قصة ساهمي بنجاحك بقلم الكاتبة: براء داود العجل
هل سمعتم أحدًا يقول مادحًا نفسه: أنا ذاك الشخص الذي رزقه الله عيونًا واسعة لا يظهر جمالها إلّا ببضع كحلة عربية؟
من أنا..؟
أنا براء داود العجل، صاحبة الاثنين وعشرين تميزًا، درست بكلية حطين، إدارة أعمال، عضوة فريق كيان لا ينطفئ لدعم المواهب، وفريق اترك بصمتك، سأكتفي بهذا القدر من التعريف عن نفسي.
بودّي أن أحدّثكم عن إحدى درجات سلمي بالنجاح، هل ترغبون بذلك؟ حسنًا.. هي الدرجة السادسة، ولدت بعيون واسعة، جميلة، لكنها مختلفة عن الجميع هناك شيئا جذبها نحوه، نعم هي تبقى هكذا طيلة عمري، بالبداية حزنت في كوني لست مثلهم، بعد حين تقبّلت هذا الأمر، لكني لا أخفي عليكم بأني قد أصبت ببعض الانكسار، عشت لعمر ستة عشر وأنا أُحرج منها، إلى أن اتّخذت على نفسي عهدًا أنها جميلة وستبقى كذلك، بدأت أنظر إليها يوميًا على أنّها تميّزني عن جميع من هم حولي، علمت أن ليس لها علاج بعد خمس سنوات، لا أخفي عليكم ما شعرت به، كانت صدمة لجميع من حولي أنني فرحت لهذا، استيقظت في اليوم التالي من الخبر الذي تلقيته، نظرت إلى مرآتي، عيني ليس بها شيئًا، هذا غريب لكنّه جميل، هذه هي القناعه عزيزي.
عزيزتي أنتِ جميلة ربما هناك أمرًا يميّزك عن غيركِ في شكلكِ لكن تبدين جميلة فقط لكونكِ أنتِ بجميع تفاصيلكِ.
#قادة_المستقبل_نيوز
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر