اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة خلود حماده



 قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة: خلـود عمـاد حمـاده. 


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

-هو شخصًا لا يعرفُ البوح سِوى بالكاتبة، من خلالِ ثمانيةِ وعشرين حرفًا يُعبر عن ما يحويهِ فؤاده، ويصفُ ما عجزنا عن التفوهِ به علنًا. هو شخصًا يبتعدُ عن ضجيجِ الدنيا لختبئ خلف السطور، ينعزلُ انعزلًا هادئًا، مُريحًا بين ثنايا الكلِمات؛ فيُدون أجمل الأحلام، وأقسى المشاعر ليُشكل بالنهايةِ نصًا قد كُتب بحبرِ الروح.

__________

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

-بالطبع نعم، الكتابة لا تمنعنا من الخوض في هويات آخرى بل هي دفعٌ يحُثنا إلى المزيد من التقدم والازدهار. 

__________

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

-منذُ أن أدركت معنى الوحدةِ والصمت؛ فكانت الكاتبة خيرُ صديقٍ، والدفء الذي يُريحَ جناني بعد أن أخط كلماتي ولا أكن بحاجة لمن يسمعني ويفهمني، هي فعلت هذا وأكثر.

__________

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

ذاتي التي صنعت نفسها من الحطام لتُنجب كاتبة هاوية لا تعرفُ اليأس، ثم أُمي الداعمة وبعضُ الأصدقاء والأقرباء.

__________

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟ 

-تفريغ بعضنا مما سكن وجداني وأثقلني البوح به، واحيانًا تكون الكتابة مخرج وملجئي من هذا العالم، أهربُ إليها لتهدأ روحي، ولكي ازدادُ قوةٌ وعزيمةٌ فلا يتمكن اليأس مني.

__________

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

-بدايةً لم تعلمها أو أخوضُ أي دورة من شأنِها تعزيز وتعليم الكتابة، كانت موهبةً اكتشفتُها في لحظةِ فراغٍ وجدتني أكتب ولا أدري من أين تأتي الأفكار أو كيف تُصاغ الكلمات، وبعد سنين بدأتُ بالدورات لكي أُنمي موهبةِ من جديد.

___________

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

-نعم أخذتُ بعض الدروس التي دعمتني لتطوير كتاباتي، والمسابقات والارتجالات كانت حافزي الأكبر.

__________

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

-لا .

__________

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

-نعم، في البداية لم يكن أحدًا يدعمني أو يؤمن بموهبتي، لكن مع مروري الأيام أصبح الناس يعرفوني وانتشرت كتاباتي فكانت برأيي البعض جميلة وتستحق النشر، وأستحق لقب كاتبة.

__________

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

-بالطبع ما زلت ولن أكتفي منها أبدًا؛ فهي عالمي الخاص، وكل ما أُحب.

__________

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

-ليس وقتًا مُحدد لأكتب، لكن الأهم هو وجود الشغف نحو بث الحروف، والإبداع فيها، وأفضل الأوقات التي أكون فيها هادئة، وأجلسُ بمفردي لا شيء يُعرك مزاجي.

__________

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

-نعم، شاركتُ بالعديد من المسابقات، والكتب الجماعة: منها الإلكترونية، والورقية.

__________

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

-أكيد أن أُتحيت لي الفرصة سأعمل على ذلك بكل حُب.

__________

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

-ربما نعم، من خلال بيع الكُتب.

__________

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

-تابعوا مسيرتكم نحو أهدافكم، ولا تسمحوا لشيء أن يقف عائقًا في طريق نجاحكم، ومهما واجهتوا من الصعوبات لا تمسحوا للشغف أن يموت في داخلكم، فقط كلما انطفئ بريقٌ أعيدوا إضاءة الإرادة في قلوبكم.

__________

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

-أحيانًا أشعر بالحزن، وأحيانًا لا يشترط الحزن؛ فربما أكتب وأنا سعيدة أيضًا.

__________

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

-نعم صحيح جدًا، هي منفسٌ للروح.

__________

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

-تعني لي الكثير؛ فهي الصديق، والسلام، تحسنُ مزاجي حين أبوحُ بالكتابة ما لم أجد من يسمعني.

__________

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

-الايجابية، والاستمرار في التقدم مهما واجهت مصاعب، جعلتني شخصًا أكثر وقارًا وحكمة، شخصًا متزن، متماسك يعصب هزيمته.

__________

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

-بوركتم وبارك عطائكم، موقع مُميز وهادف، شكرًا لكم على دعم الموهوبين الذين لا يدري عنهم أحد، أنتم كالنورِ في دُجى الإحباط وكسرِ مجاذيفِ المبدعين، دُمتم في عطاءٍ وازدهار.


أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :

عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح

#الإعلامية_غزل_العبيد

#قادة_المستقبل_نيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات