اعلان الهيدر

قصة دماري بعد اليوم بقلم الكاتبة : بيسان القراملة

 

قصة دماري بعد اليوم بقلم الكاتبة: بيسان القراملة



ذهبت يومًا مع أمي لأحد اقربائها وقد كان شيخ وسيم ذو جمال رقيق وليس بالعمر الكبير، دخلنا لبيته وبعد جلوسنا، صدر صوت تكسير اوعية زجاجية فنظرت لمصدر الصوت واستغربت؛ لأنه كان قد أخبرنا بأنه يسكن وحده بالبيت، فنظرتُ له باستغراب والدهشة بوجهي، فجلس وقال: لا يوجد أحد كل تلك منهم، وبقيتُ صامتة ليكمل ولم يكمل جملته فقد قال منهم وسكت، سألته:من هم ؟ 

قال: قصة طويلة لا تريدي معرفتها

وبفضل فضولي قلت له: أخبرني أريد معرفة ما يجري

وبعد إلحاح طويل مني، قرر الشيخ أن يقص لي هذه القصة وكُلّي حماس لأعرف مصدر الصوت

فبدأ يقول: اسمعي يا ابنتي جيدًا وانصتي لا تخافي من حصول اي شي وانا اتكلم معكِ وابقي عيناكِ معي فقط...يوم من ذات الايام وانا ارقد لأنام سمعتُ صوت ينادي بإسمي ففزعتُ لأرى ولم يكن هناك أحد وتكرر هذا الموقف لعدة أيام وبعد شهرٍ تقريبًا حدث ما لم يُتوقَع وبعد دخولي للبيت من صلاة المغرب رأيت فتى صغير بجوار غرفة المعيشة فسألته مَن أنت ولم يجب فاقتربتُ منه لعله خائف لأطمئنه ولكنه سرعان ما تحول وتشكل إلى كيان اسود ضخم رائحته كريهة ففزعتُ وتراجعتُ للخلف من هول المنظر وفجأة دخل عليّ اثنان يرتديان الاسود الكامل، حملاني ونزلا بي تحت الأرض وهنا كانت المصيبة، رأيت عالمهم المخيف المذهل المرعب ومن شدة هول المنظر أُغمى عليّ فاستيقظتُ بعدها وكان أمامي شيء لم أعلم ما هو أكان بشري! أم لأ ؟ كائن مخيف غريب وكبير جدًا نظر لي وذهب وأتوا من خلفه كائنات غريبة فقالوا هذا رئيسنا ويأمرك بالتخلي عن الدين وعن اعطاء دروس دينية للناس فقلت لا هذه وظيفتي وسأعلم كل من يجهل احكام الدين الإسلامي فضجروا وعذبوني كثيرًا وبعد مفاوضات مع رئيسهم اتفقنا أن أُقلع عن تحصين الناس من الجن والشياطين وأن أكون مع رجال الدعوة أدعي للاسلام ومن وقتها وهم يلاحقوني وأي شخص يدخل البيت يراقبوني حتى لا أعطي لأحد دروس دينية.



#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :  


 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع. 


إرسال تعليق

0 تعليقات