرة وكيفية النشئة، وهو ما يقود بهم للأمراض النفسية والعدوان والكراهية أو أن يكونو شخصية مؤثرة وناجحة، كما أن الأسرة تبثق أفراد المجتمع الذين سيكونون بناة له في الأيام القادمة، فهم أيضًا سيكونون أُسر، ومن المفترض أن التنشئة القويمة والسوية تجعل من هذا الفرد قادرًا على إقامة علاقة أسرية بذات البناء، ولانقول هذا بالعمام المطلق فلكل قاعذة شواذ.


كيف تتغير ?


مقومات الحياة تتغير باستمرار وأي تغير في المجتمع ينعكس على الأسرة بدوره، وأهم عاملان يؤثران فيها هما: المصدر التكنولوجي والمصدر الثقافي، وهذان العاملان يتأثران بالقيم والمظاهر الفكرية.

بات الأنسان بعد النهضة التكنولوجية الكبيرة التي عاشها وعاصرها. يعتقد أن التكنولوجيا قادرة على حل كل المشكلات ،وكما أنها تؤثر إيجابًا إلها أنها أهلكت الكثير من العائلات وذلك لقلة الوعي باستخدامها.

فعوضًا عن بيت يوجد فيه هاتف أرضي واحد، أصبح أصغر فرد في العائلة يمتلك جهازه اللوحي الخاص به!

أما في الثقافة فإن ماتتبناه العائلة في التربية والنشئة والمعتقدات يؤثر في أفرادها فإن أحضرنا طفلًا مسيحيًا على سبيل المثال ليعيش مع عائلة مسلمة سيكبر الطفل مسلمًا والعكس صحيح.


#الإعلامية_نور_عليان

#قادة_المستقبل_نيوز


حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع



إرسال تعليق

0 تعليقات