"كافح لو عصفتك الحياة"
ساتحدث لكم عن فتاة خاضت معارك ولا زالت مستمرة في خوض حروب؛ لأجل حلمها، فتاة تحدت الجميع على أنها ستصبح ناجحة، فتاة قوية تعرف كيف تخرج من مشاكلها وحدها، تعرف كيف تُساعد الناس دون مقابل، تعرف أن لا شيء مستحيل.
من هي آمنة الشلبي؟
الكاتبة آمنة الشلبي، التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، تعيش في الأردن في مخيم الزعتري، لديها هوايات متعددة كالرسم، والكتابة على القماش بالخيوط الملونة، وتعشق الشعر والقصص بشكل كبير، وحلمها أن تصبح كاتبة.
من إنجازات آمنة:
تخطت آمنة كل الحواجز ووضعت في بالها هدف وستُحققه، عملت بجد على تطوير نفسها في عدة هوايات، كانت من أهم هذه الهوايات الكتابة، عملت على مجموعة في تطبيق واتساب؛ لتستطيع إبراز هوايتها وإيفادة غيرها منها، تضمنت هذه المجموعة فكرة جديدة ومختلفة، تنشر بها آمنة أشعار وقصص مُفعمة بالعبرة والإستمتاع، ضمت آمنة في هذه المجموعة عدد من الناس في غضون نصف شهر، وهكذا آمنة وقفت رغم وقوف الحياة ضدها.
طموح آمنة المحاربة:
هي فتاة تعشق اللغة العربية حلمها أن تدرس هذا التخصص، هدفها من دراسة هذا التخصص مساعدة كل شخص لديه حلم وطموح ودعم كل شخص مُتردد حتى يصل لهدفه في الحياة، تسعى أن تكون مدربة لغة عربية في فريق كيان لا تنطفئ لدعم المواهب؛ لتدعم شخصية الإنسان وتجعله يستمر في الحياة ويبحث عن النجاحات، وتطمح للوصول للقمة بالمحاولة دون ملل أو كلل.
التحديات التي تغلبت عليها آمنة:
لم تكن تلقى آمنة الدعم من أحد كانت تدعم نفسها بنفسها، حتى عائلتها لم تدعمها كانوا يقولوا لها أن هذه الأشياء جميعها كذب ومستحيلة؛ لكنها لم تسمع لأحد استمرت في خوض المعارك والحروب وستستمر حتى تصبخ فورة بنفسها وتجعلهم يعرفون أن لا شيء مستحيل والنجاح لا يعرف المستحيل أو الكذب
ماذا قالت آمنة عن موهبتها؟
قالت آمنة: إن موهبتها من الممكن أن تترك أثر إيجابي كبير في المحيطين بها، وتترك في نفوسهم الثقة بالنفس والسعادة ومحاولة حل مشاكلهم، وتجعلهم يعرفوا إن تعدد المواهب في نفس الإنسان لا يؤدي إلى ضمور غيرها؛ لأن من لديه موهبة سيبقى يتوسع بها حتى الإتقان، ومن لديه عدة مواهب سيبقى يسعى إلى تنميتهن جميعهن حتى يبدع بهن جميعًا.
إلى ماذا تميل آمنة؟
تميل آمنة إلى التمتع في حياتها المهنية وموهبتها في آنٍ واحد؛ لكن تقول إن الموهبة من الممكن مع مرور الوقت أن العودة إليها وتطويرها، أما الحياة المهنية من الممكن أن لا تستطيع العودة إليها مرة أخرى أبدًا؛ لأنها إذا فقدتها ستعود من نقطة الصفر، والمبدأ التي تميل إليه آمنة هو الاكتشاف والنجاح.
تختم آمنة قولها بتوجيه نصيحة للمجتمع وللأشخاص الذين يمتلكون نفس الموهبة:
"نعم تُريد منكم أن تتقدموا ولا تيأسوا من المحاولة، وكل إخفاق هو نجاح؛ فالتراجع قوة لنتعلم منه وألا نخفق ثانيتًا.
"السهم يعود خطوة للوراء؛ لكي ينطلق بسرعة ".
أضافت آمنة:
"شكرًا لكل شخص ساعد إنسان كان لديه حلم، وبتمنى تضلوا معنا للنهاية فريق كيان لا تنطفئ لدعم المواهب".
من كتابات المبدعة آمنة الشلبي:
رسمتُ على وجهي إبتسامة وأنا في عز انكساري، لمن لم يكن معي في وقت حزني فتبًا لهُ، ولن أرجوا منه شيئًا؛ فأملي ليس عنده.
#قادة_المستقبل_نيوز
#الإعلامية_راما_أحمد_الحريري
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة:
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق نشر المقالات داخل المواقع.

0 تعليقات
أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر