قادة المستقبل نيوز الكاتبة:خلود عبد الصمد أحمد
” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله”
قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ
وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:
..................................................
1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟
خلود عبد الصمد أحمد، يمنيةُ الجنسيَّة، عربيةُ الانتماء، عاشقة للغةِ الضاد، زهرةٌ، وخيمةٌ بلا أوتاد؛ لأنها تثبت نفسها بلا حاجةٍ لأيِّ أحد سوى خالقها.
2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟
نعم، فالتَّشبثُ بشيءٍ واحد يقتلُ الرُّوح، لابد أن تسافرَ إلى أماكنٍ عديدة حتَّى تجد موطنها المُناسب.
3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟
عندما كنتُ في الصَّف السَّادس حينما اشتعل إحساسي بأنِّي أنتمي للقلم، وهو يعودُ إليَّ.
4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟
اللهُ، ثمَّ نفسي، وأولي الفضل الَّذين أخاف أن أذكر أسماؤهم، وأنسى واحدًا منهم، فهم كُثر.
5_ ما هو هدفك من الكتابة؟
أخلصُ نيتي لله أن أوصلَ رسالةً تحي أمَّة راكدة، وتسعد قلوبًا هامدة، وتتشبثُ على أرواحٍ حالمة.
6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟
الممارسة اليوميَّة جعلتني أتعلمها بشكلٍ صحيح، والتَّركيز على قضايا من حولي ساعدني أيضًا لتسجيل الواقع المعيش إن كان ماضيًا أو مستقبلًا فيما أكتب.
7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟
__________
8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟
نعم، خصوصًا معلمو اللغة العربيَّة ومنهم أستاذي الفاضل: محمود الرياطي- جزاه الله خيرًا- لم يقصر معي يومًا.
9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟
بالطَّبع هذا أمرٌ بدهي، ولكن أتجاوزها بالاستعانة بالله، وبالإيمان بموهبتي.
__________
10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟
أكتفي!
لا يمكن أن أكتفي منها، فهي بناتُ أفكاري، وقطعةٌ من روحي.
11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟
__________
12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟
بفضل الله لديَّ مشاركات عديدة، ومعظمها مسجلٌ في محرك بحث جوجل، وكلُّ هذا بفضل الله عز وجل.
13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟
نعم، ولله الحمد قد قدمت بالفعل في فريقي: حروف ضائعة الدولي مع شريكتي الرائعة أريج البرغوثي.
ولاحظنا تحسنًا كبيرًا في مستويات الكاتبات المُبدعات، الحالمات.
14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟
لا أعتقد ذلكَ كثيرًا هي أقربُ للشَّغف من كونها وسيلةَ عمل، ولكن إن التقت الخطوط بأن تكون مصدرًا للرزق، فلا مانع في ذلك.
15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟
اكتبوا كما لو أنَّها آخر حروفكم، اكتبوا فالكتابة حياةٌ يا أولي الألباب.
16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟
بالسُّكون، والرَّاحة، فأنا أهرب من ازرداء العالم إلى طلاوة الكتابة.
17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟
صحيح وبقوة، وأوراقي، وحروفي تبصمُ على ذلك.
18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟
لا أبالغ إن قلت إنَّها حياتي؛ لأنَّها جزءٌ لا يتجزأ من يومي، ولا يمكنني تخيل حياتي من غيرها.
19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟
أصبحتُ مدمنةً على الحياة المليئة بالثَّقافة، والعلم، وتعلمتُ أنِّي مهما مررتُ بمواقفٍ صعبة، سأجد قلمي، وورقتي بانتظاري.
20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟
شكرًا لكم لحسن الضَّيافة، وأنتم نعم المستقبلونَ، ونرجو أن نكون نعم الضُّيوف.
نص من إبداعها: بدلةٌ غير مناسبة
هل تعلم ما هو شعور أن تلبسَ بدلةً لحفلِ زفافٍ مهم، وتكتشف أثناءَ الحفل أنَّ البدلة ليست مناسبة لكَ، بل وتنظر للمرآة محاولًا اكتشاف الجانبَ المُشرق، ولكن سرعانَ ما تظهرُ حماقتكَ في اختيارها…
هذا الشُّعور يشبهُ تمامًا أن تعيشَ في زمانٍ غير زمانكَ، أو أن تفعل شيئًا لا يناسب، ولا يواكب متطلبات عصركَ، قد يبدو لوهلةٍ أنَّ الأمرَ معقد، ويحتاج للعديد والعديد من التَّوضيحات، ولكن سأسهلُ عليكَ الوضع بمثالٍ من صلبِ الواقع، أنا على سبيل المثال أكتبُ الآن حروفًا أنتَ تقرأها باندماج، وبمتعةٍ لا توصف، نعم قد تنزعج من بعض الجمل، وتقعُ في عشقِ الأخرى، ولكنكَ بالنِّهاية وقعتَ أسيرًا لها، ولا يمكنكَ إنكار ذلك فعيناكَ ستفضحكَ في نهايةِ المطاف، الآن ستسألني ما علاقة هذا بموضوعنا؟ لن أقولَ لك جوابًا تقليديًّا بأنَّ كلَّ الطُّرق تؤدي إلى روما، فلا يوجد طريقٌ أساسًا لحلِ هذهِ الإشكالية سوى أن تؤمنَ أنَّكَ قادرٌ على حلها.
ولديكَ كامل الحقِّ في الاستفسار، وإن وجدتَ أنَّ حديثي في الشَّرق، ومثالي في الغرب سيكون هذا أمرًا بدهيًّا، ولكنه في الحقيقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بما سأقوله، فأنا أكتبُ في عالمٍ متقدمِ السِّن، وحالي هو حالُ الَّذي يلبس بدلةً لا تليق بالمكان الَّذي سيذهبُ إليه.
0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر