اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية حلا الصلاحات مع الكاتبة ريناتي أحمد

مقابلة أدبية بين الإعلامية حلا الصلاحات والكاتبة الأردنية ريناتي أحمد شخاتره .


قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..


نبذة عن الكاتبة ريناتي


1- في البداية أود أن اسألك .. ما أسمك ؟ريناتي احمد شخاتره

2- عمرك ؟19

3- موهبتك ؟الاحتضان اقلامي والهامي 



بعض الأسئلة الخاصة بالكاتبة 


4-برأيك من هو الكاتب ؟الذي تفيض منه مشاعر ولا يجد طريقه لاخراجها سواء الكتابه 



5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال؟ بدأت مسيرتي م̷ـــِْن الخامسه عشر من عمري وجدت نفسي امسك قلمي ليخط بعبارات فوق صفحات دفتري لاجد بنفسي في مكنوني الداخلي الهام الكتابه 



6-  من هو ملهمك ؟ قلمي ونفسي


7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟ لٱ يوجد وقت محدد للكتابه 


8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟ لٱ يوجد عراقيل الا ان لٱ يكون ما تكتبه لٱ يقراءه الاخرون 

 


9-ما هو هدفك من الكتابة ؟ ملامسه وجدان القارئ


10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ ؟ الكثير من الكتاب م̷ـــِْن يستحقون كلمه كاتب



11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟ الاشتراك باذن •الڵـهٍ في كتاب مع الناقد والأديب رائد العمري



12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب؟ ان يخطو الخطوه الاولى بكل ثقه 



13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟ موهبه 

 

14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟اطالع بعض الكتب 



بعض الأسئلة من وجهة نظر الكاتب 


15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة ؟لعدم وجود من يحتضن تلك الموهبه

 

16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟ڼـعمًـْ يوثر لَـگِنْ بقصد التحفيز للأمام



17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟

منذ الخامسه عشر 


18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟أإأذأإأ اتيح لي الفرصه نعم

 


19 -ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وهل للمدرسة دور ؟عائلتي واصدقائي



20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟

اشكركم ع هذه المقابله ومن دواعي سروري ان اكون معكم 


نصًا من إبداعها: 

لأن المستقبل مجهول...

 ولأن الحياة قصيرة...

 ولأن لدي أحلام علي تحقيقها، رغم أي حاجز يقف أمامي على تخطيه.

 إذا جلست وحدكِ في مكان هادئ، وبدأت تفكر ماذا عليك أن تفعل لكِ تحسن من نفسك، ستجد أن الأفكار تتجمع عند نقطة النجاح.

 هنا تفكر بأن عليك اجتياز المستحيل للوصول إلى أعلى طموح.

 ولكن لكِ تنجح يجب أن تكون رغبتك بنجاح تفوق مخاوفك بأن تفشل.

 ونجاحك يعتمد على أحلامك، فكل ما كان الحلم كبير، كل ما كان النجاح عظيم.

 فقط عليك أن تأمن أنك تستطيع الوصول، حتى وإن تعثرت أكثر من مرة، حارب لأجل حلمكِ الذي ينتظرك أخر الطريق، ولكي تذوق لذة الانتصار عند الوصول.

 وكما يقولون..

 ولن النجاح العظيم يستغرق وقت...

 لا تخف أنت ما زلت في ألبدايه، لم تخسر شيء، كل ما عليك فعله هو الوقوف من جديد ومتابعة السير.

 فهذا أنا رغم كل مرة فشلت بها، إلا أنني استطعت تجاوز ذلك الفشل والوصول إلي ألقمه.

 في كل مرة تعثرت بها كانت هيا الحافز الوحيد لكي أصل.

 لن تصل إلى مقر النجاح قبل تخطي محطات التعب، الفشل، وإلياس، والخيبات، والشدائد، ولكن كل ما في الأمر أن عليك ألمثابره للوصول.

 وهذا نصيحة مني لك...

 مهما كان حلمك صغير لا تخبر به أحدا، فقط خطط وأبدا بالوصول، وسترى أنك وصلتِ أسرع مما أنت مخطط له.




#الإعلامية_حلا_الصلاحات 
#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة  في هذه القناة :  

 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع .



 

إرسال تعليق

0 تعليقات