الجزء الأول
العنوان: إليك كيف بدأ كل هذا.
وبموجب وعد بلفور اللعين، أمسكت بريطانيا بيدها المغطّاة شرورا ومكائدٍ فلسطينَ الحرّة الأبيّة، ومن هنا ينطلق المهاجرون اليهود نحو بلدنا لتصبح سنة 1920 ملجأً للجائعينَآ، بعد توطين يهودهم، بدأت خططهم الوحشيّة تتطوّر الى ان تصل الى ذروة التوسُّعِ في 1929،تنطق للمرة الثانية ملهبة النيران بريطانيا بكمٍّ هائل من النفاق وتصدر الكتاب الابيض ... تحظر هجرة اليهود مدة 5سنوات...تعطي الاستقلال بعد10 سنوات لفلسطين ...لكن !ما خفي أعظم.
وفي ظلال الحرب العالمية الثانية شهدت الأرض الفلسطينيّة العديد من المجالات لتقسيمها ،المرة الاولى كانت بإعطاء 33%من أراضيها الى المستوطنين اليهود،تليها المحاولة الثانية بقرار الولاياتِ المتّحدة الأمريكية منحَ 56.5% من الاراضي الطيبة للمستعمر الغاشم مع المنحة التي قدرت ب 5.7ملايين دولار من التبرعات الامريكية اليهودية.
في نهاية 1949 كان قد تم تشريد وإقتلاع 800فلسطيني من ديارهم وأراضيهم،موت محتّم ل15ألفا خلال سنة واحدة من الحرب وفقط بعد كل هذه الأحداث تتشكل عدد من المقاومات الفلسطينية ك"القسّام"وتدخل أمنا فلسطينُ الحروب والإنتكاسات كنكسة 1969 ،دولٌ عربيّة ادارت ظهرها كمصر في 1973،تطبيع جديد وافق على إمضائه العديد من حُكّام الدول العربيّةِ، كالمغرب والامارات وغيرها، أمّا عن أختها الجزائرْ، هي لا تزال محافظة على عهدها وتفتخر بقول رئيسها الرّاحل الهواري بومدين:"نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة" فنحن الشعب الجزائري وإخوتنا الفلسطينييونَ دم واحد، قلبٌ واحد، جسدٌ واحد، من مَسّها بضرٍّ مسّها، فحبّها مخلّد إلى أبد الدّهر وسنبقى أوفياء إلى الأبد.
____________________
الجزء الثاني
العنوان: سلامًا على من أُسِر ظلمًا لأجل الوطن
سلاما على من علآ صوت صموده وكبريائه وفاق كلّ اصوات العالم واصلا حدَّ السّحابْ.
سلامًا على اسير يعاني الويلاتِ وراء قضبانٍ ،وسط صمتٍ مخيفٍ يقتحم جل أفواه العالمْ.
سلامًا على نسائنا، شيوخنا، اطفالنا، كبارنا وصغارنا، من شهد لهم الدّهر بالإصرارِ والبسالهْ.
اسرى مسجونون تحت سقف الظُّلم، الضّربِ، السّجن والتّعذيب.
القتل والتعدّي على نسائه الشريفات، الإغتصاب والتّرهيب.
سلاما لمن ألقي عليه القبض مبتسما ومن جنّ جنون المستعمرِ لأجل صبره وما رواه هذا إلا من الحزم والإصرار على التأييد.
سلاما لمن دخل في إضراب عن الطعام لأجل وطنه محيّرا اليهود الجوعى بصبرهْ.
فهشام ابو هوّاش وصلت ذروة صومه لل140يوما تحت تغاضٍ ممّن تسمى منظّمات الحقوق اللّعينة.
بربّكم أين حقوق الإنسان؟وأين مكان تواجدها؟ام تطبقونها سوى على المستعمرِ اليهوديْ.
من فضلكم غيّروا اسمها وإجعلوا شعارها تعسّفات إنسانيَّة.
وحكّام العرب إصحيح أنكم تحملون الأصول العربيّة ام ولدتُم من أمٍّ يهودية؟
أؤذّن لكم في آذانكم يوم ولادتكم ام تُليَ عليها تنّاخٌ محرّفٌ يهوديْ.
لم نخذل سوى من أختنا الجزائر،لم تتخلّى عن قضيتنا لا وزفّتها كعروس وسط اقوال رؤسائها ،قصائد شعرائها،ألحان شبابها وأفواهِ مواطنيها.
لم تنسى علمنا في جلّ أعراسها،مبارياتها،حتّى في قضيّتها الوطنيّة كنّا حاضرينَآ.
نفتخر بالشّعر الذي كتبه شاعرها الجزائريُّ "نزار قبّاني"لأجلنا وسمّاه المهرولونآ.
سلاما لك يا بلدي فلسطينُ فأنا الجزائريّة أكتب لأجلك يا أُمّيَ الثانيةُ سلامًا لكِ وألف سلامْ.
____________________
الجزء الثالث،
العنوان:شهيد فِدا الوطن
رغم قصفنا، دمار مآوينا، بكاءِ اشجار زيتوننا حال إقتلاعها وإستيطان اليهود وإجتياحهم بيوتنا، إلاّ أنّنا صامدون لأجلك يا بلدي،لن نتخلّى عنكِ يا قدسُ.
نحن من غرّدت "فيروزُ" بصوتها لأجلهم ،وتغنّى بنا الشّاعر "نزار قبّاني "في شعرهِ...من بكتْ لحالهم شعوب العالمِ ونحن غارقون في دمائنا...الاّ أنّنا رغم تعدُّد المصائبِ،وإن زادت أصوات القنابل ،حملت الرشّاشات في وجوهنا،وجّهت نحونا القنّاصات من كلّ حدب وصوب نقول لكم:"نحن لكم هنا وبالمرصاد"
إعلمو أنّ:
المفاتيح الأصلية للدّيار والأزقّة بحوزتنا.
الزيتون والرّمان يشهد أنّ كل ذرّةٍ من هذا البلد مُلكٌ لنا.
مسجدنا الأقصى ثاني الحرمين الشريفين ونحن بلدُ الأنبياء.
نحن الذين إذا قصفت غزّتهم ردّت عليها صواريخُ المقاومةِ ... فهربتم مهرولينَآ
تأكدوا بأنّنا حتّى وفي تطبيع بعض الحكّام العربِ،ولمس أياديهم مصافحة يد الظّالم 'نيتينياهو'لن تحرِّكوا لنا شعرةَ خوف ولن تُصيبنا رياح اليأس،لن نتخلّى عن أراضينا،وتبقى قضيّتنا غصّةً في حلقِ كلّ ناكرٍ لنا.
انتم لكم صفقاتكم وإجتماعاتكم...ولنا نحن ربّنا هو حسبنا.
نحن الرّجالُ الذين يخاف منهم الخوف نفسه.
سنعود ولنا العودةُ بإذن مولانا، وتُرفع الآذاناتُوتُهدمُ المستوطناتْ...ويزورنا الحجّاج من كلّ بقاعِ الأرض ويشهد العالم لذلك...انتظروا وفقط ...ستهدم كلّ تلك القرارات على روْوسكم...فلا مفرّ من العدالةِ الإلاهيّة ومنًَا.
للكاتبة رفيدة رحال
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر