نموت لنحيا
مُستقري حافيةً بجزيرةٍ جرداءٍ قاحلةٍ، والحلمُ طموحٌ يعانقُ السماءِ بأتساعِ حجمِ الفضاءِ، رغباتٌ ذاتَ رائحةٌ قديمةٌ بطعمِ الفناء، تذوقتُ وجعها؛ لعلي أجدُ لي من نفسي مهربٌ، أيعقلْ أن يهزمَ الأنسانُ من نفسهِ!
أجل لم يتمكن مني أحد، أنا قتيلةُ الهوى، روحٌ تكابحٌ لوَّامةٌ كُلَّ ذنبٍ إليَّ ضوى، ثم أسمعُ من بعيدٍ صوتُ
أملٌ هادئٌ يمتزجُ معهُ صدى الإنفجاراتِ والكوارثِ؛ ليكون الخليط عربيًا أصيلًا، فأُحاولُ انتشالَ نفسي وأنهض، فأسقطُ أرضًا؛ مدركةً حقيقة الواقع المرير.
"كيف لمن لايقوى على الجري أنْ يطير" !
فأرى همساتُ ضحكاتهم وأستهزائهم بي وبقدراتي محاولة أن لاأكترث، ثم انصتُ لكياني عازمةٌ على النهوضِ، مُستندةً على روحي فأقومُ بخفةٍ، صاغيةٍ لصوتِ عِظامي رُبما تعزفُ لحنًا إغريقيًا قديمًا، فتتمايل روحي؛ متراقصةٌ طربٌ فتحلقُ برفق الى الأعلىٰ؛ لتطبعَ قُبلةً على وجناتِ النجومِ؛ راجيةٌ السماحِ من الكواكبِ على تأخرها في الوصول، متبسمةٌ قائلةٌ:"إنْ تحقيق الأماني كلّفَ الكثير" .
سارة مُحمد الهموندي
#قادة_المستقبل _نيوز
#الإعلامية_نور_عليان
حقوق النشر محفوظة في هذه القناة
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع

4 تعليقات
أحسنت راقت لي دام نبض قلمك 👏👏👏
ردحذفشكرً لك🌹
حذف🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
ردحذف🌹🌹
حذفأكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر