فقرة الكفاح من أجل الوصول
يصل بكَ الأمر أن تشك فيما إذا الإبداع خلقة أم خليقة؟!
شيئاً فشيء يتحول الأمر إلى معضلة! لا تستطع حلها ولا حتى تجاوزها!
أحقاً!! كان البصر على مدى العصور هو نقطة الضعف الوحيدة للحواس؟! أم أننا بالفعل نملك عيوناً أخرى تجعلنا بغنى عن منحنى دائري تمكث به درجات ألوان وبقايا مياه ؟!
إذاً من قال أننا لا نستطيع السير بدون أعيننا خطوة؟! و أن فاقد النظر يدعى أعمى ؟!
بينما غيرنا ينظرون بحدسهم!!
من هو عبد الجليل الحمود؟
عبد الجليل الحمود من مواليد ١٩٨٣ من محافظة السويداء
درس في المؤسسة النموذجية لتأهيل المكفوفين
له ثأراً من القدر الذي حرمه الرؤية مذّ الولادة لذلك اتخذ بصيرته عوضاً عن بصره .
دراسته:
وهو خريج جامعة دمشق كلية الاداب قسم اللغة العربية حائز على شهادة علوم باللغة وهو الآن مدّرس خاص بقسم اللغة
موهبته العظيمة:
غير أنه شاعر بإحساس مرهف ترقد به كلماته على حبال في غاية الجمال تجعله إذا حركها سهواً يغرد بأجمل الألحان
يكلل عبد موهبته بالغناء بقدرته على العزف فالعود بالنسبة إليه بمثابة صديق ينحب له ماشاء من فرح او بؤس
وله العديد من القصائد الشعرية المترجمة بالعود الخاص به.
الثبات والإصرار:
هنا...كان من المفترض أن يضع الكون بيده كل شيء
بينما هو وضع الكون بيده أو ربما اختار كوناً آخراً أصبح به شخصاً مغاير لما هو عليه لو بقي في كوننا!
وكما خانه بصره قرر أن يخون حواسه أولاً ليستغني عنها كلها بوصفها كانت تريد عرقتله
أنصت لحلمه فقط، صوت واحد كان يدوي في مسمعه بعيد عن ضوضاء العالم هذا
إنك تستطيع ...بالفعل تستطيع.
رسالتنا
رسالتنا من موقعنا قادة المستقبل
هي صوتك مرة أخرى
إنك تستطيع...بالفعل تستطيع
من منصتنا إليكَ عبد
عزيمتك حتى الأبد
إعداد وتدقيق الإعلامية :
#عفاف_حسين_الخطيب.
#قادة_المستقبل_نيوز.
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

1 تعليقات
اتمنى التوفيق والنجاح للاستاذ عبد الجليل
ردحذفأكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر