اعلان الهيدر

اقتباسات قصيرة و متنوعة

 



اقتباسات متنوعة كتبتها أنامل كُتّاب العصر الحديث


قيل في كل شيء نراه قبسٌ مختلف يضيء جانبًا ما في حياة الكاتب


قالت خنوسي رحيل :

أتمنى لو أن هذه اللحظات لا تنتهي، على أريكة الحاضر أتربع،وعلى مائدة الحب مقلتي عيناي تتهامسان وتعلو البسمات والقهقهات لتتسلل محاولة الهروب من الثغرات لتغرس ورودًا يعطّر شذاها كل القلوب النائمة والضائعة في دهاليز الماضي.


قالت فرح إبراهيم:

نظرتُ حولي فرأيتُ المكان مليئًا بالكتب تعمُّه رائحة الورد مزدحم برائحة لن يدركها إلى من يقرأ الكتب حافل بكلمات الكاتب التي تطير فوق رأسي فهي أجمل الكلمات وأروع المرادفات فأنا دائما ما أشتم إلى الكتب رائحة جميلة. فهي تجعلنا مثقفين وسعداء وفي بعض الوقت نحزن على الكاتب الذي كان يعيش حياة تعيسة ورغم هذه الأحزان كتب جميع مافي قلبه على ورقة تحمل مشاعره


قالت سارة عشا :

بينما استلقيت على سريري وبصري شاخص إلى سقف غرفتي صديقي العزيز وملاذي الآمن في الوقت الذي كنت أنظر إليه كان يبادلني نفس نظرات الحزن كأنه يود امتشاقهُ مني . عالم من الوحشة والحزن يقبع في داخلي أنظر في الأشياء الساكنة وكانها جزء من يومي أشكي لها اوجاعي من خلال نظرتي المتعبة انها تفهمني انظر في مرآتي أرى تعبي أغلق ستائر عيني وأرفض النظر لأووجاعي حالكٌ سواد عيناي غارقةٌ روحي تفكير ينهش رأسي وصوت ستائري برياح نافذتي تربت على روحي وكتفي وكل هذا موجود تحت ضوء قلمي هنا .


قالت بيسان القراملة: 

على نار المقود أحلامي تحترق ثم بالمروحةِ يتبخر رمادُ أيامي الوردية، على مخدةِ الأحلام أُلقي تعبي وانتهاكي على هذا الفراش المورد حيثُ أنه يوحي لي بالأطمئنان والسلام ولكن قلبي يعج بالكسر والإحباط، على هذه الدفاتر أكتب التعب والعناء وأمسح بالممحاةِ إنجازاتي التي لا طالما احببتها ولا زلت وتعبت بها ومنها وعليها قد أعطيتها من عمري الكثير والمديد مثلما أعطيتُ لهذا البالون من نفسي الأخير، والآن أشاهد حقائب ربما ستحمل جثتي بعد انتحاري هنا أو ربما ستأخذ بقلبي للجحيم، فالمرار بقلبي كمرار هذا الدواء


قالت رشا ندى: 

وبعد أيامٍ من اليأس

 ربّما شهورٍ من الاحباط وانعدام الرغبة، فقدان الشغف

ها أنا حيث وقعت عيني على كتبي الأدبيّة للغة العربيّة متكدّسة على الرف رغمًا عنها والغُبار يُغطيها، أوراقها المتآكلة في كل زاوية ما هي إلا عزاءً على نوى قد حلَّ بيننا، أرى في كتابٍ كلَّ نظرات اللوم والعتاب، فأجده يُحادثني لم تخليتِ عني؟ ألم يجدر بكِ المحاولة على الأقل في أن فيقاطعه عليه كتاب آخر قائلًا: دعك منها فما حلمها ومُرادها إلى أمر لحظي، فإذا اعترضت خُطاها عقبة واحدة، تخلت عن كل شيء وجلست مستسلمة، فردَّ عليهما كتاب آخر باكيًا: كفاكما حديثًا بهذا السوء فوالله ما عملت غير أنها محبة للحياة، شغوفة للعربية، طالبةً للعلم، فما ذنبها إن كان كل شيء يسير مُخالفًا لمُرادها؟ لكنها إنسانة قوية لا تهاب شيئًا فتنكسر، تفاصيل التفاصيل التي تخوضها في كل ليلة مع ذاتها كافية لأقول عنها قوية، فبكيتُ لبكاءه وكانت بداية لإزالة الغبار.. 


قالت لميس محمد:

جالسة وحيدة في غرفتي، أنظر إلى المرآة وأرى نفسي شاحبة كرغيف خبز، والجدران باردة وكأنه يشبه قلبي ، وقد كان لتيار الهواء البارد في غرفتي كفيل بأن يثير عاصفة ذكريات في عقلي .

أتشابه جدًا مع غرفتي فكلانا قد أصبحنا بلا مشاعر والبرود يتسلل إلى جوارحنا. 


قالت نور الهناء: 

يرون أني مقيدة، وباهتة كالكلمات والعبارات المحفورة بين طيات الكتب، لم يعلموا أني تلك الأبعاد التي تحويها الجمل!

لم يعلموا أني أعمق كالكتب ذات العناوين البسيطة الحاملة للمعاني الفلسفية وتاريخ الأمم السحيقة!

أهملوني كالمكتبة التي تناسى الجميع طريقها،ولم يعلموا أن إهملهم لم يخفي توهجها ولم ينقص من قيمتها...


قالت خلود  عماد حماده: 

في غُرفةٍ ظلماء، بين الجُدرانِ الصماء، أجلسُ أنا وذاتي والفراغُ يُحيطُ بي، وعلى نافذتي قطراتُ الشتاءِ تتهادى، الصمتُ قد بلغُ ذروتهُ في حُنجرتي، وفؤدي يصرُخ، لا أستطيع البوح؛ فلا أحدا هُنا ليسمعني! أعتدتُ على النحيب دون صوت، كل ما فيني يبكي عدا عيناي، أتسأل كيف للمرءِ أن يحترق داخله وظاهرهُ مُتزن، لا يظهر عليه أي علاماتٍ للألم! أيُ سحرٍ هذا الذي يجلعنا نبدوا كالدمى الصامته! حتى الرفُوف هُنا قد غارت من فرطِ السكون، وكل الصور قد مزقتها السنين، وغابت معها ذكرياتُ الحنين، نهايةً أنا وحدي، ولا شيء... لا شيء سِوى الفراغ.


قالت مريم الخلايلة: 

أنظر في كل مكان في بيتي أرى به ذكريات تمسك بي يدي وترافقني معها أحاول الهروب منها فكلما أعتقد بأني أنجو أنظر إلى نفسي وعلم بي أتي مقيدة بذكريات أهرب منها و أتمسك بها


قالت مارية حواط:

غارقةٌ في تأملُ انعكاس وجهي داخلَ كأس منٍ الشاي، الذي يكادُ يخرجُ عن سكونه والصمت سائلاً إياي: ما سببُ كل هذا الشجن داخلَ عينيكِ؟

لأرشفُ القليلَ منه، لأن أمي قد قالت لي: أن شرب الشاي والأعشاب مفيدٌ لأجل البحة التي اعتلَت صوتكِ مؤخرّاً، لكنها لا تعلم بأن البحة هذه المرة كانت في روحي، وحتى هذه المشروبات الساخنة لم تعد تفي بالغرض!

ثم أُحملِقُ في الكتبُ المتناثرة من حولي، والأوراق التي فشلَ قلمي في إبراحها ضرباً عن طريق ثمانٍ وعشرين حرفاً أي أبجدية عربية كاملة، حيث لم يخطر في بالي أي كلامٍ أو ملام.

وفي النهاية لاشيء يستحق الذكر من بين كل هذا الصخب، إلا أن صمتَ العالم يترافقُ مع ضوضاءِ أفكاري.


قالت سندس عارف الزواهرة: 

أظن أن من صنف القلم أنه من الجمادات لم يكن كاتبًا فهو يتكلم ويتكلم جيدًا يستطيع أن يسحب الكلام من قلوبنا يقول ما بداخلنا دون اخباره إنه أفضل صديق ورفيق الدرب لم يكن القلم جمادًا يومًا هو وحده من يستطيع الكلام في حين أن أفواهنا مغطاةٌ بالشمع والقلم وحده من يستطيع مواساة القلب


قالت جنان نعيم النقروز: 

رأيت طفولة أختي، فعلمت أن زماني كان أجمل، وجدت أن تفكيرها غريب بالنسبة لما كنت أفكر به في عمري، تريد هاتف وأنا في وقتها كنت أبكي على لعبة الضائعة، كنت أفرح في أول يوم دوام لي في المدرسة، وهي كأنها فتاة ناضجة تمشي بوثوق وكأنها ليست تلك الفتاة ذات الخمس أعوام.


قالت لين خالد العلاونة:

أجلسُ بينَ الناسِ رقيقةٍ، ليّنةٍ ولكن! بغتةً سَألني أحدهم من أنتِ؟ 

سَرحتُ قليلًا وأجبت: كَلارا من الحَياةِ بل رُبما شمعةٌ أَنيسةٌ لكُلِ من وَقعَ في لعنةِ الحُبِ، فَفارَقهُم النومُ وأصبحَ الديجورُ صديقًا لهم في وسطِ الليالي المُدَلهمة، أي أنني نقطةٌ بيضاءُ في وسطِ كتلةٍ من السوادِ، وأحيانًا أكونُ كأرماءٍ مشتعلةٍ بالهزيمِ بين السماءِ، أنا يا سَيدي كَحلمٍ يَتمَنى الآخَرونَ رُؤيتهُ في المنامِ فقط ستين ثَانيةً، فأنا صَعبةُ المنالِ، طَاغيةُ النجاحِ، فاتنةُ الملامحِ، ثم أتهادى بين الزحامِ ليسَ تنرجساً بل هي ثقةٌ قد انتقدها الجميعُ.


قالت إسراء العيسوي:

لقد زخرفت وحدتي على جدران غرفتي، ودونت في الجوانب ما يعذب خافقي، وتربعت في فراشي حيث أحلم بلا قيد، وأبكي بلا مواساة، وأضحك من دون خوف، وزيّنت نافذة آمالي بأزهار الحب، وكلي رجاء أن لا تذبل، وكلي إيمان بأني لا أجد فؤادي الحقيقي إلّا بين جدران غرفتي، وأوراقي، وأشيائي البهيّة.


قالت شيماء أحمد: 

أنظر حولي بينما أرى أثاث قد أصبح مني، يصاحبني في عز وحدتي ولا يتركني مع عزلتي، في بعض الأحيان كنت ألجأ لصديق، والآن ملجأي أصبح وسادتي أحتضانها وتحتضنني حين مدمعي، تلك الوسادة التي أكاد أن أتخلل بها هربا حتى كدت أختفي من هذا العالم القاسي، قلباً يقهر ويداً تكسر من دحر الأحزان، وذاك باب أغلقه على حالي بينما لا أريد سماع ضجيج ولا أحتمل اختلاق المشاكل كدت أجن وداخلي يصرخ من أوج الآلام، كأنهم يشعرون ليس كالبشر، كأن الحياة تدب بهم ولكن لا أحد يشعر أيضًا، متى يشعر بهم أحد؟

للأسف، لاتوجد إجابة


قالت منى دحماني: 

لمحت دفتري وكأنه يخاطبني أيما وجعا ستخلد ما نقش في صلصال الذاكرة أو ماكتب بين ثنايا الروح، جميل ثغرك وبديع قولك كوصفة سحرية الكل يتهاتف عليه دون أن يلوج في أغواره 

مؤسف هو أن تكتب لمن لا يقرأ وكل الأسف أن يقرأ السطور ويهاجر ما بين بينها 

قالت أفنان رماحة:  

أشربُ كأسًا من الماءِ وأنظرُ عما بِداخلهِ، أتخيلُ وكأني أشربُ من كأسٍ ممتلئ بالنجاحات والإنجازاتِ.


قالت نوره شويطر:


أجلس على سرير الذكريات مسندة رأسي إلى الوراء يمر أمام عيني شريط الماضي فتنزل دمعة ساخنة تتبعها دمعات، أمسحها لكن حريقها نزل على قلبي متتابعا بالآهات، ويحي سأحاول كتم الصرخات، وأداري الدمعة بضحكة أرسمها حتى الممات.. هكذا الحياة


قالت عهود فارس: 

رأيت لعبتي الصغيره بداخل غرفتي فاستذكرت الطفوله التي بداخلي ، وكأنني معقودة بين أحبال تملؤها الحنان ،غير الواقع الذي أعيش به 



#قادة_المستقبل_نيوز


حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :

المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع

إرسال تعليق

0 تعليقات