اعلان الهيدر

قصة الربيع داخل قلبي بقلم الكاتبة: تالا الحميدات


 

قصة الربيع داخل قلبي بقلم الكاتبة: تالا الحميدات 


في قرية صغيرة كان يوجد فتاة جميلة تبلغ من العمر ثمانية عشر سنة كانت تعيش مع ولادِها، أنهت الفتاة دراستها في الثانوية التي في القرية وتقدمت لاختبار المنحة في جامعة بوسط المدينة، نجحت الفتاة وتم قبولها بالجامعة، كانت تحلم دائما أن تصبح طبيبة وليست اي طبيبة بل طبيبة جراحية، ولكن الأب لم يهن عليه فراق ابنته الوحيدة ضلت الفتاة تقنع والدها إلى أن اقتنع بذهابها، فقامت الفتاة بترتيب اغراضها في الحقائب ولكنها كانت حزينة بعض الشيء لأنها سوف تفارق ولادها وحبيبها الأول، في الطرف الثاني من المدينة كان هناك شاب يعيش مع والدته كان من عائلة عريقة ومعروفة جدا في المدينة لم يكن يحب الدراسة ابدا حتى أنه لن يكن لديه حلم لتحقيق، كان يقول بنفسه: لماذا احلم وكل شيء اريده عندي؟ نجح الشاب بالثانوية ولكن ليس بالمستوى الجيد وكان حلم والدته أن تراه طبيب جراحي ناجح تفتخر به كلما ذكر اسمه في يوم مرضت والدته مرضًا مزمن لم يتمكن الأطباء من إيجاد علاج له واخبروه الأطباء أن والدته لن تعيش طويلاً، قامت الأم بتوصية ابنها بأن يصبح طبيب وتفتخر به قبل مماتها، فبدأ الشاب بالدراسة ليدخل الامتحان ويأخذ كلية الطب في يوم النتائج وهو نفس يوم ذهاب الفتاة الي المدينة لترى جامعتها وتتأقلم مع الوضع، ظهرت النتيجة ناجح ويستطيع دخول كلية الطب لم يكن يريد الدراسة إلى لإسعاد أمه، بعد توديع الفتاة لوالدها ومضت لطريقها الذي استغرق خمس ساعات لوصولها للسكن الجامعي، لم تستطيع أن تصادق أحد لأنهم مختلفين تماما عنها هم ابناء المدينة أما هي فتاة قروية بسيطة، كان أول لقاء بينهم هو على الادراج في الحرم الجامعي حيث تعثرت الفتاة وكانت على وشك السقوط ولكن قام الشاب وامسكها، لن يستطيعوا الاثنان الاتفاق معا، ولسوء الحظ ظهرو أنهم بنفس الصف ونفس المقعد كانو دائما مايتنازعون على اتفه الأمور، وإذ بيوم طلب أحد الأساتذة مشروع عملي يتكون من ثنائي، واختار الفتاة القروية والشاب المدني ليعملا معا، كان معهم مدة شهر لإنهاء المشروع وتسليمه، كان الشاب معتمد على الفتاة بفعل كل شيء، ولكن من خلال ذلك المشروع تعرفا أكثر على بعضهم واحبا بعض جدا، في يوم قامت الفتاة بإخبار الشاب عن سرها الذي لا يعلمه أحد إلى والدها، يعلم الجميع بأن والدة الفتاة متوفية ولكن بالحقيقة هي تركت الفتاة وهي بالسابعه من عمرها وذهبت مع الرجل الذي تحبه، وللصدمة تبين أن الشاب يروي نفس القصة، واذ ظهر أن والدتها ووالده هما عاشقان، انهارت الفتاة من البكاء فقام و حضنها وهدأ من روعها قليلاً، في صباح يوم تسليم المشروع، تم تسليم مشروعهم وحصلا على أعلى درجة بين الحاضرين، ومع الوقت كانت علاقتهم تتحسن أكثر ويتعلقون ببعض اكثر، في يوم من الأيام عندما رأى الفتى أن معشوقته تقف مع شاب غريب وتتحدث معه اشتعلت نيران الغيرة بقلبه، فذهب وضرب الشاب ضربا شديدا لم يستطع أحد ايقافه غضبت جدا الفتاة ومن كلام إلى كلام اعترف لها بحبه واخبرها أنه لم يقع بالحب من قبل وهي اول شخص استطاع أن يكسر جميع حواجز قلبه، علمت الأم بعلاقتهم ف استعدت ابنها وحبيبته للتعرف على الكنة الجديدة، عندما رأتها عرفت أنها تكون ابنة عشيقة زوجها وغضبت لم تتقبل حبهم، إلى أن أتى والد الفتاة إلى المدينة لزيارة ابنته وتفاجئ بما رأى، غضب ولكن لم يمنع ابنته من حبها رغم معرفته بأصل الفتى، اجتمع الوالدين أم الشاب وأب الفتاة ومن خلاف لخلاف تفاهما واستطاع كل منهم تقبل حب أبنائهم، فبعد سنوات أنهى الاثنين الجامعة وأصبحا من اشهر الأطباء واستطاع الولد إيجاد علاج لمرض والدته وانقذها، وتزوج ممن يحبها وعاشا بسعادة ابدية.


#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :  


 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع. 

إرسال تعليق

0 تعليقات