اعلان الهيدر

قصة الرحلة العجيبة بقلم الكاتبة: بسملة دعاء مهني

 



قصة الرحلة العجيبة بقلم الكاتبة:  بسملة دعاء مهني

سأعرفكم بنفسي أنا سارة ،فتاة ذات السابعة عشرة ربيعًا ،أنا أدرس في الثانوية ،تحصلت على معدل ممتاز و كنت الأولى بصفي ،أرادت إدارة مدرستنا تكريم المتفوقين وذلك بمنحهم رحلة إلى وجهةٍ سياحيةٍ جميلةٍ تقديرًا لمجهوداتهم ،كنت سعيدةً جدًا ،أحببت الفكرة و إتفقنا مع الإدارة على اليوم المناسب ، في اليوم الموعود جهزت حقيبتي و أمتعتي لأن السفرة كانت طويلةً جدًا،وها أنا انتظر صديقتي و رفيقة عمري أية التي كانت بمثابةِ أختي وصديقتي وأفضل سميرةٍ بالنسبة لي بل يمكن أن نقولَ أنها أنا الثانية و كانت من المتفوقين أيضا . هاقد جاءت ايه ،ووصلت الحافلة ،وأخذنا نغدو في وجهتنَا ،كم كان الأمر ممتعا وجميلا ،كنا نغني وندردش سويةً ،وبعد بضع ساعاتٍ وصلنا إلى وجهتنا ،كان الأمر بالنسبة لنا خياليًا فقد كان المكان ساحرًا من جماله ،لم يكن عاديًا فمن حيواناتٍ ونباتاتٍ إلى جمال طيورٍ تزقزق وترفرف حولنا ، وكأننا في بلاد العجائب ،كان الأمر مذهلاً ،المهم وكما كان في المخطط يرافقنا مرشد ، وفي كل جموعة أربعة عشر شخصًا ،وكالعادة أنا و أيه بنفس المكان ، كنا نمشي ونتفقد الأجواء مع تتبع نصائح المرشد إلى أن وصلنا إلى مكان كان به حيوان الباندا أخذت ألعابه وتبعتني صديقتي بالطبع و فاتتنا المجموعة ،فجأة أدرت رأسي إلى الخلف فلاحظت أننا قد أضعنا مجموعتنا ،يا لسوء حظنا ، صرخنا و بحثنا عنهم في كل مكان ولأننا اول مرةٍ نزور المكان ضِعنا ،دخلنا في متاهةٍ مغلقةٍ وليس بها أحد خفنا وبدأت أيه بالبكاء وإلقاء اللوم علي بأنني السبب في هذا المشكل ،أخبرتها أنه لم يكن عليها أن تتبعني ،وبدأ الخصام كان أول مرة نتخاصم أنا وأيه ولم يكن الوقت المناسب أبدا ،فقد كان علينا الإتحاد لا الإفتراق ،بدأ الليل يحل علينا ولازلنا لم نجد الحل لمشكلتنا وغلقت المدينة السياحية لأنها محمية ولا يجوز تركها مفتوحةً حفاظًا على سلامةِ الحيوانات ،و أكتر شئ حيرني كيف لم يلاحظ المرشد غيابنا ، إقترحت أن نتحرك و نبحث عن مخرج لعلنا نجد رجل حماية يساعدنا على الخروج لكن أيه رفضت ، لم أُرد الإستماع إلى رأي صديقتي وسرت في إتجاه اليمين متأملةً في إيجاد منفذ لكن لا جدوى ،حاولت العودة إلى المكان الذي كانت فيه أيه ،وعندما وصلت لم أجدها إحترت فلم أجد ماذا أفعل ، بحثت وبحثت و إذ بي أسمع صوت صراخ أيه ،أزحت قدمي إلى الخلف فسقطت في حفرة عميقةٍ و مظلمةٍ ومملوءةٍ بالحشرات والعناكب والأفاعي ولازلت أسمع صوت أيه ، حاولت الوقوف لانني سقطت و كانت السقطة قوية لكن إندهشت لانني لم أتأذى وقفت و شرعت في الجري باحثةً عن صديقتي وأناديها فأجابتني و تتبعت صوتها ،وفعلا وجدتها ، كانت مستلقيةً الأرض و قدمها لا تكاد تتوقف عن النزيف ،تفقدت جرحها وإذ بي أجد أثار عضة سألتها مالذي أصابك؟ فأخبرتني أنني عندما تركتها أغمي عليها ولما استيقضت أحست بدوارٍ وألم شديدين و وجدت أثار عضة ، يا ويلتي! هنا بدأت بالخوف والقلق ،كنت أرتدي شالا على رقبتي فلففته على جرحها وكان بحقيبتي قارورة ماءٍ فسقيتها منه ،إرتاحت للحظة لكن بدأ الألم يزداد شيئًا فشيئًا ،وصارت تصرخ من شدة الألم ،لم يعد بإمكاني فعل شئ وأخذت العقارب تقترب منا رويدًا رويدًا وبينما أنا أحاول إبعاد العقارب ، أحسست أن هناك شخصًا خلفي وإذ بي أرى صديقتي قد تحولت إلى وحش، لاأعلم حقا مذا كان فقط كان منظره مخيفًا و وبدأ بدني يقشعر ،. حاولت الهروب ولكن أخذني المطاف إلى مكان وكأنه نهر طويل وأمامه قارب صغير و هنا لم أعلم ماذا أفعل كل ما خطر ببالي هو الهرب من الوحش والحشرات و بالفعل قد نفذت منهم فور ركوبي القاربَ و غدوتُ لبضع دقائقٍ وفجأة سقطت من أعلى الشلال، وهنا.......... استيقظت من النوم وأنا خائفة و أتعرق و علمت أن هذا ليس سوى كابوس لا غير ، كنت مسرورة وفي الوقت ذاته تعيسة فأنا لم أقم يوما بمثل هذه المغامرة.


#قادة_المستقبل_نيوز


جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :  


 المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع. 

إرسال تعليق

0 تعليقات