قصة فتاتي المتألقة بقلم الكاتبة: ليان العداربه
كان هُنالك فتاة كَثيرة المرح، تُحب الحياة، وتعشق التفاؤل والأمل ،وتهوى الخيال،تُحب مساعدة كل محتاج ومُساندة كل ضعيف،فتاة إعتادت على التظاهر بالقوة والصلابة ،إعتادت على المضي قدمًا في وجه المصاعب والآلام،فتاة لم تجزع قط، فتاة تُهدي من حولها ابتسامات عابرة وتمنحهم البهجة والفرح ،وتساعدهم في تحقيق أحلامهم،فتاة ذات ضحكة ساحرة وذات قلب طيّب ،تحاول جاهدة اكتشاف طاقاتها وإبداعاتها.
هذه الفتاة كانت تَحلُم منذ الصِغر أن تكون معلمة ناجحة في المستقبل، أنّ تكون علاقتها بفتيات المستقبل علاقة صداقة، أكثر من كَونها علاقة بين معلم وطالب، أنّ تكون ملاذهم الآمن وضِماد لآلمهم ومرساة أيامهم، ومصدرًا لإكتشاف إبداعهم ومرشدتهم نحو تحقيق أهدافهم ،بذلت هذه الفتاة جُهدها للحصول على معدل عالٍ بالثانوية العامة وقد حصلت عليه وحققت أُولى نجاحاتها وكانت الفرحة تغمرها حينئذ .
وبعدها دخلت فَتاتنا التخصص الذي كان حلمها منذ الصِغر، ولا تزال تدرس بشغف وأمل كبيرين، وتَبلغ الآن من العمر تسعة عشر ربيعًا ،وهي تدرس بجدٍ واجتهاد وتكتشف كُل يومٍ شيء جديد ينفعها ويُكسِبها خبرات ومعارف جديدة، ومستمتعة بتخصصها، وتحاول أنّ تكون معلمة لغة عربية ناجحة في المستقبل وما أعظم حُلمها حين يتحقق وتقول( بل معلمة اللُغة العربيّة ولا وصف أحب إلي من هذا )، هذه الفتاة لا تزال تحاول إكتشاف ذاتها وقُدراتها، تُحاول إيجاد كُل الطرق التي تؤدي إلى رِضاها عن ذاتها ،وأنّ تنفع الامة، وتكون مُؤثرة في طالباتها ومجتمعها، وأنّ تُحيي الايجابية بِروحها كلما زارها طيف الحزن، وأنّ تقف بِوجه إنكسارها وألمها، وأن تبقى كما عهدوها أحبابها، الفتاة القوية الإيجابية التي تتحدى جميع المصاعب بثبات وثقة بالله .
#قادة_المستقبل_نيوز
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع.

1 تعليقات
فتاتي المتألقة ... استمري بقوة و عنفوان بتحقيق طموحك غاليَّتي و توكلي على الله 💪🫀
ردحذفأكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر