مقابلة أدبية بين الإعلامية حلا الصلاحات والكاتبة رغد علاء .
قمنا بحوار بسيط مع الكاتبة الطموحة التي كالفراشة تجول هُنا وهُناك بين الكتب، تنثر بحروفها الحُب، بقلمها الوحاح ..
نبذة عن الكاتبة رغد
1- في البداية أود أن اسألك .. ما أسمك ؟ رغد علاء قطف
2- عمرك ؟ عشرون فراشة تُرفرف هُنا وهُناك
3- موهبتك ؟ كِتابة القوة والحُب
بعض الأسئلة الخاصة بالكاتبة
4-برأيك من هو الكاتب ؟
هو شخصٌ يهرب مُن شيء ما
5- كيف بدأت مسيرتك بهذا المجال؟
كل مسيرة في الحياة تتطلب مِنّا القوة والهتّاف وهذا ما بدأت مسيرتي به
6- من هو ملهمك ؟
ملهم أيّ كاتب ذاته وهذا ما يُشجعني على حِياكة نصوص كثيرة أرتدي واحدة مِنها حين أتعرى من نفسي
7- ما هو الوقت المناسب للكتابة برأيك؟
الليل فَفَوضاه تُرتبني على الورق
8- ما هي العراقيل التي تقف أمامك ؟
كأيّ فتاة شرقية يقف أمامي المُجتمع ولكن هذا لا يمنعني من الطيران في أي وقت أريده
9-ما هو هدفك من الكتابة ؟
الدِفاع عن المرأة شرقية كانت أم غربية
10 - من هو قدوتك في هذا المجال، وكلمة توجهيها لهُ ؟
أختي هي تلك الفتاة التي تصنع الحُب والدفء معاً في نصوصها الساطعة،
شكراً لأنكِ هُنا فَوجودكِ وحده من يهبني الحُرية
11- ما هي مشاريعك القادمة بهذا المجال ؟
مشاريعٌ ستعلو بالشمس الأُنثوية ومدى قوتها
12 _ نصيحة تُريدين تقديمها لكل شاب وشابة يمتلكون مواهب؟
إذا أردتم تحقيق شيء فآمنوا بالله ثم بأنفسكم ولا تستمعوا إلا لأصوات قلوبكم فهي وحدها الصادقة
13- هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ ؟
موهبة اكتسبها كل ليلة
14- من دون الكتابة ماذا تفعلين ؟
سأتلاشى رويداً رويداً
بعض الأسئلة من وجهة نظر الكاتب
15- برأيك لماذا أصبحت الموهبة مهشمة ؟
لأنها بين أيادي لا تعرف استخدامها الصحيح، فكل شخص يُريد أن يكتسب الشهرة الشخصية فقط بعيداً عن موهبته وماذا تقدم
16- هل الكلام السلبي للناقدين من حولك يُمكن أن يؤثر على موهبتك ؟
بعض الأحيان يؤثر بشكل ضئيل جداً، وهذا ما يعتمد علي أكثر إن أردت الاحتفاظ به أم لا
17-منذ متى وانتِ تكتبين ؟
منذ أن كنت في السابعة عشر من عمري
18- هل يُمكن أن تكتبي قصة حياتك ؟
سيأتي يوم وأشرح فيه فتاة الاستفهام على ورق خريفي مُتطاير في سماء دمشق
19 -ممن وجدت الدعم لإكتشاف وصقل موهبتك، وهل للمدرسة دور ؟
عائلتي وحدها من قدمت لي الدعم الكبير في مسيرتي هذه، حُبي لهم لا يكفي لمُكافأتهم فهم لي كل الحياة
20- كلمة أخيرة لموقع قادة المستقبل نيوز ؟
كل الحُب لموقع قادة المستقبل ولمؤسسه الذي يُطلق سراح كل عصفور نحو سماء حلمه.
نصًا من إبداعها :
لا أحد هُنا لينقذك
قُلتُ لنفسي:
تَمَددي على الأريكة
يا هذه، احبسي أنفاسكِ
ولا تزفري إلا إذا سمحت لكِ؛
أغلقتُ عيناي وغَفيت . .
خَرَجَتْ الرُوح مِني هُنا
رَفَعَتْ بِنَفحَاتها القصيرة
الغطاء عني؛ إنهُ غِطاء
جسدي المليئ بِتُحَفٍ
فنية، صَوَّرَتهُ لي على
ورقة شُعاعية؛ فامتلأت
اللوحة السوداء بنجوم
ريشة الفن الهيكلي.
اقتربَتْ من أُذُني اليُسرى وقالتْ:
هذه أنتِ دوني كَـعُنصُر الأنتيمون
البلوري نقيةً وحيدة؛ لذا لن أُلوثكِ
بِطِلاء سَكَبه هذا الواقع عليّ، سأعود
إليكِ الآن ولكن؛ لا تَدَعيني كما أنا
هيّا أفيقي وأزيلي عني وعنكِ الطِلاء.
حَلَّقَتْ أجنحة عيناي مُرَفرِفةً هُنا وهُناك
استيقَظَّتُ بِطريقةٍ نادِرة نحو نفسي.
نعم، إنها رِحلةُ التغيير قَد بَدأتْ . . !
_ رغد 🦋
#الإعلامية_حلا_الصلاحات
#قادة_المستقبل_نيوز
جميع حقوق النشر محفوظة في هذه القناة :
المكتبة الوطنية العالمية لحقوق مقالات المواقع .
1 تعليقات
جميل حلا
ردحذفأكتب تعليق يعبر عن رأيك عن هذا الخبر