اعلان الهيدر

مقابلة الإعلامية غزل العبيد مع الكاتبة طبول بثينة


 قادة المستقبل نيوز _ الكاتبة طبول بثينة


” يقال بأنَّ كلَّ مَن يصنعُ نفسَه يَصنعُ مُجتمعًا بأكمله” 


قمنا بحوارٍ بسيط يضمُّ موهبةَ الكتابة؛ لتميُّزِ هذه الموهبة في أغلبِ البلادِ العربية، ولمجموعة من الفروع الأدبية كالنصوص الشعرية، النصوص العلمية، القصص القصيرة...إلخ

وقمنا أيضًا بتوجيه أسئلة للكاتب عن هذه الموهبة التي يمتلكها، فلنبدأ بإجراء هذا الحوار الشيق:

            .................................................. 


1_ في البداية أود أن أسألكِ .. من هو الكاتب؟

  أنا طبول بثينة من ولاية ميلة ، واد العثمانية ، أدرس سنة ثالثة جامعي تخصص اعلام ، كاتبة خواطر و قصص قصيرة .

__________

2_ هل من الممكن للكاتب ممارسة أكثر من هواية؟

نعم يمكنه بطبيعة الحال .

__________

3_ متى اكتشفتِ موهبة الكتابة هذه؟

كنت اذا حزنت لجأت إلى الكتابة فقلمي هو مؤنسي في وحدتي و مشاركي لأحزاني و أفراحي مذ كنت صغيرة و أنا مولعة بالكتابة .

__________

4_ من هو الداعم والمشجع الأوَّل لك ككاتبة؟

أكيد والدي و خالتي "عرجونة" التي زادت من ثقتي بنفسي كثيرا و كذا صديقاتي خاصة شروق ، بهم أيقنت أن كلماتي ستكون بداية تحقيق أحلامي .

__________

5_ ما هو هدفك من الكتابة؟

هدفي من الكتابة هو إيصال كلامي للجميع ، هو أن أجعل من يتذكر كلماتي يحس بالراحة و الأمل أن أترك في نفوس الكل بذور لكي تزهر ذات يوم .

__________

6_ كيف كانت البداية في تعلم هذه الموهبة؟

الكتابة بالنسبة للبعض هي مكتسبة لكن بالنسبة لي هي فكرة منذ البداية .

___________

7_ هل حاولتِ أخذ دروس لتطوير ذاتك في مجال الكتابة؟ 

أجل اللجوء إلى قراءة الكتب و تحليلها 

__________

8_ هل للمدرسةِ دورٌ في اكتشاف موهبتك؟

نعم ، فأنا زادت ثقتي بكلماتي في اليوم الذي صعدت فيه على المسرح في جامعتي .

__________

9_هل واجهت موهبتك أي عقبات؟

نعم فأول العقبات التي وقفت في وجهي الخوف لكني تخطيتها و الحمدلله . 

__________

10_ هل مازلتِ تمارسين هذه الموهبة؟ أم اكتفيتِ منها؟

نعم مزلت أمارس هذه الموهبة ، فنبضات قلمي لا و لن تجف حتى أصل إلى مبتغاي .

__________

11_ ماهي أفضل الأوقات بالنسبة لكِ لممارسةِ الكتابة؟

الليل ، فالكلمات و الأفكار تسبح داخل دماغي و قلمي ينادي من هناك هيا بنا نبدع و نجول في عالم الخيال .

__________

12_هل قُمت بمشاركات في مجال الكتابة؟

نعم ، شاركت في العديد من الكتب الجامعة الإلكترونية أولهم " نياط فدائي " و " المرء على دين خليله " ، " أحلام في الهاوية " ، " سجن الأحزان " ، " أثير الصبا " ، " همسات أمل " ، كما شاركت بخاطرة في نادي الذاكرة بجامعتي .

__________

13- في يوم من الأيام هل ستفكرين في إقامة دورات تدريبية لمن في ذات موهبتك وممن هم في حاجة الدعم والتدريب والتطوير؟

إن شاء الله ... و لما لا فذلك شرف لي .

__________

14_ من وجهة نظرك هل لموهبة الكتابة في المُجتمع سوق عمل؟

نعم يوجد لها سوق ، لكن من منظوري ليس المال كل شيء فحين ترسم ابتسامات على وجوه البعض و البعض الآخر يحس أنك أنت الوحيد الذي تفهمه و أن كتاباتك لامست ما يمر به فهذا هو الربح الحقيقي .

__________

15_ في النهاية ما هي رسالتك للموهوبين في شتى مجالات الإبداع؟ 

... أوصيكم اولا بالخروج من دائرة الخوف فهي أول خطوة لتحقيق الأهداف ، و أقول أيضا إذا الله وهبك نعمة كهذه استغلها و أبدع فيها فممكن أن تكون مفتاحك للتميز .

__________

16_بماذا يجب أن تشعري لتكتبي نصًّا أو شيئًا كهذا؟ 

اذا كنت في قمة سعادتي أو قمة تعاستي ، أيضا إذا أحسست بالراحة ، ...

__________

17_يقال أحيانًا أن الكتابة تخفف من الضجر الذي ينتاب المرء، هل هذا صحيح؟

نعم ... فالكتابة هي سلام أرتمي في أحضانها حين يتعكر مزاجي أو تكون أفكاري هائجة كأمواج البحر ، هي راحة تؤنسني في وحدتي ، هي ملاذ الروح و ملجأ المهموم .

__________

18_ماذا تعني لكِ هذه الموهبة وكيف تحسن من مزاجيتك؟

الكتابة هي دواء الروح و مسكّن الآلام و مخلصك من كل الأحزان و صديق يداوي قلبك من الجراح ، فعندما أكتب أحس أن كل السلبيات و الأحزان تختفي مع كل حرف أخطه بقلمي .

__________

19_كل شخص موهوب أحدثت الموهبة تغييرًا في حياته بالطبع، فما هو التغير الذي طرأ على حياتك؟

أصبحت أتحكم بأعصابي أكثر ، صارمة في اتخاذ بعض القرارات ، أصبحت أعرف قيمتي أكثر فوجودي ليس هباءًا منثورا ، أحس أن لي مكانة .

__________

20_كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز؟

اتمنى لكم النجاح و التوفيق ، و شكرا لكم على هذه المبادرة الطيبة و على هذا الحوار الشيق .

نصًا من كتابتها عن فلسطين الأبية: 

فلسطين ...⁦


أفكاري متلاطمة كالأمواج ...

دموعي تسيل كسيل الوديان ...

إبتسامتي منهارة أشد من جسم شيخ عجوز ...

و الخوف و القلق يعزف أنغامه البائسة ...

أشم رائحة الغدر و الخيانة و الفتن ...

تنبعث من قلوب كالمستنقعات ...

تنبعث ممن باعوا الأرض المقدسة للغريب المغتصب ...

من فتحوا الطريق لسفك دماء الأبرياء ... ⁦

و قتل الرجال الأوفياء ..

و إغتصاب النساء الطاهرات ..

من سمحوا للعدو الصهيوني بلمس تراب فلسطين الشهداء...

و العرب في غيبوبة لا يسمعون أنين و صراخ الأبرياء ...

أفيقوا يا عرب ...

فلسطين تنادي ...

الأقصى ينادي ...

و نحن نشاهد خلف شاشة التلفاز عاجزين ...

أرض الأنبياء ارتوت ...

 كل الأرواح قتلت ...

 فلسطين صرخت...

أحلام الطفولة سلبت ..

النساء ترملت ...

و الرجال في السجون أسرت ...

و الى الإعدام قدمت ...

كل الأراضي حطمت و هدمت..

و الى العدو نسبت ...

بالله عليك يا عربي هل هذا عدل ؟ ...

أين حقوق الإنسانية ...

أين روح الأخوة ...

لكن فلسطين الأبية قوية و الله سيؤتيها بنصره ...

فلا معين لها إلا هو ...

حينها سيدفع الظالمون الثمن ...

سوف يفرون خائفين ...

سيركعون نادمين ...

لكن لا ينفع الندم حينها ...

فجهنم موعد الظالمين و الخائنين ...

و الجنة نصر الفلسطينيين ...



طبول بثينة ⁦ولاية ميلة واد العثمانية ⁦20 سنة



من كتاب " نياط فدائي "

أعزائي وفي لحظة الختام لا قول سوى :
عندما تنجز ما تريد فإنك ستشعر بالسعادة وبلوغ النجاح

إرسال تعليق

1 تعليقات

أكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر