حبسة الكاتب
تعريفها :
حالة يتوقف فيها عقل الكاتب عن الإتيان بأفكار جديدة ،وهو ما يتسبب بتوقيف مؤقت أو دائم عن الانتاج الأدبي.
أسبابها :
1_اتاحة المجال ل (الناقد الداخلي)ان يمارس عمله منذ البداية.فيصيب الكاتب بالإحباط نتيجة عدم الرضا عما كتب ، رغم انه لا يزال في مرحلة المسودة الأولى أو ربما التخطيط حتى .
2_القفز بين الأفكار.وعدم التنقل بينها بسلاسة كأن يكتب مقدمة لقصته ثم تأتي برأسه فكرة فينتقل لها تاركاً المقدمة ،ويشكل عقدة،فيكون في النهاية مشتتاً كارهاً لعمله ، ويحصل نفس ال-مر مع النهاية .
3_استعجال النهاية من العمل ،وبالتالي عدم ظهور أجزاء كبيرة منه بالشكل المطلوب، مما يتسبب في النهاية اصابة الكاتب بالحبسة نتيجة لإحباطه
4_احساس الكاتب ان مفرداته انتهت وأنه يعجز عن الإتيان بتشبيهات ومحسنات تعجبه، فضلاً عن ان تعجب القاريء.فلا يعود راغبا في قرائة ما سبق كتابته.
علاجها:
1_التعامل مع العمل الأدبي كأنه بنيان من عدة طوابق ، نحكم على الشكل النهائي ولا نقيم كل طابق قبل تشطيبه ننتظر الانتهاء ثم نطلق الناقد الداخلي
2_أن تصنع الالهام وتكتب بحب واخلاص وتأخذ كل وقتك في ذلك.
3_شحّن نفسك بالمفردات الجديدة عن طريق القراءة
حيل للتغلب عليها
1_أركب سيارتك وأمشي بغير هدى،هكذا كان (الفرزدق)يفعل عندما تتوقف أفكاره لكنه كان يركب ناقته لا سيارته.
2_توقف عن كتابة كل شيء أدبي،دع قلمك في الدرج ولا تلمسه.القراءة عليك بالقراءة في مجالات أخرى تفيدك.
3_التفكير اثناء الاستحمام بماء دافيء سيجعل الافكار تتدفق بغزارة
#الإعلامية_بن_عدة_سارة
#قادة_المستقبل_نيوز
حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر